السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا ، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَصِيًّا كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : خُذُوا كُلُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ ، فَلا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٦٨- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عُثمَانَ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عِرْقٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُسْرٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَاةٌ وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الخُبْزِ فَأَثْرِدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ القَصْعَةِ فَالتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ؟ يَعْنِي الجِلْسَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَصِيًّا كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: خُذُوا كُلُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلاَ يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٧٦٨- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عُثمَانَ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عِرْقٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُسْرٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَاةٌ وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الخُبْزِ فَأَثْرِدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ القَصْعَةِ فَالتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ؟ يَعْنِي الجِلْسَةَ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَصِيًّا كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: خُذُوا كُلُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلاَ يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ. ٧/٢٨٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أعرابِيٌّ: ما هذه
يَعنِى الجِلسَةَ؟ قال: "إنَّ اللهَ جَعَلَنِى عبدًا كَريمًا، ولَم يَجعَلْنِى جَبّارًا عَصِيًّا، كُلوا مِن
جَوانِبِها ودَعُوا ذِروَتَها يُبارَكْ فيها" . ثُمَّ قال: "خُذوا كُلوا، فوالَّذِى نَفسُ محمدٍ بيَدِه
لَيُفتَحَنَّ عَلَيكُم فارِسُ والرّومُ حَتَّى يَكثُرَ الطَّعامُ فلا يُذكَرَ عَلَيه اسمُ اللهِ" (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٥٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ , فَقَالَ لِأَهْلِهِ: "أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخُبْزِ فَأَثْرِدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ" , وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ
أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ؟ يَعْنِي الْجِلْسَةَ فَقَالَ: "إِنَّ §اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَصِيًّا كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا" ثُمَّ قَالَ: "خُذُوا كُلُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلَا يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أعرابِىٌّ: ما هذه يَعنِى الجِلسَةَ؟ قال: "إنَّ اللَّهَ جَعَلَنِى عبدًا كَريمًا، ولَم يَجعَلْنِى جَبّارًا عَصِيًّا، كُلوا مِن جَوانِبِها ودَعُوا ذِروَتَها يُبارَكْ فيها". ثُمَّ قال: "خُذوا كُلوا، فوالَّذِى نَفسُ محمدٍ بيَدِه لَيُفتَحَنَّ عَلَيكُم فارِسُ والرّومُ حَتَّى يَكثُرَ الطَّعامُ فلا يُذكَرَ عَلَيه اسمُ اللَّهِ" (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦٥٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: " أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخُبْزِ فَأَثْرِدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ "، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ
أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ؟ يَعْنِي الْجِلْسَةَ فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَصِيًّا كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا " ثُمَّ قَالَ: " خُذُوا كُلُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ فَلَا يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.