السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : تَقْتُلُ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ، قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن رجل: يا

١٥٩١٩- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نَذِيرِ بن جَنَاحٍ القَاضِي، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرِ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمِ بن أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن عَمْرِو بن شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: تَقْتُلُ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَهَا {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ، وَلاَ يَزْنُونَ} ، إِلَى قَوْلِهِ {أَثَامًا} . رَواه البُخاري، وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن عُثمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ اللهُ تَعَالَى {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} . وَقَالَ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ: لأَقْتُلَنَّكَ} إِلَى قَوْلِهِ {فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ} .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن رجل: يا

١٥٩١٩- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نَذِيرِ بن جَنَاحٍ القَاضِي، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرِ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمِ بن أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَن عَمْرِو بن شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبدُ اللهِ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: تَقْتُلُ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَهَا {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ، وَلاَ يَزْنُونَ} ، إِلَى قَوْلِهِ {أَثَامًا} . رَواه البُخاري، وَمُسْلِمٌ في «الصحيح» عَن عُثمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ اللهُ تَعَالَى {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} . وَقَالَ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ: لأَقْتُلَنَّكَ} إِلَى قَوْلِهِ {فَأَصْبَحَ مِنَ الخَاسِرِينَ} .٨/١٥

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن رجل: يا

١٥٨٢٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْقَاضِي، أنبأ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، §أِيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ" . قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "تَقْتُلُ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ" . قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ" . فَأَنْزَلَ - [٢٨] - اللهُ تَصْدِيقَهَا {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: ٦٨] ، إِلَى قَوْلِهِ {أَثَامًا} [الفرقان: ٦٨] . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ اللهُ تَعَالَى {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: ٣٢] ، وَقَالَ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ: لَأَقْتُلَنَّكَ} [المائدة: ٢٧] إِلَى قَوْلِهِ {فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة: ٣٠]

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر ابن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عثمان بن محمد بن أبى شيبة عن جرير بن عبد الحميد الضبي عن سليمان بن مهران الأعمش عن شقيق بن سلمة الأسدي عن عمرو بن شرحبيل الهمداني عن عبد الله عن رجل: يا

لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ إلَى قَولِه: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (¬٣) [المائدة: ٢٧ - ٣٠].

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي عن أبو جعفر بن دحيم عن أحمد بن حازم الغفاري عن عثمان بن محمد بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش عن Shaqayq bin Salmah al-Asadi عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن رجل: يا

١٥٨٢٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْقَاضِي، أنبأ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أِيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: " أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ". قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: " تَقْتُلُ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ". قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: " أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ". فَأَنْزَلَ ⦗٢٨⦘ اللهُ تَصْدِيقَهَا ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨]، إِلَى قَوْلِهِ ﴿أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨]. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢]، وَقَالَ: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ: لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ [المائدة: ٢٧] إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [المائدة: ٣٠]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.