السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَأَى امْرَأَةً مُجِحًّا عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ ، أَوْ قَالَ : خِبَاءٍ ، فَقَالَ : " لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ ، وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٦٨٧- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ بن خُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بن جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضيَ الله عَنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَأَى امْرَأَةً مُجِحًّا عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ أَوْ قَالَ: خِبَاءٍ فَقَالَ: لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ، وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن بَشَّارٍ، عَن أَبِي دَاوُدَ، وَالمُجِحُّ الحَامِلُ المُقْرِبُ وَهَذَا لأَنَّهُ قَدْ يَرَى أَنَّ بِهَا حَمْلاً وَلَيْسَ بِحَمْلٍ فَيَأْتِيهَا فَتَحْمِلُ مِنْهُ فَيَرَاهُ مَمْلُوكًا وَلَيْسَ بِمَمْلُوكٍ وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ نَهَى عَن وَطْءِ السَّبَايَا قَبْلَ الاِسْتِبْرَاءِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٦٨٧- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَكَ رَحِمَهُ اللهُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ بن خُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بن جُبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضيَ الله عَنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَأَى امْرَأَةً مُجِحًّا عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ أَوْ قَالَ: خِبَاءٍ فَقَالَ: لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ، وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن بَشَّارٍ، عَن أَبِي دَاوُدَ، وَالمُجِحُّ الحَامِلُ المُقْرِبُ وَهَذَا لأَنَّهُ قَدْ يَرَى أَنَّ بِهَا حَمْلاً وَلَيْسَ بِحَمْلٍ فَيَأْتِيهَا فَتَحْمِلُ مِنْهُ فَيَرَاهُ مَمْلُوكًا وَلَيْسَ بِمَمْلُوكٍ وَإِنَّمَا يُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ نَهَى عَن وَطْءِ السَّبَايَا قَبْلَ الاِسْتِبْرَاءِ. ٧/٤٤٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَعَلَّ صاحِبَ هذه يُلِمُّ بها (١) ، لَقَد هَمَمتُ أن ألعَنَه لَعنَةً تَدخُلُ مَعَه قَبرَه،
كَيفَ يوَرِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟ ! وكَيفَ يَستَرِقُّه وهو لا يَحِلُّ له؟ !" (٢) . رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشَّارٍ عن أبى داودَ (٣) .
والمُجِحُّ: الحامِلُ المُقرِبُ. وهَذا لأنَّه قَد يَرَى أنَّ بها حَملًا ولَيسَ بحَمْلٍ
فيأتيها فتَحمِلُ مِنه فيَراه مَملوكًا ولَيسَ بمَملوكٍ، وإِنَّما يُرادُ مِنه أنَّه نَهَى عن
وطءِ السَّبايا قَبلَ الاستِبراءِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لَعَلَّ صاحِبَ هذه يُلِمُّ بها (¬١)، لَقَد هَمَمتُ أن ألعَنَه لَعنَةً تَدخُلُ مَعَه قَبرَه، كَيفَ يوَرِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟! وكَيفَ يَستَرِقُّه وهو لا يَحِلُّ له؟! " (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشَّارٍ عن أبى داودَ (¬٣).
والمُجِحُّ: الحامِلُ المُقرِبُ. وهَذا لأنَّه قَد يَرَى أنَّ بها حَملًا ولَيسَ بحَمْلٍ فيأتيها فتَحمِلُ مِنه فيَراه مَملوكًا ولَيسَ بمَملوكٍ، وإِنَّما يُرادُ مِنه أنَّه نَهَى عن وطءِ السَّبايا قَبلَ الاستِبراءِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.