السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ، فَكَتَبَ الآيَاتِ حَتَّى بَلَغَ : إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ، ثُمَّ كَتَبَ : هَذَا كِتَابُ الْجِرَاحِ ، فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي
١٦٢٧١- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، وَأَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ المُزَكِّي، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرٌ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، الَّذِي كَتَبَهُ لِعَمْرِو بن حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بن حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِيهِ: هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ} فَكَتَبَ الآيَاتِ حَتَّى بَلَغَ {إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ} ، ثُمَّ كَتَبَ: هَذَا كِتَابُ الجِرَاحِ، فِي النَّفْسِ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي العَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي اليَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي قَرَأْتُ فِي الكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بن حَزْمٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي
١٦٢٧١- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، وَأَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ المُزَكِّي، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرٌ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، الَّذِي كَتَبَهُ لِعَمْرِو بن حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بن حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِيهِ: هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ} فَكَتَبَ الآيَاتِ حَتَّى بَلَغَ {إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ} ، ثُمَّ كَتَبَ: هَذَا كِتَابُ الجِرَاحِ، فِي النَّفْسِ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي العَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي اليَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي قَرَأْتُ فِي الكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بن حَزْمٍ.٨/٨٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ابنُ شِهابٍ: فهَذا الذِى قَرأتُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي
عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عِندَ أبي بكرِ بنِ حَزمٍ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي
عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.