السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لا نُقَلِّلُ مِنْكَ إِلا بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ ، فَقَالَ : مَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ : تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ قَتْلاكُمْ فِي النَّارِ ، وَتَدُونَ قَتْلانَا وَلا نَدِي قَتْلاكُمْ ، فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عاصم بن ضمرة عن ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد

١٦٨٤٢- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن سُلَيْمَانَ، عَن زَكَرِيَّا، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ، قَالَ: ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بن عُلاَثَةَ عَن دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَبَى أَنْ يَجْنَحَ لِلسَّلْمِ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه: لاَ نُقَبِّلُ مِنْكَ إِلاَّ بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ مجلِيَةٍ، فَقَالَ: مَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلاَنَا أَنَّهُمْ فِي الجَنَّةِ، وَأَنَّ قَتْلاَكُمْ فِي النَّارِ، وَتَدُونَ قَتْلاَنَا، وَلاَ نَدِي قَتْلاَكُمْ، فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً. وَقَدْ رَوَيْنَا فِي هَذِهِ القِصَّةِ أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَأَى أَنْ لاَ يَدُوا قَتْلاَنَا، وَقَالَ: قَتْلاَنَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللهِ، فَلاَ دِيَاتَ لَهُمْ. وَذَلِكَ يَرِدُ فِي بَابِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عاصم بن ضمرة عن ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد

١٦٨٤٢- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحِيمِ بن سُلَيْمَانَ، عَن زَكَرِيَّا، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ، قَالَ: ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بن عُلاَثَةَ عَن دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَبَى أَنْ يَجْنَحَ لِلسَّلْمِ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه: لاَ نُقَبِّلُ مِنْكَ إِلاَّ بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ مجلِيَةٍ، فَقَالَ: مَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلاَنَا أَنَّهُمْ فِي الجَنَّةِ، وَأَنَّ قَتْلاَكُمْ فِي النَّارِ، وَتَدُونَ قَتْلاَنَا، وَلاَ نَدِي قَتْلاَكُمْ، فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً. وَقَدْ رَوَيْنَا فِي هَذِهِ القِصَّةِ أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَأَى أَنْ لاَ يَدُوا قَتْلاَنَا، وَقَالَ: قَتْلاَنَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللهِ، فَلاَ دِيَاتَ لَهُمْ. وَذَلِكَ يَرِدُ فِي بَابِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.٨/١٨٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن أبو بكر ابن أبى شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن زكريا بن أبي زائدة الوادعي عن أبو إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة السلولي عن ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد

عليُّ بنُ أبى طالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عاصم بن ضمرة عن ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد

١٦٧٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَبَى أَنْ يَجْنَحَ لِلسَّلْمِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: §لَا نُقَبِّلُ مِنْكَ إِلَّا بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ محْلِيَةٍ، فَقَالَ: مَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ , وَأَنَّ قَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ , وَتَدُونَ قَتْلَانَا وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ , فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً وَقَدْ رَوَيْنَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَأَى أَنْ لَا يَدُوا قَتْلَانَا , وَقَالَ: قَتْلَانَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللهِ , فَلَا دِيَاتَ لَهُمْ. وَذَلِكَ يَرِدُ فِي بَابِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ , إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن ابن أبي شيبة العبسي عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن زكريا بن أبي زائدة الوادعي عن أبو إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة السلولي عن ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد

أبو بكرٍ ﵁: لا نَقبَلُ مِنكَ إلَّا بسِلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَو حَربٍ مُجْلِيَةٍ. فقالَ: ما سِلْم مُخزيَةٌ؟ قال: تَشهَدونَ على قَتلانا أنَّهُم في الجَنَّة، وأنَّ قَتلاكُم في النّار، وتَدونَ قَتلانا ولا نَدِي قَتلاكُم. فاختاروا سِلْمًا مُخزيَةً (¬٢). وقَد رُوِّينا في هذه القِصَّةِ أن عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ﵁ رأَى ألَّا يَدوا قَتلانا. وقالَ: قَتلانا قُتِلوا على أمرِ الله، فلا دياتِ لَهُم. وذَلِكَ يَرِدُ في بابِ قِتالِ أهلِ الرِّدَّة، إن شاءَ اللَّهُ ﷿ (¬٣). قال الشَّافِعِيُّ ﵀: بَلَغَنا أن عَليًّا ﵁ بَينا (¬٤) هو يَخطُبُ إذ سَمِعَ تَحكيمًا مِن ناحيَةِ المَسجِدِ: لا حُكمَ إلَّا للهِ. فقالَ عليُّ بن أبي طالِبٍ ﵁: لا حُكمَ إلَّا للهِ، كَلِمَةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ، لَكُم عَلَينا ثَلاثٌ؛ لا نَمنَعُكُم مَساجِدَ اللَّهِ أن تَذكُروا فيها اسمَ الله، ولا نَمنَعُكُمُ الفَىْءَ ما كانَت أيديكُم مَعَ أيدينا، ولا نَبدَؤُكُم بقِتالٍ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن Abu Ishaq al-Sabay'ai' عن عاصم بن ضمرة عن ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد

١٦٧٦٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَبَى أَنْ يَجْنَحَ لِلسَّلْمِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: لَا نُقَبِّلُ مِنْكَ إِلَّا بِسَلْمٍ مُخْزِيَةٍ أَوْ حَرْبٍ محْلِيَةٍ، فَقَالَ: مَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ؟ قَالَ: تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَأَنَّ قَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ، وَتَدُونَ قَتْلَانَا وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ، فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً وَقَدْ رَوَيْنَا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ رَأَى أَنْ لَا يَدُوا قَتْلَانَا، وَقَالَ: قَتْلَانَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللهِ، فَلَا دِيَاتَ لَهُمْ. وَذَلِكَ يَرِدُ فِي بَابِ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ، إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.