السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الإِبِلِ تُقْسَمُ ، وَلا يَدْخُلْ عَلَيْهَا أَحَدٌ إِلا بِإِذْنٍ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا : خُذْ هَذَا الْخِطَامَ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُنَا جَمَلا ، فَأَبَى الرَّجُلُ ، فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْا قَدْ دَخَلُوا إِلَى الإِبِلِ فَدَخَلَ مَعَهُمَا ، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا أَدْخَلَكَ عَلَيْنَا ؟ ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ الْخِطَامَ فَضَرَبَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ قَسْمِ الإِبِلِ دَعَا بِالرَّجُلِ فَأَعْطَاهُ الْخِطَامَ ، وَقَالَ : اسْتَقِدْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَاللَّهِ لا يَسْتَقِيدُ ، لا تَجْعَلْهَا سُنَّةً ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَمَنْ لِي مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَرْضِهِ ، فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غُلامَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتِهِ ، وَرَحْلِهَا وَقَطِيفَةٍ وَخَمْسَةِ دَنَانِيرَ ، فَأَرْضَاهُ بِهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١١٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ القَاضِي، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحيَى بن عَبدِ اللهِ المَعَافِرِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضيَ الله عَنه قَامَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ: إِذَا كَانَ بِالغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الإِبِلِ تُقْسَمُ، وَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ إِلاَّ بِإِذْنٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: خُذْ هَذَا الخِطَامَ لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُنَا جَمَلاً، فَأَبَى الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمْا قَدْ دَخَلُوا إِلَى الإِبِلِ فَدَخَلَ مَعَهُمَا، فَالتَفَتَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: مَا أَدْخَلَكَ عَلَيْنَا؟ ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ الخِطَامَ فَضَرَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبو بَكْرٍ مِنْ قَسْمِ الإِبِلِ دَعَا بِالرَّجُلِ فَأَعْطَاهُ الخِطَامَ وَقَالَ: اسْتَقِدْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَاللَّهِ لاَ يَسْتَقِيدُ، لاَ تَجْعَلْهَا سُنَّةً قَالَ أَبو بَكْرٍ: فَمَنْ لِي مِنَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَرْضِهِ فَأَمَرَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ الله عَنه غُلاَمَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتِهِ وَرَحْلِهَا وَقَطِيفَةٍ وَخَمْسَةِ دَنَانِيرَ، فَأَرْضَاهُ بِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦١١٨- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ القَاضِي، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحيَى بن عَبدِ اللهِ المَعَافِرِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العَاصِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضيَ الله عَنه قَامَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ: إِذَا كَانَ بِالغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الإِبِلِ تُقْسَمُ، وَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ إِلاَّ بِإِذْنٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: خُذْ هَذَا الخِطَامَ لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُنَا جَمَلاً، فَأَبَى الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمْا قَدْ دَخَلُوا إِلَى الإِبِلِ فَدَخَلَ مَعَهُمَا، فَالتَفَتَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: مَا أَدْخَلَكَ عَلَيْنَا؟ ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ الخِطَامَ فَضَرَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبو بَكْرٍ مِنْ قَسْمِ الإِبِلِ دَعَا بِالرَّجُلِ فَأَعْطَاهُ الخِطَامَ وَقَالَ: اسْتَقِدْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَاللَّهِ لاَ يَسْتَقِيدُ، لاَ تَجْعَلْهَا سُنَّةً قَالَ أَبو بَكْرٍ: فَمَنْ لِي مِنَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَرْضِهِ فَأَمَرَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ الله عَنه غُلاَمَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتِهِ وَرَحْلِهَا وَقَطِيفَةٍ وَخَمْسَةِ دَنَانِيرَ، فَأَرْضَاهُ بِهَا.٨/٤٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ رضي الله عنه :
أرضِهِ. فأمَرَ أبو بكرٍ الصِّدّيقُ رضي الله عنه غُلامَه أن يأتيَه براحِلَتِه ورَحلِها وقَطيفَةٍ
وخَمسَةِ دَنانيرَ فأرضاه بها (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ: " §إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الْإِبِلِ تُقْسَمُ، وَلَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: خُذْ هَذَا الْخِطَامَ لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُنَا جَمَلًا، فَأَبَى الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْا قَدْ دَخَلُوا إِلَى الْإِبِلِ فَدَخَلَ مَعَهُمَا، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: مَا أَدْخَلَكَ عَلَيْنَا؟ ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ الْخِطَامَ فَضَرَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ قَسْمِ الْإِبِلِ دَعَا بِالرَّجُلِ فَأَعْطَاهُ الْخِطَامَ وَقَالَ: اسْتَقِدْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَاللهِ لَا يَسْتَقِيدُ، لَا تَجْعَلْهَا سُنَّةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَمَنْ لِي مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَرْضِهِ فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ غُلَامَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتِهِ وَرَحْلِهَا وَقَطِيفَةٍ وَخَمْسَةِ دَنَانِيرَ، فَأَرْضَاهُ بِهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ ﵁: أرضِهِ. فأمَرَ أبو بكرٍ الصِّدّيقُ ﵁ غُلامَه أن يأتيَه براحِلَتِه ورَحلِها وقَطيفَةٍ وخَمسَةِ دَنانيرَ فأرضاه بها (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٠٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ أَبَا ب َكْرٍ الصِّدِّيقَ، ﵁ قَامَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ: " إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاحْضُرُوا صَدَقَاتِ الْإِبِلِ تُقْسَمُ، وَلَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: خُذْ هَذَا الْخِطَامَ لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُنَا جَمَلًا، فَأَبَى الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄ قَدْ دَخَلُوا إِلَى الْإِبِلِ فَدَخَلَ مَعَهُمَا، فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: مَا أَدْخَلَكَ عَلَيْنَا؟ ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ الْخِطَامَ فَضَرَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ قَسْمِ الْإِبِلِ دَعَا بِالرَّجُلِ فَأَعْطَاهُ الْخِطَامَ وَقَالَ: اسْتَقِدْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَاللهِ لَا يَسْتَقِيدُ، لَا تَجْعَلْهَا سُنَّةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَمَنْ لِي مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: أَرْضِهِ فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ غُلَامَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتِهِ وَرَحْلِهَا وَقَطِيفَةٍ وَخَمْسَةِ دَنَانِيرَ، فَأَرْضَاهُ بِهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.