السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاءِ ، فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلامِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنَصْدُقُهُمْ ، وَيَقْضُونَ بِالْجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ ، فَلا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٤٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاَءِ، فَيَتَكَلَّمُونَ بِالكَلاَمِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الحَقَّ غَيْرُهُ فَنَصْدُقُهُمْ، وَيَقْضُونَ بِالجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ، فَلاَ أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٧٤٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن المُنْذِرِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلاَءِ، فَيَتَكَلَّمُونَ بِالكَلاَمِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الحَقَّ غَيْرُهُ فَنَصْدُقُهُمْ، وَيَقْضُونَ بِالجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ، فَلاَ أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ.٨/١٦٥
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ - [٢٨٧] - عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ §إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلَاءِ , فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنَصْدُقُهُمْ , وَيَقْضُونَ بِالْجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ , فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: "يَا ابْنَ أَخِي كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ , فَلَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، فلا أدرِي كَيفَ هو عِندَكُم (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٦٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ⦗٢٨٧⦘ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلَاءِ، فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنَصْدُقُهُمْ، وَيَقْضُونَ بِالْجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّنُهُ لَهُمْ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: " يَا ابْنَ أَخِي كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ، فَلَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عِنْدَكُمْ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.