السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ ، وَالنَّضِيرِ جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ ، قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ ، فَأَعْتَقَهَا ، فَخَطَبَهَا ، فَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رَزِينَةَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٦٠- وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثٍ ضَعِيفٍ أَنَّهُ أَمْهَرَهَا.
أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ السُّكَّرِيُّ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ, يَعْنِي بِنْتَ الكُمَيْتِ العَتَكِيَّةَ، عَن أُمِّهَا أُمَيْمَةَ، عَن أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَينَةَ، عَن أُمِّهَا رُزَينَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ, جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، فَأَعْتَقَهَا، وَخَطَبَهَا، فَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رُزَينَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٨٦٠- وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثٍ ضَعِيفٍ أَنَّهُ أَمْهَرَهَا.
أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ السُّكَّرِيُّ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ, يَعْنِي بِنْتَ الكُمَيْتِ العَتَكِيَّةَ، عَن أُمِّهَا أُمَيْمَةَ، عَن أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رُزَينَةَ، عَن أُمِّهَا رُزَينَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ, جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، فَأَعْتَقَهَا، وَخَطَبَهَا، فَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رُزَينَةَ. ٧/١٢٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:من حديث ضعيف] أنه أمهرها
يَعنى بنتَ الكُمَيتِ
العَتَكيَّةُ، عن أُمِّها أُمَيمَةَ، عن أمَةِ اللهِ بنتِ رُزَينَةَ، عن أُمِّها رُزَينَةَ
قالَت: لمَّا كان يَومُ قُرَيظَةَ والنَّضيرِ جاءَ بصَفيَّةَ يَقودُها سَبِيَّةً حَتَّى فتحَ اللهُ عَلَيه
وذِراعُها فى يَدِه، فلَمّا رأتِ السَّبْىَ (٦) قالَت: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَنَّكَ
رسولُ اللهِ. فأَرسَلَ ذِراعَها مِن يَدِه، فأَعتَقَها وخَطَبَها وتَزَوَّجَها وأَمهَرَها رُزَينَةَ (٧) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٧٤٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ يَعْنِي بِنْتَ الْكُمَيْتِ الْعَتَكِيَّةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ، عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رَزِينَةَ، عَنْ أُمِّهَا رَزِينَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ، وَالنَّضِيرِ جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ قَالَتْ: "§أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، فَأَعْتَقَهَا، فَخَطَبَهَا، فَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رَزِينَةَ" وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:من حديث ضعيف] (¬٣) أنه أمهرها
(¬٥) يَعنى بنتَ الكُمَيتِ العَتَكيَّةُ، عن أُمِّها أُمَيمَةَ، عن أمَةِ اللهِ بنتِ رُزَينَةَ، عن أُمِّها رُزَينَةَ قالَت: لمَّا كان يَومُ قُرَيظَةَ والنَّضيرِ جاءَ بصَفيَّةَ يَقودُها سَبِيَّةً حَتَّى فتحَ اللهُ عَلَيه وذِراعُها فى يَدِه، فلَمّا رأتِ السَّبْىَ (¬٦) قالَت: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأَنَّكَ رسولُ اللهِ. فأَرسَلَ ذِراعَها مِن يَدِه، فأَعتَقَها وخَطَبَها وتَزَوَّجَها وأَمهَرَها رُزَينَةَ (¬٧).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٧٤٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَلِيلَةُ يَعْنِي بِنْتَ الْكُمَيْتِ الْعَتَكِيَّةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمَيْمَةَ، عَنْ أَمَةِ اللهِ بِنْتِ رَزِينَةَ، عَنْ أُمِّهَا رَزِينَةَ قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ، وَالنَّضِيرِ جَاءَ بِصَفِيَّةَ يَقُودُهَا سَبِيَّةً حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ وَذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ قَالَتْ: " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، فَأَعْتَقَهَا، فَخَطَبَهَا، فَتَزَوَّجَهَا وَأَمْهَرَهَا رَزِينَةَ " وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.