وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ الْكَلامَ فَفِيهِ الدِّيَةُ ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ "
وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً ، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ الْكَلامَ فَفِيهِ الدِّيَةُ ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ "
١٦٣٣٢- أَنْبَأَنِي أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِجَازَةً، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ: أَظُنُّهُ عَن مُحَمَّدِ بن بَكْرٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ العَزِيزِ بن عُمَرَ، أَنَّ فِي كِتَابٍ لِعُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ، رَضيَ الله عَنه: وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ الكَلاَمَ فَفِيهِ الدِّيَةُ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ.
١٦٣٣٢- أَنْبَأَنِي أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ إِجَازَةً، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ: أَظُنُّهُ عَن مُحَمَّدِ بن بَكْرٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ العَزِيزِ بن عُمَرَ، أَنَّ فِي كِتَابٍ لِعُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ، رَضيَ الله عَنه: وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ الكَلاَمَ فَفِيهِ الدِّيَةُ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ.٨/٨٩
أن في كِتابٍ لِعُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : وفِي الفَسانِ إذا استُوعِىَ الدّيَةُ تامَّةً، وما أُصيبَ مِنَ اللِّسانِ فبَلَغَ أن يَمنَعَ الكَلامَ ففيه الدّيَةُ، وما كان دونَ ذَلِكَ فبِحِسابِهِ (٤) .
١٦٢٥٣ - أَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: أَظُنُّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ فِي كِتَابٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: §وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ الْكَلَامَ فَفِيهِ الدِّيَةُ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ،
أن في كِتابٍ لِعُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁: وفِي اللِّسانِ إذا استُوعِىَ الدّيَةُ تامَّةً، وما أُصيبَ مِنَ اللِّسانِ فبَلَغَ أن يَمنَعَ الكَلامَ ففيه الدّيَةُ، وما كان دونَ ذَلِكَ فبِحِسابِهِ (¬٤).
١٦٢٥٣ - أَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: أَظُنُّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ فِي كِتَابٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁: وَفِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُوعِيَ الدِّيَةُ تَامَّةً، وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ الْكَلَامَ فَفِيهِ الدِّيَةُ، وَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ،