السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ فِيهَا خُبْزٌ وَلا لَحْمٌ وَمَا كَانَ إِلا أَنْ أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ ، فَبُسِطَتْ ، وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالأَقِطُ وَالسَّمْنُ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ؟ قَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا ، فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ ، وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦١٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن يَعقُوبَ الإِيَادِيُّ المَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه قَال: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالمَدِينَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ فَدَعَوْتُ المُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا كَانَ فِيهَا خُبْزٌ، وَلاَ لَحْمٌ وَمَا كَانَ إِلاَّ أَنْ أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالأَقِطُ وَالسَّمْنُ، فَقَالَ المُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ هِيَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي مَرْيَمَ، وَأَخْرَجَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَبدِ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ عَن أَنَسٍ كَذَلِكَ فِي التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَقَالَ: فَحَاسُوا حَيْسًا, وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ.
وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ عَن ثَابِتٍ, عَن أَنَسٍ السَّوِيقُ بَدَلَ الأَقِطِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٦١٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن يَعقُوبَ الإِيَادِيُّ المَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه قَال: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالمَدِينَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ فَدَعَوْتُ المُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَا كَانَ فِيهَا خُبْزٌ، وَلاَ لَحْمٌ وَمَا كَانَ إِلاَّ أَنْ أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالأَقِطُ وَالسَّمْنُ، فَقَالَ المُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ هِيَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي مَرْيَمَ، وَأَخْرَجَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَبدِ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ عَن أَنَسٍ كَذَلِكَ فِي التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَقَالَ: فَحَاسُوا حَيْسًا, وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ.
وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بن المُغِيرَةِ عَن ثَابِتٍ, عَن أَنَسٍ السَّوِيقُ بَدَلَ الأَقِطِ. ٧/٢٥٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
المُسلِمونَ: إِحدَى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ هِىَ أَو ما مَلَكَت يَمينُه؟ ! قالوا: إِن
حَجَبَها فهِىَ إِحدَى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإِن لَم يَحجُبْها فهِىَ مِمّا مَلَكَت يَمينُه،
فلَمّا ارتَحَلَ وطّأ لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بَينَها وبَينَ النّاسِ (٢) . رَواه البخارىُّ
فى "الصحيحِ" عن سعيدِ بنِ أبى مَريَمَ (٣) ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ عبدِ العَزيزِ بنِ
صُهَيبٍ عن أَنَسٍ كَذَلِكَ فى التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، وقالَ: فحاسُوا حَيْسًا (٤) .
وكَذَلِكَ فى رِوايَةِ حَمّادٍ عن ثابِتٍ عن أَنَسٍ (٥) ، وفِى رِوايَةِ سُلَيمانَ بنِ المُغيرَةِ
عن ثابِتٍ عن أَنَسٍ: السَّويقُ. بَدَلَ: الأَقِطُ (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب الإيادي المالكي ببغداد عن أحمد بن يوسف النصيبي عن Ubaid bin Abd al-Wahd bin Shryk عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر عن حميد ١٤٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ الْمَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ النَّصِيبِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: "أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ" §فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ وَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ "أَمَرَ بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالْأَقِطُ وَالسَّمْنُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ،" فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ " - [٤٢٣] - رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَخْرَجَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ كَذَلِكَ فِي التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ , وَقَالَ: فَحَاسُوا حَيْسًا , وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ السَّوِيقُ بَدَلَ الْأَقِطِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
المُسلِمونَ: إِحدَى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ هِىَ أَو ما مَلَكَت يَمينُه؟! قالوا: إِن حَجَبَها فهِىَ إِحدَى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وإِن لَم يَحجُبْها فهِىَ مِمّا مَلَكَت يَمينُه، فلَمّا ارتَحَلَ وطّأ لَها خَلفَه، ومَدَّ الحِجابَ بَينَها وبَينَ النّاسِ (¬٢). رَواه البخارىُّ فى "الصحيحِ" عن سعيدِ بنِ أبى مَريَمَ (¬٣)، وأَخرَجاه مِن حَديثِ عبدِ العَزيزِ بنِ صُهَيبٍ عن أَنَسٍ كَذَلِكَ فى التَّمرِ والأقِطِ والسَّمنِ، وقالَ: فحاسُوا حَيْسًا (¬٤). وكَذَلِكَ فى رِوايَةِ حَمّادٍ عن ثابِتٍ عن أَنَسٍ (¬٥)، وفِى رِوايَةِ سُلَيمانَ بنِ المُغيرَةِ عن ثابِتٍ عن أَنَسٍ: السَّويقُ. بَدَلَ: الأَقِطُ (¬٦).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب الإيادي المالكي ببغداد عن أحمد بن يوسف النصيبي عن Ubaid bin Abd al-Wahd bin Shryk عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر عن حميد ١٤٥٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ الْمَالِكِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ النَّصِيبِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: " أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ " فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا كَانَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ وَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ " أَمَرَ بِالْأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ وَأُلْقِيَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالْأَقِطُ وَالسَّمْنُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، " فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ " ⦗٤٢٣⦘ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَخْرَجَاهُ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ كَذَلِكَ فِي التَّمْرِ وَالْأَقِطِ وَالسَّمْنِ، وَقَالَ: فَحَاسُوا حَيْسًا، وَكَذَلِكَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَفِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ السَّوِيقُ بَدَلَ الْأَقِطِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.