أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلا يُجَاهِدُونَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ "
أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلا يُجَاهِدُونَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ "
١٣٣٣٠- أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن حَمْدَانَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن أَبِي قُرَّةَ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إنَّ أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا المَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ، وَلاَ يُجَاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ. قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: فَقُمْتُ إِلَى أُسَيْدِ بن عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَلاَ تَرَى إِلَى مَا حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرُو بن أَبِي قُرَّةَ وَحَدَّثْتُهُ بِهِ؟ فَقَالَ: صَدَقَ جَاءَنَا بِهِ كِتَابُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه.
١٣٣٣٠- أَخبَرنا أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرِو بن حَمْدَانَ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بن سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن أَبِي قُرَّةَ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إنَّ أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا المَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ، وَلاَ يُجَاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ. قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: فَقُمْتُ إِلَى أُسَيْدِ بن عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَلاَ تَرَى إِلَى مَا حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرُو بن أَبِي قُرَّةَ وَحَدَّثْتُهُ بِهِ؟ فَقَالَ: صَدَقَ جَاءَنَا بِهِ كِتَابُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه. ٧/٢٢
أبو إسحاقَ: فقُمتُ إلَى أُسَيدِ بنِ عمرٍو فقُلتُ: ألا تَرَى إلَى ما حَدَّثَنِي به عمرُو بنُ أبى قُرَّةَ وحَدَّثتُه به؟ فقالَ: صَدَقَ، جاءَنا به كِتابُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - (٣) .
١٣٢٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ §أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلَا يُجَاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ " قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَقُمْتُ إِلَى أُسَيْدِ بْنِ عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ وَحَدَّثْتُهُ بِهِ؟ فَقَالَ: صَدَقَ جَاءَنَا بِهِ كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أُناسًا يأخُذونَ مِن هَذا المالِ ليُجاهِدوا فى سَبيلِ اللَّهِ، ثُمَّ يُخالِفونَ ولا يُجاهِدونَ، فمَن فعَلَ ذَلِكَ مِنهُم فنَحنُ أحَقُّ بمالِه حَتَّى نأخُذَ مِنه ما أخَذَ. قالَ أبو إسحاقَ: فقُمتُ إلَى أُسَيدِ بنِ عمرٍو فقُلتُ: ألا تَرَى إلَى ما حَدَّثَنِي به عمرُو بنُ أبى قُرَّةَ وحَدَّثتُه به؟ فقالَ: صَدَقَ، جاءَنا به كِتابُ عُمَرَ ﵁ (¬٣).
١٣٢٠١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّ أُنَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ لِيُجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ يُخَالِفُونَ وَلَا يُجَاهِدُونَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ " قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَقُمْتُ إِلَى أُسَيْدِ بْنِ عَمْرٍو، فَقُلْتُ: أَلَا تَرَى إِلَى مَا حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ وَحَدَّثْتُهُ بِهِ؟ فَقَالَ: صَدَقَ جَاءَنَا بِهِ كِتَابُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ