السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا ؟ قُلْتُ : بَلْ ، ثَيِّبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَهَلا جَارِيَةٌ تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ ، أَوْ قَالَ : تِسْعَ بَنَاتٍ ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ ، فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، أَوْ قَالَ : خَيْرًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٠٠- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدَّثنا عَارِمٌ، وَسُلَيْمَانُ، وَمُسَدَّدٌ، يَتَقَارَبُونَ فِي اللَّفْظِ، وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: تُوُفِّيَ عَبدُ اللهِ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ قَالَ جَابِرٌ: فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا؟ قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَةٌ تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبدَ اللهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ، أَوْ قَالَ: تِسْعَ بَنَاتٍ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ، أَوْ قَالَ: خَيْرًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَارِمٍ وَمُسَدَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى وَغَيْرِهِ عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٦٠٠- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، حَدَّثنا عَارِمٌ، وَسُلَيْمَانُ، وَمُسَدَّدٌ، يَتَقَارَبُونَ فِي اللَّفْظِ، وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: تُوُفِّيَ عَبدُ اللهِ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ قَالَ جَابِرٌ: فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا؟ قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَةٌ تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبدَ اللهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ، أَوْ قَالَ: تِسْعَ بَنَاتٍ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ، أَوْ قَالَ: خَيْرًا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَارِمٍ وَمُسَدَّدٍ.
ورَواه مُسلم عَن يَحيَى بن يَحيَى وَغَيْرِهِ عَن حَمَّادِ بن زَيْدٍ. ٧/٨٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خَيرًا (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عنْ عارِمٍ ومُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيىَ وغَيرِه عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا عَارِمٌ، وَسُلَيْمَانُ، وَمُسَدَّدٌ، يَتَقَارَبُونَ فِي اللَّفْظِ، وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ قَالَ جَابِرٌ: فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ "فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ:" بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا؟ "قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ:" §فَهَلَّا جَارِيَةٌ تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ؟ "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبْدَ اللهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ، أَوْ قَالَ: تِسْعَ بَنَاتٍ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ:" بَارَكَ اللهُ لَكَ "، أَوْ قَالَ:" خَيْرًا "، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَارِمٍ وَمُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرُهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خَيرًا (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عنْ عارِمٍ ومُسَدَّدٍ، ورَواه مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيىَ وغَيرِه عن حَمّادِ بنِ زَيدٍ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٣٤٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا عَارِمٌ، وَسُلَيْمَانُ، وَمُسَدَّدٌ، يَتَقَارَبُونَ فِي اللَّفْظِ، وَاللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: " تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ أَوْ تِسْعَ بَنَاتٍ قَالَ جَابِرٌ: فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: " بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا؟ " قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " فَهَلَّا جَارِيَةٌ تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عَبْدَ اللهِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ سَبْعَ بَنَاتٍ، أَوْ قَالَ: تِسْعَ بَنَاتٍ وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ آتِيَهُنَّ بِامْرَأَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَ: " بَارَكَ اللهُ لَكَ "، أَوْ قَالَ: " خَيْرًا "، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَارِمٍ وَمُسَدَّدٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرُهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.