السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلاهُ ؟ " . قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَعَفَّفْ " ، ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَصْبِرُ " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ ؟ " . قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " . قُلْتُ : لا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلاحَ ؟ قَالَ : " لَشَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ ، يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٨٠- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ الدَّوْلاَبِيُّ، حَدَّثنا شَبَابَةُ بن سَوَّارٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلاَّهُ؟ فقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَعَفَّفْ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ المَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ البَيْتُ بِالعَبدِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَصْبِرُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ القَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ: لاَ أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلاَحَ؟ قَالَ: لاَ شَارَكْتَ القَوْمَ إِذًا، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٨٠- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الصَّبَّاحِ الدَّوْلاَبِيُّ، حَدَّثنا شَبَابَةُ بن سَوَّارٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلاَّهُ؟ فقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَعَفَّفْ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ المَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ البَيْتُ بِالعَبدِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَصْبِرُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ القَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ قُلْتُ: لاَ أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلاَحَ؟ قَالَ: لاَ شَارَكْتَ القَوْمَ إِذًا، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ.٨/١٩١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٨٠ - حدثنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِىُّ إملاءً،
أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحافظُ، حدثنا أحمدُ
ابنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ الدُّولابِىُّ، حدثنا شَبابَةُ بنُ سَوّارٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن
أبى عِمرانَ الجَوْنِىِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ الصّامِتِ، عن أبى ذَرًّ قال: قال
رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "
يا أبا ذَرٍّ، كَيفَ تَصنَعُ إذا بَلَغَ النّاسَ مِنَ الجَهدِ ما يُعجِزُ
الرَّجُلَ أن يَقومَ مِن فِراشِه إلَى مُصَلَّاهُ؟" . فَقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال:
"تَعَفَّفُ" . ثُمَّ قال: "كَيفَ تَصنَعُ يا أبا ذَرٍّ إذا كَثُرَ المَوتُ حَتَّى يَصيرَ البَيتُ (١)
بالعَبدِ؟" . قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "تَصبِرُ" . ثُمَّ قال: "يا أبا ذَرٍّ" كَيفَ
تَصنَعُ إذا كَثُرَ القَتلُ حَتَّى تَغرَقَ أحجارُ الزّيتِ بالدِّماءِ؟ ". قُلتُ: اللهُ ورسولُه
أعلَمُ. قال:" تَلحَقُ بمَن أنتَ مِنه ". قُلتُ: لا أحمِلُ مَعِىَ السِّلاحَ؟ قال:" لا،
شارَكتَ القَومَ إذن، ولَكِن إذا خِفتَ أن يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألقِ ثَوبَك على
وجهِكَ يَبُؤْ بإِثمِكَ وِإثمِه "(٢).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَبَا ذَرٍّ §كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ؟" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "تَعَفَّفْ" ثُمَّ قَالَ: "كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ؟" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "تَصْبِرُ" ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ - [٣٣١] - بِالدِّمَاءِ؟" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ" قُلْتُ: لَا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلَاحَ؟ قَالَ: "لَا شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٨٠ - حدثنا أبو الحَسَنِ محمدُ بن الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِيُّ إملاءً، أخبرَنا أبو حامِدٍ أحمدُ بن محمدِ بنِ الحَسَنِ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ الدُّولابِيُّ، حدثنا شَبابَةُ بن سَوّارٍ، حدثنا شُعبَةُ، عن أبي عِمرانَ الجَوْنِيّ، عن عبد اللهِ بنِ الصّامِت، عن أبي ذَرٍّ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "
يا أبا ذَرٍّ، كَيفَ تَصنَعُ إذا بَلَغَ النّاسَ مِنَ الجَهدِ ما يُعجِزُ الرَّجُلَ أن يَقومَ مِن فِراشِه إلَى مُصَلَّاهُ؟ ". فَقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "تَعَفَّفُ". ثُمَّ قال: "كَيفَ تَصنَعُ يا أبا ذَرٍّ إذا كَثُرَ المَوتُ حَتَّى يَصيرَ البَيتُ (¬١) بالعَبدِ؟ ". قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "تَصبِرُ". ثُمَّ قال: "يا أبا ذَرٍّ" كَيفَ تَصنَعُ إذا كَثُرَ القَتلُ حَتَّى تَغرَقَ أحجارُ الزّيتِ بالدِّماءِ؟ ". قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "تَلحَقُ بمَن أنتَ مِنه". قُلتُ: لا أحمِلُ مَعِيَ السِّلاحَ؟ قال: "لا، شارَكتَ القَومَ إذن، ولَكِن إذا خِفتَ أن يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيف، فألقِ ثَوبَك على وجهِكَ يَبُؤْ بإِثمِكَ وِإثمِه" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " تَعَفَّفْ " ثُمَّ قَالَ: " كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " تَصْبِرُ " ثُمَّ قَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ ⦗٣٣١⦘ بِالدِّمَاءِ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " قُلْتُ: لَا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلَاحَ؟ قَالَ: " لَا شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.