السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَلَى الأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ , قَالَ : فَجِيءَ بِالدُّفِّ وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهِ فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْتَهِبُوا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلا ، قَالَ : فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاذَبُوهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٩٩- وَمِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن عَلِيِّ بن عُرْوَةَ البُنْدَارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ صَالِحُ بن مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بن سُلَيْمَانَ الجَرَّارُ، حَدَّثنا لُمَازَةُ بن المُغِيرَةِ، عَن ثَوْرِ بن يَزِيدَ، عَن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: شَهِدَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمْلاَكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: عَلَى الأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ المَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: فَجِيءَ بِالدُّفِّ وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهِ فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: انْتَهِبُوا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أًوَلَمْ تَنْهَنَا، عَن النُّهْبَةِ؟ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَن نُهْبَةِ العَسَاكِرِ أَمَّا العُرُسَاتِ فَلاَ قَالَ: فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَجَاذَبُوهُ.
فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ.
وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، وَلاَ يَثْبُتُ فِي هَذَا البَابِ شَيْءٌ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٩٩- وَمِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن عَلِيِّ بن عُرْوَةَ البُنْدَارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ صَالِحُ بن مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بن سُلَيْمَانَ الجَرَّارُ، حَدَّثنا لُمَازَةُ بن المُغِيرَةِ، عَن ثَوْرِ بن يَزِيدَ، عَن خَالِدِ بن مَعْدَانَ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: شَهِدَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَمْلاَكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: عَلَى الأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ المَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: فَجِيءَ بِالدُّفِّ وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهِ فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: انْتَهِبُوا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أًوَلَمْ تَنْهَنَا، عَن النُّهْبَةِ؟ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَن نُهْبَةِ العَسَاكِرِ أَمَّا العُرُسَاتِ فَلاَ قَالَ: فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَجَاذَبُوهُ.
فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ.
وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، وَلاَ يَثْبُتُ فِي هَذَا البَابِ شَيْءٌ، والله أَعلَم. ٧/٢٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن على بن عروة البندار ببغداد عن أبو سهل ابن زياد القطان عن صالح بن محمد الرازي إنَّما نَهَيتُكُم عن نُهبَةِ العَساكِرِ، أمّا
العُرُساتِ فلا" . قال: فجاذَبَهُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وجاذَبوه (١) .
فِى إسنادِه مَجاهيلُ وانقِطاعٌ. وقَد رُوِىَ بإِسنادٍ آخَرَ مَجهولٍ عن عُروةَ عن
عائشةَ - رضي الله عنهما - عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ (٢) . ولا يَثبُتُ فى هَذا البابِ شَىءٌ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٨٤ - وَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ الْبُنْدَارُ بِبَغْدَادَ نا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَرَّارُ، نا لُمَازَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ:" عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ", قَالَ: فَجِيءَ بِالدُّفِّ وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهِ فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " انْتَهِبُوا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أًوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ؟ قَالَ:" إِنَّمَا §نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا "قَالَ: فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاذَبُوهُ" - [٤٧٠] - فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَلَا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة البندار ببغداد عن أبو سهل ابن زياد القطان عن صالح بن محمد الرازي إنَّما نَهَيتُكُم عن نُهبَةِ العَساكِرِ، أمّا العُرُساتِ فلا". قال: فجاذَبَهُمُ النَّبِىُّ ﷺ وجاذَبوه (¬١).
فِي إسنادِه مَجاهيلُ وانقِطاعٌ. وقَد رُوِىَ بإِسنادٍ آخَرَ مَجهولٍ عن عُروةَ عن عائشةَ ﵂ عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ (¬٢). ولا يَثبُتُ في هَذا البابِ شَئٌ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٨٤ - وَمِنْهَا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ الْبُنْدَارُ بِبَغْدَادَ نا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَرَّارُ، نا لُمَازَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: " شَهِدَ النَّبِيُّ ﷺ أَمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: " عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ "، قَالَ: فَجِيءَ بِالدُّفِّ وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهِ فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " انْتَهِبُوا "، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أًوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ؟ قَالَ: " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا " قَالَ: فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ وَجَاذَبُوهُ " ⦗٤٧٠⦘ فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَلَا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.