السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا أَقَتُلُكَ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَفِيكَ خَيْرٌ تُبَايِعُ ؟ "
لا أَقَتُلُكَ صَبْرًا ، إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَفِيكَ خَيْرٌ تُبَايِعُ ؟ "
الشيخُ الإمامُ ﵀: قَولُ الشَّافِعِيِّ: ومُعاويَةُ يُقاتِلُ جادًّا في أيّامِه كُلِّها، مُنتَصِفًا أو مُستَعليًا. مَعناه: أنَّه كان يُساوِيه مَرَّةً في القِتالِ ويَعلوه أُخرَي، فكانَ فِئَةً لِهَذا الأسير، ومَعَ ذَلِكَ لَم يَقتُلْه عليٌّ ﵁ ولَم يَستَجِزْ قَتلَه. وقيلَ: مُنتَصِفًا عِندَ نَفسِه لِدَعواه أنَّه يَطلُبُ دَمَ عثمانَ ﵁، ومُستَعليًا عِندَ غَيرِه لِعِلمِهِم بأنَّ عَليًّا ﵁ كان بَريئًا مِن دَمِ عثمانَ ﵁. والأَوَّلُ أصَحُّ (¬٢). وقَد رُوِيَ في هذا حَديثٌ مُسنَدٌ إلَّا أنَّه ضَعيفٌ: