السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَرَجَ أَسْوَدٌ الْكَذَّابُ ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عَنْسٍ ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا : سَحِيقٌ ، وَالآخَرُ : شَقِيقٌ ، وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، فَسَارَ الأَسْوَدُ حَتَّى أَخَذَ ذَمَارَ ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِي شَأْنِهِ ، وَتَزَوُّجِهِ بِالْمِرْزِبَانَةِ امْرَأَةِ بَاذَانَ ، وَأَنَّهَا سَقَتْهُ خَمْرًا صَرْفًا حَتَّى سَكِرَ فَدَخَلَ فِي فِرَاشِ بَاذَانَ ، كَانَ مِنْ رِيشٍ ، فَانْقَلَبَ عَلَيْهِ الْفِرَاشُ ، وَدَخَلَ فَيْرُوزٌ وَخُرَّزَاذُ بْنُ بُزْرُجٍ ، فَأَشَارَتْ إِلَيْهِمَا الْمَرْأَةُ أَنَّهُ فِي الْفِرَاشِ ، وَتَنَاوَلَ فَيْرُوزٌ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَعَصَرَ عُنُقَهُ فَدَقَّهَا ، وَطَعَنَهُ ابْنُ بُزْرُجٍ بِالْخَنْجَرِ فَشَقَّهُ مِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى عَانَتِهِ ، ثُمَّ احْتَزَّ رَأْسَهُ ، وَخَرَجُوا وَأَخْرَجُوا الْمَرْأَةَ مَعَهُمْ ، وَمَا أَحَبُّوا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ ، ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً أُخْرَى ، وَفِيهَا قَدُومُ فَيْرُوزٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَنَّهُ قَالَ لِفَيْرُوزٍ : كَيْفَ قَتَلْتَ الْكَذَّابَ ؟ قَالَ : اللَّهُ قَتَلَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، وَرَجَعَ فَيْرُوزٌ إِلَى الْيَمَنِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن عيسى بن محمد المروزي عن محمد بن الحسن الصنعاني عن سليمان بن وهب عن al-N'uman bin Bzrj ١٦٨٠٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا زَيْدُ بن المُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعِيسَى بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن وَهْبٍ، عَن النُّعْمَانِ بن بُزْرُجٍ، قَالَ: خَرَجَ أَسْوَدٌ الكَذَّابُ، وَكَانَ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَنْسٍ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: سَحِيقٌ، وَالآخَرُ: شَقِيقٌ، وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَسَار الأَسْوَدُ حَتَّى أَخَذَ ذَمَارَ. فَذَكَرَ قِصَّةً فِي شَأْنِهِ، وَتَزَوُّجِهِ بِالمِرْزِبَانَةِ امْرَأَةِ بَاذَانَ، وَأَنَّهَا سَقَتْهُ خَمْرًا صَرْفًا حَتَّى سَكِرَ فَدَخَلَ فِي فِرَاشِ بَاذَانَ، وكَانَ مِنْ رِيشٍ، فَانْقَلَبَ عَلَيْهِ الفِرَاشُ، وَدَخَلَ فَيْرُوزٌ وَخُرَّزَاذُ بن بُزْرُجٍ، فَأَشَارَتْ إِلَيْهِمَا المَرْأَةُ أَنَّهُ فِي الفِرَاشِ، وَتَنَاوَلَ فَيْرُوزٌ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَعَصَرَ عُنُقَهُ فَدَقَّهَا، وَطَعَنَهُ ابْنُ ُبُزْرُجٍ بِالخَنْجَرِ فَشَقَّهُ مِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى عَانَتِهِ، ثُمَّ احْتَزَّ رَأْسَهُ، وَخَرَجُوا وَأَخْرَجُوا المَرْأَةَ مَعَهُمْ، وَمَا أَحَبُّوا مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً أُخْرَى، وَفِيهَا قَدُْومُ فَيْرُوزٍ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَإنَّهُ قَالَ لِفَيْرُوزٍ: كَيْفَ قَتَلْتَ الكَذَّابَ؟ قَالَ: اللهُ قَتَلَهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي، فَقَصَّ عَلَيْهِ القِصَّةَ، وَرَجَعَ فَيْرُوزٌ إِلَى اليَمَنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن عيسى بن محمد المروزي عن محمد بن الحسن الصنعاني عن سليمان بن وهب عن al-N'uman bin Bzrj ١٦٨٠٧- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا زَيْدُ بن المُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعِيسَى بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن وَهْبٍ، عَن النُّعْمَانِ بن بُزْرُجٍ، قَالَ: خَرَجَ أَسْوَدٌ الكَذَّابُ، وَكَانَ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَنْسٍ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا: سَحِيقٌ، وَالآخَرُ: شَقِيقٌ، وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَسَار الأَسْوَدُ حَتَّى أَخَذَ ذَمَارَ. فَذَكَرَ قِصَّةً فِي شَأْنِهِ، وَتَزَوُّجِهِ بِالمِرْزِبَانَةِ امْرَأَةِ بَاذَانَ، وَأَنَّهَا سَقَتْهُ خَمْرًا صَرْفًا حَتَّى سَكِرَ فَدَخَلَ فِي فِرَاشِ بَاذَانَ، وكَانَ مِنْ رِيشٍ، فَانْقَلَبَ عَلَيْهِ الفِرَاشُ، وَدَخَلَ فَيْرُوزٌ وَخُرَّزَاذُ بن بُزْرُجٍ، فَأَشَارَتْ إِلَيْهِمَا المَرْأَةُ أَنَّهُ فِي الفِرَاشِ، وَتَنَاوَلَ فَيْرُوزٌ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَعَصَرَ عُنُقَهُ فَدَقَّهَا، وَطَعَنَهُ ابْنُ ُبُزْرُجٍ بِالخَنْجَرِ فَشَقَّهُ مِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى عَانَتِهِ، ثُمَّ احْتَزَّ رَأْسَهُ، وَخَرَجُوا وَأَخْرَجُوا المَرْأَةَ مَعَهُمْ، وَمَا أَحَبُّوا مِنْ مَتَاعِ البَيْتِ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً أُخْرَى، وَفِيهَا قَدُْومُ فَيْرُوزٍ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَإنَّهُ قَالَ لِفَيْرُوزٍ: كَيْفَ قَتَلْتَ الكَذَّابَ؟ قَالَ: اللهُ قَتَلَهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي، فَقَصَّ عَلَيْهِ القِصَّةَ، وَرَجَعَ فَيْرُوزٌ إِلَى اليَمَنِ.٨/١٧٦
- بَاب مَا جَاءَ فِي قِتَالِ الضَّرْبِ الثَّانِي مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهُمْ قَوْمٌ تَمَسَّكُوا بِالإِسْلاَمِ، وَمَنَعُوا الصَّدَقَاتِ، وَاحْتَجَّ فِي ذَلِكَ بِقِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لأحَدِهِما: سُحَيقٌ. والآخَرِ: شُقَيقٌ. وكانا
يُخبِرانِه بكُلِّ شَىءٍ يَحدُثُ مِن أمرِ النَّاسِ، فسارَ الأسوَدُ حَتَّى أخَذَ ذِمارَ (٣) .
حَتَّى سَكِرَ فدَخَلَ فى فِراشِ باذانَ، وكانَ مِن ريشٍ فانقَلَبَ عَلَيه الفِراشُ،
ودَخَلَ فيروزُ وخُرَّزاذُ بنُ بُزُرْجَ (٤) فأشارَت إلَيهِما المَرأةُ أنَّه فى الفِراشِ،
وتَناوَلَ فيروزُ برأسِه ولِحيَتِه فعَصَرَ عُنُقَه فدَقَّها، وطَعَنَه ابنُ بُزُرجَ (٤) بالخَنجَرِ
فشَقَّه مِن تَرْقُوَتِه إلَى عانَتِه، ثُمَّ احتَزَّ رأسَه، وخَرَجوا وأخرَجوا المَرأةَ مَعَهُم
وما أحَبُّوا مِن مَتاعِ البَيتِ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّة أُخرَى وفيها قُدومُ فيروزَ على أميرِ
المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَإِنَّه قال لِفَيروزَ: كَيفَ قَتَلتَ الكَذَّابَ؟
قال: اللهُ قتلَه يا أميرَ المُؤمِنينَ. قال: نَعَم، ولَكِن أخبِرْنِى. فَقَصَّ عَلَيه
القِصَّةَ، ورَجَعَ فيروزُ إلَى اليَمَنِ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن عيسى بن محمد المروزي عن محمد بن الحسن الصنعاني عن سليمان بن وهب عن al-N'uman bin Bzrj ١٦٧٢٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزْرُجٍ، قَالَ: خَرَجَ أَسْوَدٌ الْكَذَّابُ , وَكَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَنْسٍ , وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا: سَحِيقٌ , وَالْآخَرُ: شَقِيقٌ , وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ , فَسَار الْأَسْوَدُ حَتَّى أَخَذَ ذَمَارَ. فَذَكَرَ قِصَّةً فِي شَأْنِهِ , وَتَزَوُّجِهِ بِالْمِرْزِبَانَةِ امْرَأَةِ بَاذَانَ , وَأَنَّهَا سَقَتْهُ خَمْرًا صَرْفًا حَتَّى سَكِرَ فَدَخَلَ فِي فِرَاشِ بَاذَانَ , كَانَ مِنْ رِيشٍ , فَانْقَلَبَ عَلَيْهِ الْفِرَاشُ , وَدَخَلَ فَيْرُوزٌ وَخُرَّزَاذُ بْنُ بُزْرُجٍ , فَأَشَارَتْ إِلَيْهِمَا الْمَرْأَةُ أَنَّهُ فِي الْفِرَاشِ , وَتَنَاوَلَ فَيْرُوزٌ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَعَصَرَ عُنُقَهُ فَدَقَّهَا , وَطَعَنَهُ ابْنُ ُبُزْرُجٍ بِالْخَنْجَرِ فَشَقَّهُ مِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى عَانَتِهِ , ثُمَّ احْتَزَّ رَأْسَهُ , وَخَرَجُوا وَأَخْرَجُوا الْمَرْأَةَ مَعَهُمْ , وَمَا أَحَبُّوا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً أُخْرَى , وَفِيهَا قَدُْومُ فَيْرُوزٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَأَنَّهُ قَالَ لِفَيْرُوزٍ: §كَيْفَ قَتَلْتَ الْكَذَّابَ؟ قَالَ: اللهُ قَتَلَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ: نَعَمْ , وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي , فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ , وَرَجَعَ فَيْرُوزٌ إِلَى الْيَمَنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو الحسين بن الفضل عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن عيسى بن محمد المروزي عن محمد بن الحسن الصنعاني عن سليمان بن وهب عن al-N'uman bin Bzrj ١٦٧٢٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بُزْرُجٍ، قَالَ: خَرَجَ أَسْوَدٌ الْكَذَّابُ، وَكَانَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَنْسٍ، وَكَانَ مَعَهُ شَيْطَانَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا: سَحِيقٌ، وَالْآخَرُ: شَقِيقٌ، وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَسَار الْأَسْوَدُ حَتَّى أَخَذَ ذَمَارَ. فَذَكَرَ قِصَّةً فِي شَأْنِهِ، وَتَزَوُّجِهِ بِالْمِرْزِبَانَةِ امْرَأَةِ بَاذَانَ، وَأَنَّهَا سَقَتْهُ خَمْرًا صَرْفًا حَتَّى سَكِرَ فَدَخَلَ فِي فِرَاشِ بَاذَانَ، كَانَ مِنْ رِيشٍ، فَانْقَلَبَ عَلَيْهِ الْفِرَاشُ، وَدَخَلَ فَيْرُوزٌ وَخُرَّزَاذُ بْنُ بُزْرُجٍ، فَأَشَارَتْ إِلَيْهِمَا الْمَرْأَةُ أَنَّهُ فِي الْفِرَاشِ، وَتَنَاوَلَ فَيْرُوزٌ بِرَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ فَعَصَرَ عُنُقَهُ فَدَقَّهَا، وَطَعَنَهُ ابْنُ ُبُزْرُجٍ بِالْخَنْجَرِ فَشَقَّهُ مِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى عَانَتِهِ، ثُمَّ احْتَزَّ رَأْسَهُ، وَخَرَجُوا وَأَخْرَجُوا الْمَرْأَةَ مَعَهُمْ، وَمَا أَحَبُّوا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ. ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةً أُخْرَى، وَفِيهَا قَدُْومُ فَيْرُوزٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، وَأَنَّهُ قَالَ لِفَيْرُوزٍ: كَيْفَ قَتَلْتَ الْكَذَّابَ؟ قَالَ: اللهُ قَتَلَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، وَرَجَعَ فَيْرُوزٌ إِلَى الْيَمَنِ