السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللاتِي أُكِنُّ بِأَعْجَبَ إِلِيَّ مِنْهُنَّ ، وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ يَحْمِلْنَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ ، قَالَ : فَقُلْتُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ إِنَّمَا نَجْلِسُ إِلَيْكَ نَتَعَلَّمُ مِنْكَ , قَالَ : أَفْتِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وبهذا الإسناد عن مالك عن Damra عن الحجاج بن عمرو بن غزية ١٤٤٣٤- وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن ضَمْرَةَ بن سَعِيدٍ المَازِنِيِّ، عَن الحَجَّاجِ بن عَمْرِو بن غَزِيَّةَ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بن ثَابِتٍ فَجَاءَ ابْنُ قَهْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللاَّتِي أُكِنُّ بِأَعْجَبَ إِلِيَّ مِنْهُنَّ، وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ يَحْمِلْنَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ قَالَ: فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ إِنَّمَا نَجْلِسُ إِلَيْكَ نَتَعَلَّمُ مِنْكَ، قَالَ: أَفْتِهِ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ، قَالَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْ زَيْدٍ، فَقَالَ: صَدَقَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وبهذا الإسناد عن مالك عن Damra عن الحجاج بن عمرو بن غزية ١٤٤٣٤- وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن ضَمْرَةَ بن سَعِيدٍ المَازِنِيِّ، عَن الحَجَّاجِ بن عَمْرِو بن غَزِيَّةَ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بن ثَابِتٍ فَجَاءَ ابْنُ قَهْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللاَّتِي أُكِنُّ بِأَعْجَبَ إِلِيَّ مِنْهُنَّ، وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ يَحْمِلْنَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ؟ فَقَالَ
زَيْدٌ: أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ قَالَ: فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ إِنَّمَا نَجْلِسُ إِلَيْكَ نَتَعَلَّمُ مِنْكَ، قَالَ: أَفْتِهِ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ، قَالَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْ زَيْدٍ، فَقَالَ: صَدَقَ. ٧/٢٣٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وبهذا الإسناد عن مالك عن Damra ١٤٤٣٤ - وبِهَذا الإسنادِ: حدثنا مالكٌ] (٢) ، عن ضَمرَةَ بنِ سعيدٍ
المازِنِيِّ، عن الحَجّاجِ بنِ عمرِو بنِ غَزيَّةَ، أنَّه كان جالِسًا عِندَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ
فجاءَ ابنُ قَهْدٍ (٤) رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ فقالَ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ عِندِي جَوارٍ لَيسَ
نِسائى اللَّاتِي أُكِنُّ بأَعجَبَ إلَيَّ مِنهُنَّ، ولَيسَ كُلُّهُنَّ يُعجِبُنِى أن يَحمِلنَ مِنِّي،
أفأعزِلُ؟ فقالَ
زَيدٌ: أفتِه يا حَجّاجُ. قال: فقُلتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، إنَّما نَجلِسُ
إلَيكَ نَتَعَلَّمُ مِنكَ. قال: أفتِهِ. قال: قُلتُ: هو حَرثُكَ؛ إن شِئتَ سَقَيتَه وإِن
شِئتَ أعطَشتَه. قال: وكُنتُ أسمَعُ ذَلِكَ مِن زَيدٍ. فقالَ: صَدَقَ (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وبهذا الإسناد عن مالك عن Damra عن الحجاج بن عمرو بن غزية ١٤٣١٩ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ثنا مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَزِيَّةَ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَجَاءَ ابْنُ فَهْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللَّاتِي أُكِنُّ بِأَعْجَبَ إِلِيَّ مِنْهُنَّ، وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ يَحْمِلْنَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ قَالَ: فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ إِنَّمَا نَجْلِسُ إِلَيْكَ نَتَعَلَّمُ مِنْكَ , قَالَ: أَفْتِهِ قَالَ: قُلْتُ: § "هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ" , قَالَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْ زَيْدٍ، فَقَالَ: "صَدَقَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وبهذا الإسناد عن مالك] (¬٢ عن Damra ١٤٤٣٤ - وبِهَذا الإسنادِ: حدثنا مالكٌ] (¬٢)، عن ضَمرَةَ بنِ سعيدٍ المازِنِىِّ، عن الحَجّاجِ بنِ عمرِو بنِ غَزيَّةَ، أنَّه كان جالِسًا عِندَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فجاءَ ابنُ قَهْدٍ (¬٤) رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ فقالَ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ عِندِى جَوارٍ لَيسَ نِسائى اللَّاتِى أُكِنُّ بأَعجَبَ إلَىَّ مِنهُنَّ، ولَيسَ كُلُّهُنَّ يُعجِبُنِى أن يَحمِلنَ مِنِّى، أفأعزِلُ؟ فقالَ
زَيدٌ: أفتِه يا حَجّاجُ. قال: فقُلتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، إنَّما نَجلِسُ إلَيكَ نَتَعَلَّمُ مِنكَ. قال: أفتِهِ. قال: قُلتُ: هو حَرثُكَ؛ إن شِئتَ سَقَيتَه وإِن شِئتَ أعطَشتَه. قال: وكُنتُ أسمَعُ ذَلِكَ مِن زَيدٍ. فقالَ: صَدَقَ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
وبهذا الإسناد عن مالك عن Damra عن الحجاج بن عمرو بن غزية ١٤٣١٩ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ثنا مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَزِيَّةَ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَجَاءَ ابْنُ فَهْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ عِنْدِي جَوَارٍ لَيْسَ نِسَائِي اللَّاتِي أُكِنُّ بِأَعْجَبَ إِلِيَّ مِنْهُنَّ، وَلَيْسَ كُلُّهُنَّ يُعْجِبُنِي أَنْ يَحْمِلْنَ مِنِّي أَفَأَعْزِلُ؟ فَقَالَ زَيْدٌ: أَفْتِهِ يَا حَجَّاجُ قَالَ: فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ إِنَّمَا نَجْلِسُ إِلَيْكَ نَتَعَلَّمُ مِنْكَ، قَالَ: أَفْتِهِ قَالَ: قُلْتُ: " هُوَ حَرْثُكَ إِنْ شِئْتَ سَقَيْتَهُ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَشْتَهُ "، قَالَ: وَكُنْتُ أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْ زَيْدٍ، فَقَالَ: " صَدَقَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.