السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ ، وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، وَلا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٥١- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن قُرَيْشٍ المَرْوَزِيُّ القَادِمُ عَلَيْنَا غَازِيًا، حَدَّثنا حَامِدُ بن مَحْمُودٍ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا عَبدَانُ عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن جَبَلَةَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن سُوقَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه خَطَبَ بِالجَابِيَةِ قَالَ: فَقَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، وَبِاليَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلاَ يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٥١- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن قُرَيْشٍ المَرْوَزِيُّ القَادِمُ عَلَيْنَا غَازِيًا، حَدَّثنا حَامِدُ بن مَحْمُودٍ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا عَبدَانُ عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن جَبَلَةَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن سُوقَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه خَطَبَ بِالجَابِيَةِ قَالَ: فَقَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، وَبِاليَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلاَ يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ. ٧/٩١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
استَوصُوا بأَصحابِي خَيرًا، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يَفشو الكَذِبُ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَبتَدِئُ بالشهادَةِ قَبلَ أن يسأَلَها، [وبِاليَمينِ قَبلَ أن يسأَلَها] (٤) ، فمَن أرادَ مِنكم بَحبَحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلزَمِ الجَماعَةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الواحِدِ وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإِن الشَّيطانَ ثالِثُهُما، ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ" (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٥٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَبُو النَّضْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَرْوَزِيُّ الْقَادِمُ عَلَيْنَا غَازِيًا، ثنا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدَانُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ قَالَ: فَقَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: "
§اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ" وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
استَوصُوا بأَصحابِي خَيرًا، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يَفشو الكَذِبُ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَبتَدِئُ بالشهادَةِ قَبلَ أن يسأَلَها، [وبِاليَمينِ قَبلَ أن يسأَلَها] (¬٤)، فمَن أرادَ مِنكم بَحبَحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلزَمِ الجَماعَةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الواحِدِ وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإِن الشَّيطانَ ثالِثُهُما، ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ" (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٥٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَبُو النَّضْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَرْوَزِيُّ الْقَادِمُ عَلَيْنَا غَازِيًا، ثنا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدَانُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ قَالَ: فَقَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: "
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتَدِئُ بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، وَبِالْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، وَلَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ " وَاللهُ ﷾ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.