السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ ، أَنْ يُقَاسَ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلا حَتَّى يُوَافُوهُ مَكَّةَ ، فَأَدْخَلَهُمُ الْحَجَرَ فَأَحْلَفَهُمْ ، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِمْ بِالدِّيَةِ ، فَقَالُوا : مَا وَقَتْ أَمْوَالُنَا أَيْمَانَنَا ، وَلا أَيْمَانُنَا أَمْوَالَنَا ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَذَلِكَ الأَمْرُ "
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٥٢٨- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، رَضيَ الله عَنه، كَتَبَ فِي قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ، أَنْ يُقَاسَ مَا بَيْنَ القَرْيَتَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلاً حَتَّى يُوَافُوهُ مَكَّةَ، فَأَدْخَلَهُمُ الحَجَرَ فَأَحْلَفَهُمْ، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِمْ بِالدِّيَةِ، فَقَالُوا: مَا وَقَتْ أَمْوَالُنَا أَيْمَانَنَا، وَلاَ أَيْمَانُنَا أَمْوَالَنَا، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: كَذَلِكَ الأَمْرُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ غَيْرُ سُفيَانَ: عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: حَقَنْتُمْ بِأَيْمَانِكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَلاَ يُطَلُّ دَمُ مُسْلِمٍ.
فَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الجَوَابِ عَنْهُ مَا يُخَالِفُونَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِي هَذِهِ القِصَّةِ مِنَ الأَحْكَامِ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: الثَّابِتُ هُوَ عِنْدَكَ، قَالَ: لاَ، إِنَّمَا رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ، عَن الحَارِثِ الأَعْوَرِ، وَالحَارِثُ مَجْهُولٌ، وَنَحْنُ نَرْوِي عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالإِسْنَادِ الثَّابِتِ أَنَّهُ بَدَأَ بِالمُدَّعِينَ، فَلَمَّا لَمْ يَحْلِفُوا قَالَ: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا وَإِذْ قَالَ: تُبْرِئُكُمْ فَلاَ يَكُونُ عَلَيْهِمْ غَرَامَةٌ، وَلَمَّا لَمْ يَقْبَلِ الأَنصَارِيُّونَ أَيْمَانَهُمْ وَدَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَى يَهُودَ القَتِيلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ شَيْئًا.
قَالَ الرَّبِيعُ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ، عَن جَرِيرٍ، عَن مُغِيرَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَارِثٌ الأَعْوَرُ كَانَ كَذَّابًا.
وَرُوِيَ عَن مُجَالِدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، وَمُجَالِدٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ.
وَرُوِيَ عَن مُطَرِّفٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الحَارِثِ بن الأَزْمَعِ، عَن عُمَرَ، وَأَبو إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الحَارِثِ بن الأَزْمَعِ قَالَ عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ: عَن أَبِي زَيْدٍ، عَن شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ حَدِيثَ الحَارِثِ بن الأَزْمَعِ، أَنَّ قَتِيلاً وُجِدَ بَيْنَ وَادِعَةٍ وَخَيْوَانَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَنْ حَدَّثَكَ؟، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَالِدٌ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن الحَارِثِ بن الأَزْمَعِ، فَعَادَتْ رِوَايَةُ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَى حَدِيثِ مُجَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى مُجَالِدٍ فِي إِسْنَادِهِ، وَمُجَالِدٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، والله أَعلَم.٨/١٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ: ويُروَى عن عُمَرَ رضي الله عنه أنَّه بَدَّأ المُدَّعَى عَلَيهِم ثُمَّ رَدَّ الأيمانَ
على المُدَّعينَ (٥) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبا إسحاقَ يُحَدِّثُ حَديثَ الحارِثِ بنِ الأزمَع، أن قَتيلًا وُجِدَ بَينَ وادِعَةَ وخَيوانَ فقُلتُ: يا أبا إسحاقَ مَن حَدَّثَكَ؟ قال: حَدَّثَنِي مُجالِدٌ عن الشَّعبِيِّ عن الحارِثِ بنِ الأزمَعِ. فعادَت رِوايَةُ أبي إسحاقَ إلَى حَديثِ مُجالِدٍ، واختُلِفَ فيه على مُجالِدٍ في إسنادِه، ومُجالِدٌ غَيرُ مُحتَجٍّ به (¬٣)، فاللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٤٥٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، كَتَبَ فِي قَتِيلٍ وُجِدَ بَيْنَ خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ، أَنْ يُقَاسَ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا حَتَّى يُوَافُوهُ مَكَّةَ، فَأَدْخَلَهُمُ الْحَجَرَ فَأَحْلَفَهُمْ، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِمْ بِالدِّيَةِ، فَقَالُوا: مَا وَقَتْ أَمْوَالُنَا أَيْمَانَنَا، وَلَا أَيْمَانُنَا أَمْوَالَنَا، قَالَ عُمَرُ ﵁: كَذَلِكَ الْأَمْرُ قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ غَيْرُ سُفْيَانَ: عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: حَقَنْتُمْ بِأَيْمَانِكُمْ دِمَاءَكُمْ، وَلَا يُطَلُّ دَمُ مُسْلِمٍ فَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي الْجَوَابِ عَنْهُ مَا يُخَالِفُونَ عُمَرَ ﵁ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ مِنَ الْأَحْكَامِ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: الثَّابِتُ هُوَ عِنْدَكَ، قَالَ: لَا، إِنَّمَا رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ، عَنِ ⦗٢١٥⦘ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، وَالْحَارِثُ مَجْهُولٌ، وَنَحْنُ نَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْإِسْنَادِ الثَّابِتِ أَنَّهُ بَدَأَ بِالْمُدَّعِينَ، فَلَمَّا لَمْ يَحْلِفُوا قَالَ: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا وَإِذْ قَالَ: تُبْرِئُكُمْ فَلَا يَكُونُ عَلَيْهِمْ غَرَامَةٌ، وَلَمَّا لَمْ يَقْبَلِ الْأَنْصَارِيُّونَ أَيْمَانَهُمْ وَدَاهُ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَى يَهُودَ الْقَتِيلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ شَيْئًا⦗٢١٦⦘ قَالَ الرَّبِيعُ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَارِثٌ الْأَعْوَرُ كَانَ كَذَّابًا وَرُوِيَ عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ ﵁، وَمُجَالِدٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ وَرُوِيَ عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ، عَنْ عُمَرَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ حَدِيثَ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ، أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ بَيْنَ وَادِعَةٍ وَخَيْوَانَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ، فَعَادَتْ رِوَايَةُ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَى حَدِيثِ مُجَالِدٍ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى مُجَالِدٍ فِي إِسْنَادِهِ، وَمُجَالِدٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.