السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ ، فَإِنَّهُمْ يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ ، وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِكُمْ ، وَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا لَمْ آمُرُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا ، ذَلِكَ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ اللَّهَ ، قُلْتُمْ : رَبَّنَا لا ظُلْمَ ، فَيَقُولُ : لا ظُلْمَ ، فَتَقُولُونَ : رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلا فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ ، وَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ ، وَأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ ، قَالَ : فَيَقُولُ : صَدَقْتُمْ ، هُوَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن حمزة بن محمد بن العباس عن Muhammad bin Isma'il bin Yusuf عن إسحاق بن إبراهيم، يعني ابن العلاء عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد عن الفضيل بن فضالة، أن حبيب بن عبيد، حدثهم، أن المقدام حدثهم ١٦٧٠٤- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ الحُرْفِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا حَمْزَةُ بن مُحَمَّدِ بن العَبَّاسِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ يَعْنِي السُّلَمِيَّ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ العَلاَءِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن سَالِمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا الفُضَيْلُ بن فَضَالَةَ، أَنَّ حَبِيبَ بن عُبَيدٍ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ المِقْدَامَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَإِنَّهُمْ يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ، وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِكُمْ، وَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا لَمْ آمُرُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا، ذَلِكَ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ اللهَ قُلْتُمْ: رَبَّنَا لاَ ظُلْمَ، فَيَقُولُ: لاَ ظُلْمَ، فَتَقُولُونَ: رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلاً فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ، قَالَ: فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ، هُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن حمزة بن محمد بن العباس عن Muhammad bin Isma'il bin Yusuf عن إسحاق بن إبراهيم، يعني ابن العلاء عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد عن الفضيل بن فضالة، أن حبيب بن عبيد، حدثهم، أن المقدام حدثهم ١٦٧٠٤- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللهِ الحُرْفِيُّ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا حَمْزَةُ بن مُحَمَّدِ بن العَبَّاسِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ يَعْنِي السُّلَمِيَّ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، يَعْنِي ابْنَ العَلاَءِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن الحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن سَالِمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا الفُضَيْلُ بن فَضَالَةَ، أَنَّ حَبِيبَ بن عُبَيدٍ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ المِقْدَامَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَإِنَّهُمْ يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ، وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِكُمْ، وَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا لَمْ آمُرُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا، ذَلِكَ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ اللهَ قُلْتُمْ: رَبَّنَا لاَ ظُلْمَ، فَيَقُولُ: لاَ ظُلْمَ، فَتَقُولُونَ: رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلاً فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ، قَالَ: فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ، هُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا.٨/١٥٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أطيعوا اُمَراءَكُم ما كان، فإِن أمَروكُم بما حَدَّثتُكُم به؟ فإِنَّهُم يُؤجَرونَ عَلَيه
وتُؤجَرونَ بطاعَتِكُم، وإِن أمَروكُم بشَىءٍ مِمّا لَم آمُرْكُم به فهو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بَرآءُ؛
ذَلِكَ بِأنَّكُم (١) إذا لَقِيتُمُ اللَّهَ قُلتُم: رَبَّنا لا ظُلمَ. فيقولُ: لا ظُلمَ. فتَقولونَ: رَبُّنا أرسَلتَ
إلَينا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُم بإِذنِكَ، واستَخلَفتَ عَلَينا خُلَفاءَ فأطَعناهُم باٍذنِكَ، وأمَّرتَ عَلَينا
أُمَراءَ (٢) فأطَعْناهُم. قال: فيقولُ: صَدَقتُم، هو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بُرآءُ" (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن حمزة بن محمد بن العباس عن Muhammad bin Isma'il bin Yusuf عن إسحاق بن إبراهيم يعني ابن العلاء عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد عن الفضيل بن فضالة، أن حبيب بن عبيد، حدثهم , أن المقدام حدثهم ١٦٦٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ، بِبَغْدَادَ , ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي السُّلَمِيَّ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، حَدَّثَهُمْ , أَنَّ الْمِقْدَامَ حَدَّثَهُمْ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §
أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ , فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَإِنَّهُمْ يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ , وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِكُمْ , وَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا لَمْ آمُرُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ , وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا , ذَلِكَ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ اللهَ قُلْتُمْ: رَبَّنَا لَا ظُلْمَ , فَيَقُولُ: لَا ظُلْمَ , فَتَقُولُونَ: رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ , وَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ , وَأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ" ، قَالَ: "فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ , هُوَ عَلَيْهِمْ , وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد عن حمزة بن محمد بن العباس عن Muhammad bin Isma'il bin Yusuf عن إسحاق بن إبراهيم يعني ابن العلاء عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد عن الفضيل بن فضالة، أن حبيب بن عبيد حدثهم أن المقدام حدثهم قال: "أطيعوا أُمَراءَكُم ما كان، فإِن أمَروكُم بما حَدَّثتُكُم به؛ فإِنَّهُم يُؤجَرونَ عَلَيه وتُؤجَرونَ بطاعَتِكُم، وإِن أمَروكُم بشَئٍ مِمّا لَم آمُرْكُم به فهو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بَرآءُ؛ ذَلِكَ بِأنَّكُم (¬١) إذا لَقِيتُمُ اللَّهَ قُلتُم: رَبَّنا لا ظُلمَ. فيقولُ: لا ظُلمَ. فتَقولونَ: رَبَّنا أرسَلتَ إلَينا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُم بإِذنِكَ، واستَخلَفتَ عَلَينا خُلَفاءَ فأطَعناهُم بإِذنِكَ، وأمَّرتَ عَلَينا أُمَراءَ (¬٢) فأطَعْناهُم. قال: فيقولُ: صَدَقتُم، هو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بُرآءُ" (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي عن حمزة بن محمد بن العباس عن Muhammad bin Isma'il bin Yusuf عن إسحاق بن إبراهيم يعني ابن العلاء عن عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن محمد بن الوليد عن الفضيل بن فضالة، أن حبيب بن عبيد، حدثهم، أن المقدام حدثهم ١٦٦٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي السُّلَمِيَّ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، أَنَّ حَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ الْمِقْدَامَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " أَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ مَا كَانَ، فَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِمَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ فَإِنَّهُمْ يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ، وَتُؤْجَرُونَ بِطَاعَتِكُمْ، وَإِنْ أَمَرُوكُمْ بِشَيْءٍ مِمَّا لَمْ آمُرُكُمْ بِهِ فَهُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا، ذَلِكَ بِأَنَّكُمْ إِذَا لَقِيتُمُ اللهَ قُلْتُمْ: رَبَّنَا لَا ظُلْمَ، فَيَقُولُ: لَا ظُلْمَ، فَتَقُولُونَ: رَبَّنَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا خُلَفَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ بِإِذْنِكَ، وَأَمَّرْتَ عَلَيْنَا أُمَرَاءَ فَأَطَعْنَاهُمْ "، قَالَ: " فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ، هُوَ عَلَيْهِمْ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرْءًا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.