" اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ ، فَأَجَابُوهُ : نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدًا "
" اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ ، فَأَجَابُوهُ : نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدًا "
١٣٤٢٠- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ عَبدُوسُ بن الحُسَيْنِ بن مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَةِ. فَأَجَابُوهُ: نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ، عَن حُمَيْدٍ.
١٣٤٢٠- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ عَبدُوسُ بن الحُسَيْنِ بن مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا أَبو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَةِ. فَأَجَابُوهُ: نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ، عَن حُمَيْدٍ. ٧/٤٣
حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في غَداةٍ بارِدَةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ فقالَ: اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه ... فاغفِر لِلأنصارِ والمُهاجِرَه نَحنُ الَّذينَ بايَعوا محمدَا ... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدَا (٢)
١٣٢٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ، فَقَالَ: "§اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ" فَأَجَابُوهُ: [البحر الرجز] نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا ... عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ، عَنْ حُمَيْدٍ
في غَداةٍ بارِدَةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ فقالَ: اللَّهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه ... فاغفِر لِلأنصارِ والمُهاجِرَه فأَجابوه: نَحنُ الَّذينَ بايَعوا محمدَا ... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدَا (¬٢) أخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ عن حُمَيدٍ (¬٣).
١٣٢٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ، فَقَالَ: " اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ، فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ" فَأَجَابُوهُ: [البحر الرجز] نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا ... عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ، عَنْ حُمَيْدٍ