إِذَا رَفَعَ الْعَشَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا "
إِذَا رَفَعَ الْعَشَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا "
١٤٧٨٧- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سَهْلٍ المُجَوِّزُ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَن ثَوْرِ بن يَزِيدَ، حَدَّثنا خَالِدُ بن مَعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ رَضيَ الله عَنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ العَشَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي عَاصِمٍ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مَكْفُورٍ قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً: لَكَ الحَمْدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا. وَفِيهِ أَخْبَارٌ أُخَرُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ.
١٤٧٨٧- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سَهْلٍ المُجَوِّزُ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، عَن ثَوْرِ بن يَزِيدَ، حَدَّثنا خَالِدُ بن مَعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ رَضيَ الله عَنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ العَشَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن أَبِي عَاصِمٍ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مَكْفُورٍ قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً: لَكَ الحَمْدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا. وَفِيهِ أَخْبَارٌ أُخَرُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ. ٧/٢٨٦
اللَّهُم بارِكْ لَهُم فيما رَزَقتَهُم، واغفِز لَهُم وارحَمْهُم" (٥) .
١٤٦٧٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، نا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ §إِذَا رَفَعَ الْعَشَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ" قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً: "لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا" , وَفِيهِ أَخْبَارٌ أُخَرُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ
اللَّهُم بارِكْ لَهُم فيما رَزَقتَهُم، واغفِرْ لَهُم وارحَمْهُم" (¬٥).
١٤٦٧٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، نا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَعَ الْعَشَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مَكْفُورٍ " قَالَ: وَقَالَ مَرَّةً: " لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا "، وَفِيهِ أَخْبَارٌ أُخَرُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ