السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَقْتُلُوا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا ، وَلا تَسْحَرُوا ، وَلا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ ، وَلا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ ، وَلا تُمَشُّوا مُبَرَّأً إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُوَدُ أَنْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ، فَقَبَّلا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، وَقَالا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ ، فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكُمَا مِنِ اتِّبَاعِي ؟ فَقَالا : إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُوَدُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٥١- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن مُرَّةَ، سَمِعَ عَبدَ اللهِ بن سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ، عَن صَفْوَانَ بن عَسَّالٍ المُرَادِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ، مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ: لاَ يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنَ، فَأَتَيَاهُ فَسَأَلاَهُ عَن تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:
لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَقْتُلُوا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَسْحَرُوا، وَلاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلاَ تَقْذِفُوا المُحْصَنَةَ، وَلاَ تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وَلاَ تُمَشُّوا مُبَرَىءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُوَدُ أَنْ لاَ تَعْدُوا فِي السَّبْتِ، فَقَبَّلاَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمَا مِنِ اتِّبَاعِي؟ فَقَالاَ: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لاَ يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا اليَهُوَدُ، قَالَ أَبو دَاوُدَ مَرَّةً: وَلاَ تَقْذِفُوا المُحْصَنَةَ، أَوْ لاَ تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، قَالَ أَبو دَاوُدَ: شَكّ شُعْبَةُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٥١- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن مُرَّةَ، سَمِعَ عَبدَ اللهِ بن سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ، عَن صَفْوَانَ بن عَسَّالٍ المُرَادِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ، مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ: لاَ يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنَ، فَأَتَيَاهُ فَسَأَلاَهُ عَن تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:
لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَقْتُلُوا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَسْحَرُوا، وَلاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلاَ تَقْذِفُوا المُحْصَنَةَ، وَلاَ تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وَلاَ تُمَشُّوا مُبَرَىءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُوَدُ أَنْ لاَ تَعْدُوا فِي السَّبْتِ، فَقَبَّلاَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالاَ: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمَا مِنِ اتِّبَاعِي؟ فَقَالاَ: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لاَ يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا اليَهُوَدُ، قَالَ أَبو دَاوُدَ مَرَّةً: وَلاَ تَقْذِفُوا المُحْصَنَةَ، أَوْ لاَ تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، قَالَ أَبو دَاوُدَ: شَكّ شُعْبَةُ.٨/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ: لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنَ , فَأَتَيَاهُ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا , وَلَا تَقْتُلُوا , وَلَا تَسْرِقُوا , وَلَا تَزْنُوا , وَلَا تَسْحَرُوا , وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا , وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ , وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ , وَلَا تُمَشُّوا مُبَرَىءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ , وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُوَدُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ" , فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ - [٢٨٨] - وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، فَقَالَ: "مَا يَمْنَعُكُمَا مِنِ اتِّبَاعِي؟" فَقَالَا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ , وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُوَدُ "، قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً: وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ , أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ , قَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَكّ شُعْبَةُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، أَنَّ رَجُلَيْنِ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ، قَالَ: لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا فَيَصِيرُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنَ، فَأَتَيَاهُ فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَقْتُلُوا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وَلَا تُمَشُّوا مُبَرَئٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِتَقْتُلُوهُ أَوْ لِتُهْلِكُوهُ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُوَدُ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ "، فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ⦗٢٨٨⦘ وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ، فَقَالَ: " مَا يَمْنَعُكُمَا مِنِ اتِّبَاعِي؟ " فَقَالَا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخْشَى إِنِ اتَّبَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُوَدُ "، قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً: وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ، أَوْ لَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَكّ شُعْبَةُ