السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري عن محمد بن أيوب عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سُويد بن غَفَلَة عن علي ١٦٨٦٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حِمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ، أَخبَرنا سُفيَانُ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن خَيْثَمَةَ، عَن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّمَا الحَرْبُ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن كَثِيرٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَضَى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري عن محمد بن أيوب عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سُويد بن غَفَلَة عن علي ١٦٨٦٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن غَالِبٍ الخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن حِمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ، أَخبَرنا سُفيَانُ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن خَيْثَمَةَ، عَن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّمَا الحَرْبُ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن كَثِيرٍ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَضَى.٨/١٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يأْتِى في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ حُدَثاءُ
الأسنانِ، سُفَهاءُ الأحلامِ، يَقولونَ مِن خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، يَمرُقونَ مِنَ الإِسلامِ كما
يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُم حَناجِرَهُم، فأينَما لَقِيتُموهُم فاقتُلوهُم، فإِنَّ
قَتلَهُم أجرٌ لِمَن قَتَلَهُم يَومَ القيامَةِ" (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ
كَثيرٍ، وأخرَجَه مُسلِمٌ كما مَضَى (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري عن محمد بن أيوب عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سُويد بن غَفَلَة عن علي ١٦٧٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ , ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ , ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، - [٣٢٥] - أَنْبَأَ سُفْيَانُ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ , وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ , سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ , يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ , يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ , فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ , فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَضَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يأْتِي في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ حُدَثاءُ الأسنان، سُفَهاءُ الأحلام، يَقولونَ مِن خَيرِ قَولِ البَريَّة، يَمرُقونَ مِنَ الإِسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّة، لا يُجاوِزُ إيمانُهُم حَناجِرَهُم، فأينَما لَقِيتُموهُم فاقتُلوهُم، فإِنَّ قَتلَهُم أجرٌ لِمَن قَتَلَهُم يَومَ القيامَةِ" (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ كَثيرٍ، وأخرَجَه مُسلِمٌ كما مَضَى (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي عن أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري عن محمد بن أيوب عن محمد بن كثير عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سُويد بن غَفَلَة عن علي : إذا حدثتكم ١٦٧٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ⦗٣٢٥⦘ أَنْبَأَ سُفْيَانُ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَضَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.