السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَكْيَسَ الْكَيْسِ الْتُّقَى ، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ ، أَلا وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لامْرِئٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنِّي ، أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ إِصْلاحِ الْمُسْلِمِينَ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ ، ‏ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن مجالد عن الشعبي
الإسناد 2:يعقوب عن سعيد بن منصور عن هشيم عن مجالد عن الشعبي

١٦٧٩٠- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا صَالَحَ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ، وَقَالَ هُشَيْمٌ: لَمَّا سَلَّمَ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ الأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِالنَّخِيلَةِ: قُمْ فَتَكَلَّمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَكْيَسَ الكَيْسِ التُّقَى، وَإِنَّ أَعْجَزَ العَجْزِ الفُجُورُ، أَلاَ وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لاِمْرِئٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنِّي، أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ إِصْلاَحِ المُسْلِمِينَ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء) ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن مجالد عن الشعبي
الإسناد 2:يعقوب عن سعيد بن منصور عن هشيم عن مجالد عن الشعبي

١٦٧٩٠- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا يَعقُوبُ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا صَالَحَ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ، وَقَالَ هُشَيْمٌ: لَمَّا سَلَّمَ الحَسَنُ بن عَلِيٍّ الأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِالنَّخِيلَةِ: قُمْ فَتَكَلَّمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَكْيَسَ الكَيْسِ التُّقَى، وَإِنَّ أَعْجَزَ العَجْزِ الفُجُورُ، أَلاَ وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لاِمْرِئٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنِّي، أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ إِصْلاَحِ المُسْلِمِينَ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ، {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء) ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ.٨/١٧٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن الحميدي عبد الله بن الزبير عن سفيان بن عيينة الهلالي عن مجالد عن 'Amir al-Sha'bi عن يعقوب عن سعيد بن منصور الخراساني عن هشيم بن بشير السلمي عن مجالد بن سعيد الهمداني عن عامر الشعبي عن لما صالح الحسن بن علي
الإسناد 2:هشيم: لما سلم الحسن بن علي الأمر إلى معاوية

له مُعاويَةُ بالنُّخَيْلَةِ (١) : قُمْ فتَكَلَّمْ. فحَمِدَ اللَّهَ وأثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أنها بَعدُ، فإِنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقَي، وإِنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، ألَا وإِنَّ هذا الأمرَ الَّذِى اختَلَفتُ فيه أنا ومُعاويَةُ حَقٌّ لامرِئٍ كان أحَقَّ به مِنِّي، أو حَقٌّ لِى تَرَكتُه لِمُعاويَةَ إرادَةَ إصلاحِ المُسلِمينَ وحَقنِ دِمائِهِم، وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ (٢) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن مجالد عن الشعبي
الإسناد 2:يعقوب عن سعيد بن منصور عن هشيم عن مجالد عن الشعبي

١٦٧١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ , وَقَالَ هُشَيْمٌ: لَمَّا سَلَّمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِالنَّخِيلَةِ: قُمْ فَتَكَلَّمْ , فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ §أَكْيَسَ الْكَيْسِ الْتُّقَى , وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ , أَلَا وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لِامْرِئٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنِّي , أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ إِصْلَاحِ الْمُسْلِمِينَ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ , {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأنبياء: ١١١] " ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن الحميدي عبد الله بن الزبير عن سفيان بن عيينة الهلالي عن مجالد عن 'Amir al-Sha'bi عن يعقوب عن سعيد بن منصور الخراساني عن هشيم بن بشير السلمي عن مجالد بن سعيد الهمداني عن عامر الشعبي عن لما صالح الحسن بن علي
الإسناد 2:هشيم: لما سلم الحسن بن علي الأمر إلى معاوية

له مُعاويَةُ بالنُّخَيْلَةِ (¬١): قُمْ فتَكَلَّمْ. فحَمِدَ اللَّهَ وأثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أما بَعدُ، فإِنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقَى، وإِنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، ألَا وإِنَّ هذا الأمرَ الَّذِي اختَلَفتُ فيه أنا ومُعاويَةُ حَقٌّ لامرِئٍ كان أحَقَّ به مِنِّي، أو حَقٌّ لِي تَرَكتُه لِمُعاويَةَ إرادَةَ إصلاحِ المُسلِمينَ وحَقنِ دِمائِهِم، ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ (¬٢).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسين عن عبد الله عن يعقوب عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن مجالد عن الشعبي
الإسناد 2:يعقوب عن سعيد بن منصور عن هشيم عن مجالد عن الشعبي

١٦٧١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَالَ هُشَيْمٌ: لَمَّا سَلَّمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَمْرَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بِالنَّخِيلَةِ: قُمْ فَتَكَلَّمْ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ الْتُّقَى، وَإِنَّ أَعْجَزَ الْعَجْزِ الْفُجُورُ، أَلَا وَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي اخْتَلَفْتُ فِيهِ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ حَقٌّ لِامْرِئٍ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنِّي، أَوْ حَقٌّ لِي تَرَكْتُهُ لِمُعَاوِيَةَ إِرَادَةَ إِصْلَاحِ الْمُسْلِمِينَ وَحَقْنِ دِمَائِهِمْ، ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأنبياء: ١١١] " ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.