السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
يُوَكَّلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ مَاذَا أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُكْتَبَانِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَيُكْتَبَانِ ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ ، ثُمَّ تُرْفَعُ الصُّحُفُ فَلا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْقَصُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١١- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن حُذَيْفَةَ بن أَسِيدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: يُوَكَّلُ المَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَاذَا أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُكْتَبَانِ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُكْتَبَانِ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ ثُمَّ تُرْفَعُ الصُّحُفُ فَلاَ يُزَادُ فِيهَا، وَلاَ يُنْقَصُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ وَغَيْرُهُ عَن سُفيَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١١- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرِ بن الحَكَمِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن حُذَيْفَةَ بن أَسِيدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: يُوَكَّلُ المَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَاذَا أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُكْتَبَانِ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُكْتَبَانِ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ ثُمَّ تُرْفَعُ الصُّحُفُ فَلاَ يُزَادُ فِيهَا، وَلاَ يُنْقَصُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن زُهَيْرِ بن حَرْبٍ وَغَيْرُهُ عَن سُفيَانَ. ٧/٤٢١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوِىُّ،
أخبرَنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحافظُ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ بشرٍ بنِ
الحَكَمِ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن أبى الطُّفَيلِ، عن حُذَيفَةَ بنِ
أَسِيدٍ يَبلُغُ به النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "يوَكَّلُ الموكَّلُ (٥) على النُّطفَةِ بَعدَما تَستقِرُّ فى الرَّحِمِ
بأَربَعينَ (٦) أو خَمسينٍ وأَربَعينَ لَيلَةً، فيقولُ: أى رَبِّ ماذا أشَقِىِّ أو سعيدٌ؟ فيقولُ اللَّهُ عَزَّ
وجَلَّ، فيَكتُبانِ، ثُمَّ يقولُ: أى رَبِّ أذَكَرٌ أم أُنثَى؟ فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فيَكتُبانِ،
فيُكتبُ عَمَلُه وأَجَلُه ورِزقُه وأَثَرُه، ثُمَّ تُرفَعُ الصُّحُفُ فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ" (٧) .
رَواه مسلم فى "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ وغَيرِه عن سُفيانَ (٨) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § "يُوَكَّلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَاذَا أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُكْتَبَانِ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُكْتَبَانِ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ ثُمَّ تُرْفَعُ الصُّحُفُ فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَغَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٥١١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ داودَ العَلَوىُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ الحافظُ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ بشرٍ بنِ الحَكَمِ، حدثنا سفيانُ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن أبى الطُّفَيلِ، عن حُذَيفَةَ بنِ أَسِيدٍ يَبلُغُ به النَّبِىَّ ﷺ قال: "يوَكَّلُ الموكَّلُ (¬٥) على النُّطفَةِ بَعدَما تَستقِرُّ في الرَّحِمِ بأَربَعينَ (¬٦) أو خَمسينٍ وأَربَعينَ لَيلَةً، فيقولُ: أى رَبِّ ماذا أشَقِىِّ أو سعيدٌ؟ فيقولُ اللَّهُ ﷿، فيَكتُبانِ، ثُمَّ يقولُ: أى رَبِّ أذَكَرٌ أم أُنثَى؟ فيقولُ اللهُ ﷿، فيَكتُبانِ، فيُكتبُ عَمَلُه وأَجَلُه ورِزقُه وأَثَرُه، ثُمَّ تُرفَعُ الصُّحُفُ فلا يُزادُ فيها ولا يُنقَصُ" (¬٧). رَواه مسلم في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَربٍ وغَيرِه عن سُفيانَ (¬٨).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " يُوَكَّلُ الْمَلَكُ عَلَى النُّطْفَةِ بَعْدَ مَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَاذَا أَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ اللهُ ﷿ فَيُكْتَبَانِ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللهُ ﷿ فَيُكْتَبَانِ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ ثُمَّ تُرْفَعُ الصُّحُفُ فَلَا يُزَادُ فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَغَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.