السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتُّ ، فَنَظَرَ إِلِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَالَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ ؟ قُلْتُ : جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا وَلَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ ، قَالَ : وَمَا يَقُولُ أَبُو كَبِيرٍ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ يَقُولُ : وَمُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غَيْرِ حَيْضَةٍ وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مَغِيلِ فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ قَالَتْ : فَقَامَ إِلِيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنِيَّ ، وَقَالَ : جَزَاكِ اللَّهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١٥- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ المُحْتَسِبُ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن سُلَيْمَانَ بن خُزَيْمَةَ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو عُبَيدَةَ مَعْمَرُ بن المُثَنَّى التَّيْمِيُّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ وَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتُّ فَنَظَرَ إِلِيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَالَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ؟ قُلْتُ: جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا وَلَوْ رَآكَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ قَالَ: وَمَا يَقُولُ أَبو كَبِيرٍ؟ قَالَتْ: قُلْتُ يَقُولُ:
وَمُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غَيْرِ حَيْضَةٍ ... وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغَيِّلِ. فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ ... بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ.
قَالَتْ: فَقَامَ إِلِيَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنِيَّ وَقَالَ: جَزَاكِ اللهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ.
فَفِي هَذَا دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ ابْتِدَاءَ الحَمْلِ قَدْ يَكُونُ فِي حَالِ الحَيْضِ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يُنْكِرْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١٥- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ المُحْتَسِبُ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن سُلَيْمَانَ بن خُزَيْمَةَ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو عُبَيدَةَ مَعْمَرُ بن المُثَنَّى التَّيْمِيُّ، حَدَّثنا هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ وَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتُّ فَنَظَرَ إِلِيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَالَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ؟ قُلْتُ: جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا وَلَوْ رَآكَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ قَالَ: وَمَا يَقُولُ أَبو كَبِيرٍ؟ قَالَتْ: قُلْتُ يَقُولُ:
وَمُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غَيْرِ حَيْضَةٍ ... وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغَيِّلِ. فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ ... بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ.
قَالَتْ: فَقَامَ إِلِيَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنِيَّ وَقَالَ: جَزَاكِ اللهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ.
فَفِي هَذَا دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ ابْتِدَاءَ الحَمْلِ قَدْ يَكُونُ فِي حَالِ الحَيْضِ وَالنَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يُنْكِرْ. ٧/٤٢٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما لَكِ يا عائشَةُ
بُهِتِّ؟" . قُلتُ: جَعَلَ جَبينُكَ يَعرَقُ، وجَعَل عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نورًا، ولَو رآكَ أبو
كَبيرٍ الهُذَلِىُّ لَعَلِمَ أنَّكَ أحَقُّ بشِعرِهِ. قال: "وما يقولُ أبو كَبيرٍ؟" . قالَت: قُلتُ:
يقولُ:
ومُبَرًّأ مِن كل غُبَّرِ (٤) حَيضَةٍ ... وفَسادِ مُرضِعَةٍ وداءٍ مُغْيِلِ فإذا نَظَرتَ إلَى أسِرَّةِ وجهِه ... بَرَقَت كَبَرْقِ العارِضِ (٥) المُتَهَلِّلِ
خَيرًا، ما سُرِرتِ مِنِّى كَسُرورِى مِنكِ "(١).
ففِى هَذا كالدَّلالَةِ على أنَّ ابتِداءَ الحَملِ قَد يَكونُ فى حالِ الحَيضِ،
والنَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يُنكِرْ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ما لَكِ يا عائشَةُ بُهِتِّ؟ ". قُلتُ: جَعَلَ جَبينُكَ يَعرَقُ، وجَعَل عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نورًا، ولَو رآكَ أبو كَبيرٍ الهُذَلِىُّ لَعَلِمَ أنَّكَ أحَقُّ بشِعرِهِ. قال: "وما يقولُ أبو كَبيرٍ؟ ". قالَت: قُلتُ: يقولُ:
ومُبَرّأً مِن كل غُبَّرِ (¬٤) حَيضَةٍ ... وفَسادِ مُرضِعَةٍ وداءٍ مُغْيِلِ
فإذا نَظَرتَ إلَى أسِرَّةِ وجهِه ... بَرَقَت كَبَرْقِ العارِضِ (¬٥) المُتَهَلِّلِ
قالَت: فقامَ إلَىَّ النَّبِىُّ ﷺ وقَبَّلَ بَينَ عَينَىَّ وقالَ: "جَزاكِ اللَّهُ يا عائشَةُ عَنِّى
خَيرًا، ما سُرِرتِ مِنِّى كَسُرورِى مِنكِ" (¬١).
ففِى هَذا كالدَّلالَةِ على أنَّ ابتِداءَ الحَملِ قَد يَكونُ في حالِ الحَيضِ، والنَّبِىُّ ﷺ لَم يُنكِرْ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمُحْتَسِبُ، نا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خُزَيْمَةَ الْبُخَارِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ⦗٦٩٤⦘ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنْتُ قَاعِدَةً أَغْزِلُ وَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَجَعَلَ جَبِينُهُ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُهُ يَتَوَلَّدُ نُورًا فَبُهِتُّ فَنَظَرَ إِلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مَالَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ؟ " قُلْتُ: جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا وَلَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ قَالَ: " وَمَا يَقُولُ أَبُو كَبِيرٍ؟ " قَالَتْ: قُلْتُ يَقُولُ:
[البحر الكامل]
وَمُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ غَيْرِ حَيْضَةٍ ... وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغَيِّلِ
فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ ... بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ
قَالَتْ: فَقَامَ إِلِيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنِيَّ وَقَالَ: " جَزَاكِ اللهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ" فَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ ابْتِدَاءَ الْحَمْلِ قَدْ يَكُونُ فِي حَالِ الْحَيْضِ وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمْ يُنْكِرْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.