السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، فَدِينُنَا خَيْرُ الأَدْيَانِ ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ الْمِلَلِ ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ ، وَلا يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤١٠٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الهِلاَلِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُغِيرَةِ، حَدَّثنا النُّعْمَانُ بن عَبدِ السَّلاَمِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَدِينُنَا خَيْرُ الأَدْيَانِ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ المِلَلِ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ، وَلاَ يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا.
قَالَ أَبو القَاسِمِ: لَمْ يَرْوِهِ عَن سُفيَانَ إِلاَّ النُّعْمَانُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَهْلُ الكِتَابِ الَّذِي يَحِلُّ نِكَاحُ حَرَائِرِهِمْ أَهْلُ الكِتَابَيْنِ المَشْهُورَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ: وَهُمُ اليَهُودُ، وَالنَّصَارَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، دُونَ المَجُوسِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا للأَثَرِ المَشْهُورِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الكِتَابِ، فَحَمَلَهُ أَهْلُ العِلْمِ مَعَ الاِسْتِدْلاَلِ بِرِوَايَةٍ بِجَالَةٍ عَلَى الجِزْيَةِ فَهُمْ مُلْحَقُونَ بِهِمْ فِي حَقْنِ الدَّمِ بِالجِزْيَةِ دُونَ غَيْرِهَا، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٤١٠٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بن أَحمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الهِلاَلِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُغِيرَةِ، حَدَّثنا النُّعْمَانُ بن عَبدِ السَّلاَمِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَدِينُنَا خَيْرُ الأَدْيَانِ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ المِلَلِ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ، وَلاَ يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا.
قَالَ أَبو القَاسِمِ: لَمْ يَرْوِهِ عَن سُفيَانَ إِلاَّ النُّعْمَانُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَهْلُ الكِتَابِ الَّذِي يَحِلُّ نِكَاحُ حَرَائِرِهِمْ أَهْلُ الكِتَابَيْنِ المَشْهُورَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ: وَهُمُ اليَهُودُ، وَالنَّصَارَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، دُونَ المَجُوسِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا للأَثَرِ المَشْهُورِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الكِتَابِ، فَحَمَلَهُ أَهْلُ العِلْمِ مَعَ الاِسْتِدْلاَلِ بِرِوَايَةٍ بِجَالَةٍ عَلَى الجِزْيَةِ فَهُمْ مُلْحَقُونَ بِهِمْ فِي حَقْنِ الدَّمِ بِالجِزْيَةِ دُونَ غَيْرِهَا، والله أَعلَم. ٧/١٧٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وأَهلُ الكِتابِ الَّذينَ يَحِلُّ نِكاحُ حَرائرِهِم أهلُ
إسرائيلَ دونَ المجوسِ (٣) .
قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: وهَذا للأثرِ (٤) المَشهورِ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ
عَوفٍ عن النَّبِىِّ: "سُنّوا بهِم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ" (٥) . فحَمَلَه أهلُ العِلمِ- مَعَ
الاستِدْلالِ برِوايَةِ بَجَالَةَ- على الجِزيَةِ (٦) ، فهُم مُلحَقونَ بهِم فى حَقنِ الدَّمِ
بالجِزيَةِ دونَ غَيرِها، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٩٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْهِلَالِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "إِنَّ §اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَدِينُنَا خَيْرُ الْأَدْيَانِ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ الْمِلَلِ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ، وَلَا يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا" قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا النُّعْمَانُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَهْلُ الْكِتَابِ الَّذِي يَحِلُّ نِكَاحُ حَرَائِرِهِمْ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ الْمَشْهُورَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ: وَهُمُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، دُونَ الْمَجُوسِ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَهَذَا الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَحَمَلَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مَعَ الِاسْتِدْلَالِ بِرِوَايَةٍ بِحَالَةٍ عَلَى الْجِزْيَةِ فَهُمْ مُلْحَقُونَ بِهِمْ فِي حَقْنِ الدَّمِ بِالْجِزْيَةِ دُونَ غَيْرِهَا وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الشّافِعِىُّ ﵀: وأَهلُ الكِتابِ الَّذينَ يَحِلُّ نِكاحُ حَرائرِهِم أهلُ الكِتابَينِ المَشهورَينِ؛ التَّوراةِ والإِنجيلِ، وهُمُ اليَّهودُ والنَّصارَى مِن بَنِى إسرائيلَ دونَ المجوسِ (¬٣).
قال الشيخُ ﵀: وهَذا للأثرِ (¬٤) المَشهورِ عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ عن النَّبِىِّ: "سُنّوا بهِم سُنَّةَ أهلِ الكِتابِ" (¬٥). فحَمَلَه أهلُ العِلمِ -مَعَ الاستِدْلالِ برِوايَةِ بَجَالَةَ- على الجِزيَةِ (¬٦)، فهُم مُلحَقونَ بهِم فى حَقنِ الدَّمِ بالجِزيَةِ دونَ غَيرِها، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٩٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْهِلَالِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " إِنَّ اللهَ ﷿ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، فَدِينُنَا خَيْرُ الْأَدْيَانِ، وَمِلَّتُنَا فَوْقَ الْمِلَلِ، وَرِجَالُنَا فَوْقَ نِسَائِهِمْ، وَلَا يَكُونُ رِجَالُهُمْ فَوْقَ نِسَائِنَا " قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا النُّعْمَانُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَأَهْلُ الْكِتَابِ الَّذِي يَحِلُّ نِكَاحُ حَرَائِرِهِمْ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ الْمَشْهُورَيْنِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ: وَهُمُ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، دُونَ الْمَجُوسِ، قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَهَذَا الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ سَنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَحَمَلَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مَعَ الِاسْتِدْلَالِ بِرِوَايَةٍ بِحَالَةٍ عَلَى الْجِزْيَةِ فَهُمْ مُلْحَقُونَ بِهِمْ فِي حَقْنِ الدَّمِ بِالْجِزْيَةِ دُونَ غَيْرِهَا وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.