السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَيْنَ اللَّهُ ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا , فَقَالَ لَهَا : فَمَنْ أَنَا ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٣٦٠- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن يَعقُوبَ الجُوزَجَانِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا المَسْعُودِيُّ، عَن عَوْنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَقَالَ
لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا، فَقَالَ لَهَا: فَمَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَإِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي أَنْتَ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٣٦٠- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن يَعقُوبَ الجُوزَجَانِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا المَسْعُودِيُّ، عَن عَوْنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَقَالَ
لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا، فَقَالَ لَهَا: فَمَنْ أَنَا؟ فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَإِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي أَنْتَ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ. ٧/٣٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبى هريرة، أن رجلا أتى النبي -صلي الله عليه وسلم- بجارية سوداء عن يا رسول الله، إن علي رقبة مؤمنة
لَها: "أينَ اللهُ؟" . فأَشارَت إلَى السَّماءِ بإِصبَعِها، فقالَ
لَها: "فمَن أنا؟" . فأشارَت إلَى النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم-وإِلَى السَّماءِ- تَعنى: أنتَ رسولُ اللهِ-
ف قالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "أعتِقْها؟ فإِنها مُؤمِنَةٌ" (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَقَالَ لَهَا: "أَيْنَ اللهُ؟" فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا , فَقَالَ لَهَا: "فَمَنْ أَنَا؟" فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي أَنْتَ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: § "أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبى هريرة، أن رجلا أتى النبي -صلي الله عليه وسلم- بجارية سوداء عن يا رسول الله، إن علي (¬١) رقبة مؤمنة
لَها: "أينَ اللهُ؟ ". فأَشارَت إلَى السَّماءِ بإِصبَعِها، فقالَ لَها: "فمَن أنا؟ ". فأشارَت إلَى النَّبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- وإِلَى السَّماءِ -تَعنى: أنتَ رسولُ اللهِ- ف قالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "أعتِقْها؛ فإِنها مُؤمِنَةٌ" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٥٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، نا أَبُو دَاوُدَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَقَالَ لَهَا: " أَيْنَ اللهُ؟ " فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ بِإِصْبَعِهَا، فَقَالَ لَهَا: " فَمَنْ أَنَا؟ " فَأَشَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَإِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي أَنْتَ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.