يَتَأَلَّفُكُمَا وَالإِسْلامُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلامَ فَاذْهَبَا ، فَأَجْهِدَا جَهْدَكُمَا لا أَرْعَى اللَّهُ عَلَيْكُمَا إِنْ رَعَيْتُمَا "
يَتَأَلَّفُكُمَا وَالإِسْلامُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلامَ فَاذْهَبَا ، فَأَجْهِدَا جَهْدَكُمَا لا أَرْعَى اللَّهُ عَلَيْكُمَا إِنْ رَعَيْتُمَا "
١٣٣١٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا أَبو يُوسُفَ يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا هَارُونُ بن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثنا المُحَارِبِيُّ، عَن حَجَّاجِ بن دِينَارٍ الوَاسِطِيِّ، عَن ابْنِ سِيرِينَ، عَن عَبِيدَةَ قَالَ: جَاءَ عُيَيْنَةُ بن حِصْنٍ، وَالأَقْرَعُ بن حَابِسٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالاَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلأٌ، وَلاَ مَنْفَعَةٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقْطِعَنَاهَا لَعَلَّنَا نَحْرُثَهَا وَنَزْرَعَهَا ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الإِقْطَاعِ، وَإِشْهَادِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه عَلَيْهِ وَمَحْوِهِ إِيَّاهُ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَأَلَّفُكُمَا وَالإِسْلاَمُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلاَمَ فَاذْهَبَا، فَاجْهَدَا جَهْدَكُمَا لاَ أَرْعَى اللهُ عَلَيْكُمَا إِنْ رَعَيْتُمَا. وَيُذْكَرُ عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ أَحَدٌ، إِنَّمَا كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه انْقَطَعَتِ الرِّشَا. وَعَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَمَّا المُؤَلَّفَةُ فَلَيْسَ اليَوْمَ.
١٣٣١٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتَوَيْهِ، حَدَّثنا أَبو يُوسُفَ يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا هَارُونُ بن إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثنا المُحَارِبِيُّ، عَن حَجَّاجِ بن دِينَارٍ الوَاسِطِيِّ، عَن ابْنِ سِيرِينَ، عَن عَبِيدَةَ قَالَ: جَاءَ عُيَيْنَةُ بن حِصْنٍ، وَالأَقْرَعُ بن حَابِسٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، فَقَالاَ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ عِنْدَنَا أَرْضًا سَبِخَةً لَيْسَ فِيهَا كَلأٌ، وَلاَ مَنْفَعَةٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقْطِعَنَاهَا لَعَلَّنَا نَحْرُثَهَا وَنَزْرَعَهَا ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي الإِقْطَاعِ، وَإِشْهَادِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه عَلَيْهِ وَمَحْوِهِ إِيَّاهُ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَأَلَّفُكُمَا وَالإِسْلاَمُ يَوْمَئِذٍ ذَلِيلٌ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَزَّ الإِسْلاَمَ فَاذْهَبَا، فَاجْهَدَا جَهْدَكُمَا لاَ أَرْعَى اللهُ عَلَيْكُمَا إِنْ رَعَيْتُمَا. وَيُذْكَرُ عَن الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ أَحَدٌ، إِنَّمَا كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبو بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه انْقَطَعَتِ الرِّشَا. وَعَنِ الحَسَنِ قَالَ: أَمَّا المُؤَلَّفَةُ فَلَيْسَ اليَوْمَ. ٧/٢٠
عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إنَّ رسولَ اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يَتأَلَّفُكُما والإِسلامُ يَومَئذٍ ذَليلٌ، وإِنَّ اللَّهَ قَد أعَزَّ الإِسلامَ، فاذهَبا فاجهَدا جَهدَكُما، لا أرعَى اللَّهُ عَلَيكُما إن رَعَيتُما (١) . ويُذكَرُ عن الشَّعبِىِّ أنَّه قال: لَم يَبقَ مِنَ المُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم أحَدٌ، إنَّما كانوا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلَمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - انقَطَعَتِ الرِّشا (٢) . وعن الحَسَنِ قال: أمّا المُؤَلَّفَةُ فلَيسَ اليَومَ (٣) .
فلَمَّا استُخلِفَ أبو بكرٍ ﵁ انقَطَعَتِ الرِّشا (¬٢). وعن الحَسَنِ قال: أمّا المُؤَلَّفَةُ فلَيسَ اليَومَ (¬٣).