السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَجَزْتُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : مَا هُنَّ ؟ قَالَ : عَشِقْتُ امْرَأَةً ، قَالَ : هَذَا مَا لَمْ تَمْلِكْ ، قَالَ : ثُمَّ تَزَوَّجْتُهَا عَلَى حُكْمِهَا ، ثُمَّ طَلَّقْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٣٨- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ، عَن أَيُّوبَ بن أَبِي تَمِيمَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، أَنَّ الأَشْعَثَ بن قَيْسٍ، صَحِبَ رَجُلاً فَرَأَى امْرَأَتَهُ فَأَعْجَبَتْهُ فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ فَخَطَبَهَا الأَشْعَثُ بن قَيْسٍ فَأَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَهُ إِلاَّ عَلَى حُكْمِهَا فَتَزَوَّجَهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ، فَقَالَ احْكُمِي فَقَالَتْ: أُحَكِّمُ فُلاَنًا وَفُلاَنًا، رَقِيقًا كَانُوا لأَبِيهِ مِنْ تِلاَدِهِ فَقَالَ: احْكُمِي غَيْرَ هَؤُلاَءِ فَأَبَتْ فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَجَزْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فقَالَ: مَا هُنَّ قَالَ: عَشِقْتُ امْرَأَةً قَالَ: هَذَا مَا لَمْ تَمْلِكْ قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجْتُهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: امْرَأَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: يَعْنِي عُمَرُ لَهَا مَهْرُ امْرَأَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ وَيَعْنِي مِنْ نِسَائِهَا, والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٥٣٨- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا عَبدُ الوَهَّابِ، عَن أَيُّوبَ بن أَبِي تَمِيمَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن سِيرِينَ، أَنَّ الأَشْعَثَ بن قَيْسٍ، صَحِبَ رَجُلاً فَرَأَى امْرَأَتَهُ فَأَعْجَبَتْهُ فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ فَخَطَبَهَا الأَشْعَثُ بن قَيْسٍ فَأَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَهُ إِلاَّ عَلَى حُكْمِهَا فَتَزَوَّجَهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ، فَقَالَ احْكُمِي فَقَالَتْ: أُحَكِّمُ فُلاَنًا وَفُلاَنًا، رَقِيقًا كَانُوا لأَبِيهِ مِنْ تِلاَدِهِ فَقَالَ: احْكُمِي غَيْرَ هَؤُلاَءِ فَأَبَتْ فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَجَزْتُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فقَالَ: مَا هُنَّ قَالَ: عَشِقْتُ امْرَأَةً قَالَ: هَذَا مَا لَمْ تَمْلِكْ قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجْتُهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: امْرَأَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ.
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: يَعْنِي عُمَرُ لَهَا مَهْرُ امْرَأَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ وَيَعْنِي مِنْ نِسَائِهَا, والله أَعلَم. ٧/٢٤٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:ما هن عن عشقت امرأة
الإسناد 2:هذا ما لم تملك
الإسناد 3:تزوجتها على حكمها، ثم طلقتها قبل أن تحكم
الإسناد 4:عمر - رضي الله عنه امرأة من المسلمين
الشّافِعِىُّ: يَعنى عُمَرُ: لَها مَهرُ امرأةٍ مِنَ المُسلِمينَ، ويَعنِى: مِن نِسائِها.
واللهُ أَعلَمُ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٤٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنبأ الرَّبِيعُ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ، صَحِبَ رَجُلًا فَرَأَى امْرَأَتَهُ فَأَعْجَبَتْهُ فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ فَخَطَبَهَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَأَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَهُ إِلَّا عَلَى حُكْمِهَا فَتَزَوَّجَهَا عَلَى حُكْمِهَا §ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ , فَقَالَ احْكُمِي فَقَالَتْ: أُحَكِّمُ فُلَانًا وَفُلَانًا , رَقِيقٌ كَانُوا لِأَبِيهِ مِنْ تِلَادِهِ فَقَالَ: احْكُمِي غَيْرَ هَؤُلَاءِ فَأَبَتْ فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَجَزْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: مَا هُنَّ قَالَ: عَشِقْتُ امْرَأَةً قَالَ: هَذَا مَا لَمْ تَمْلِكْ قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجْتُهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ" قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: يَعْنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَهَا مَهْرُ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَيَعْنِي مِنْ نِسَائِهَا , وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:ما هن عن عشقت امرأة
الإسناد 2:هذا ما لم تملك
الإسناد 3:تزوجتها على حكمها، ثم طلقتها قبل أن تحكم
الإسناد 4:عمر -رضى الله عنه
الشّافِعِىُّ: يَعنى عُمَرُ: لَها مَهرُ امرأةٍ مِنَ المُسلِمينَ، ويَعنِى: مِن نِسائِها. واللَّهُ أَعلَمُ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤٤٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنبأ الرَّبِيعُ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ، صَحِبَ رَجُلًا فَرَأَى امْرَأَتَهُ فَأَعْجَبَتْهُ فَتُوُفِّيَ فِي الطَّرِيقِ فَخَطَبَهَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَأَبَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَهُ إِلَّا عَلَى حُكْمِهَا فَتَزَوَّجَهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ، فَقَالَ احْكُمِي فَقَالَتْ: أُحَكِّمُ فُلَانًا وَفُلَانًا، رَقِيقٌ كَانُوا لِأَبِيهِ مِنْ تِلَادِهِ فَقَالَ: احْكُمِي غَيْرَ هَؤُلَاءِ فَأَبَتْ فَأَتَى عُمَرَ ﵁، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَجَزْتُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: مَا هُنَّ قَالَ: عَشِقْتُ امْرَأَةً قَالَ: هَذَا مَا لَمْ تَمْلِكْ قَالَ: ثُمَّ تَزَوَّجْتُهَا عَلَى حُكْمِهَا ثُمَّ طَلَّقْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَحْكُمَ فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " قَالَ
الشَّافِعِيُّ ﵀: يَعْنِي عُمَرُ ﵁ لَهَا مَهْرُ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَيَعْنِي مِنْ نِسَائِهَا، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.