السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ ، قُتِلَ بِخَيْبَرَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ : تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ ، أَوْ قَالَ : صَاحِبَكُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا شَهِدْنَا وَلا حَضَرْنَا ، فَزَعَمَ بَشِيرٌ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ : فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي عن أبي عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بني حارثة الأنصاريين ١٦٥١٦- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، أَنَّ بَشِيرَ بن يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ الأَنصَارِيِّينَ، أَخْبَرَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا فَقِيهًا، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِ دَارِهِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رِجَالاً مِنْهُمْ: رَافِعُ بن خَدِيجٍ، وَسَهْلُ بن أَبِي حَثْمَةَ، وَسُوَيْدُ بن النُّعْمَانِ، حَدَّثُوهُ أَنَّ القَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بن الحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى عَبدَ اللهِ بن سَهْلٍ، قُتِلَ بِخَيْبَرَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لَهُمْ: تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ قَالَ: صَاحِبَكُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَهِدْنَا، وَلاَ حَضَرْنَا، فَزَعَمَ بَشِيرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لَهُمْ: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ فَذَكَرَهُ.
ورَواه سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ عَن يَحيَى، فَخَالَفَ الجَمَاعَةَ فِي لَفْظِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي عن أبي عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بني حارثة الأنصاريين ١٦٥١٦- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، أَنَّ بَشِيرَ بن يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ الأَنصَارِيِّينَ، أَخْبَرَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا فَقِيهًا، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِ دَارِهِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رِجَالاً مِنْهُمْ: رَافِعُ بن خَدِيجٍ، وَسَهْلُ بن أَبِي حَثْمَةَ، وَسُوَيْدُ بن النُّعْمَانِ، حَدَّثُوهُ أَنَّ القَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بن الحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُدْعَى عَبدَ اللهِ بن سَهْلٍ، قُتِلَ بِخَيْبَرَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لَهُمْ: تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ قَالَ: صَاحِبَكُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَهِدْنَا، وَلاَ حَضَرْنَا، فَزَعَمَ بَشِيرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لَهُمْ: فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ فَذَكَرَهُ.
ورَواه سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ عَن يَحيَى، فَخَالَفَ الجَمَاعَةَ فِي لَفْظِهِ.٨/١١٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لهم: "فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ" . فذَكَرَه (١) .
ورَواه سفيانُ بنُ عُيَينَةَ عن يَحيَى فخالَفَ الجَماعَةَ في لَفظِهِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي عن أبي عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بني حارثة الأنصاريين ١٦٤٣٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ بَشِيرَ بْنَ يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيِّينَ، أَخْبَرَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا فَقِيهًا، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِ دَارِهِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجَالًا مِنْهُمْ: رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثُوهُ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ، قُتِلَ بِخَيْبَرَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ: "§تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ قَالَ: صَاحِبَكُمْ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَهِدْنَا وَلَا حَضَرْنَا، فَزَعَمَ بَشِيرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ: "فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ" فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى، فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي لَفْظِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لهم: "فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ". فذَكَرَه (¬١).
ورَواه سفيانُ بن عُيَينَةَ عن يَحيَى فخالَفَ الجَماعَةَ في لَفظِهِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي عن أبي عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بني حارثة الأنصاريين ١٦٤٣٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ بَشِيرَ بْنَ يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيِّينَ، أَخْبَرَهُ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا فَقِيهًا، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِ دَارِهِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ رِجَالًا مِنْهُمْ: رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَسُوَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثُوهُ أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِيهِمْ فِي بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ، قُتِلَ بِخَيْبَرَ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ: " تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ قَالَ: صَاحِبَكُمْ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَهِدْنَا وَلَا حَضَرْنَا، فَزَعَمَ بَشِيرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُمْ: " فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ " فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى، فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي لَفْظِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.