لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ ، إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا "
لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ ، إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا "
١٣٢٧٧- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن يَعقُوبَ الإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ بن خَلاَّدٍ النَّصِيبِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ قَالاَ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي نَمِرٍ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، وَعَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَمْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} . رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ. ورَواه مُسلم، عَن أَبِي بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ، عَن ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَمَنْ يَتَعَفَّفُ وَلَيْسَ لَهُ بَعْضُ الكِفَايَةِ كَانَ قَاتِلَ نَفْسِهِ دَلَّ عَلَى أَنَّ المِسْكِينَ: هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الغِنَى، وَلاَ يَكُونُ لَهُ مَا يُغْنِيهِ وَالفَقِيرُ مَنْ لاَ مَالَ لَهُ، وَلاَ حِرْفَةَ يَقَعُ بِهَا مَوْقِعًا، والله أَعلَم.
١٣٢٧٧- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بن يَعقُوبَ الإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ بن خَلاَّدٍ النَّصِيبِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ قَالاَ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن عَبدِ الوَاحِدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي نَمِرٍ، عَن عَطَاءِ بن يَسَارٍ، وَعَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي عَمْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} . رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ. ورَواه مُسلم، عَن أَبِي بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ، عَن ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَمَنْ يَتَعَفَّفُ وَلَيْسَ لَهُ بَعْضُ الكِفَايَةِ كَانَ قَاتِلَ نَفْسِهِ دَلَّ عَلَى أَنَّ المِسْكِينَ: هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الغِنَى، وَلاَ يَكُونُ لَهُ مَا يُغْنِيهِ وَالفَقِيرُ مَنْ لاَ مَالَ لَهُ، وَلاَ حِرْفَةَ يَقَعُ بِهَا مَوْقِعًا، والله أَعلَم. ٧/١١
لَيسَ المِسكينُ الَّذِى تَرُدُّه التَّمرَةُ والتَّمرَتانِ واللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، إنَّما المِسكينُ الَّذِى يَتَعَفَّفُ، اقرَءوا إن شِئتُم: لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا [البقرة: ٢٧٣] " (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن ابنِ أبي مَريَمَ، ورَواه مسلمٌ عن أبي بكرِ ابنِ إسحاقَ الصَّغانِىِّ عن ابنِ أبى مَريَمَ (٣) . ومَن يَتَعَفَّفْ ولَيسَ له بَعضُ الكِفايَةِ كان قاتِلَ نَفسِه؛ دَلَّ على أنَّ المِسكينَ هو الَّذِى له بَعضُ الغِنَى ولا يَكونُ له ما يُغنيه، والفَقيرُ مَن لا مالَ له ولا حِرفَةَ [تَقَعُ مِنه] (١) مَوقِعًا، واللهُ أعلَمُ.
١٣١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ، ح وَأنبأ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "§لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا - [١٨] -} [البقرة: ٢٧٣] " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَمَنْ يَتَعَفَّفُ وَلَيْسَ لَهُ بَعْضُ الْكِفَايَةِ كَانَ قَاتِلَ نَفْسِهِ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمِسْكِينَ: هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الْغِنَى، وَلَا يَكُونُ لَهُ مَا يُغْنِيهِ وَالْفَقِيرُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ وَلَا حِرْفَةَ يَقَعُ بِهَا مَوْقِعًا وَاللهُ أَعْلَمُ
لَيسَ المِسكينُ الَّذِى تَرُدُّه التَّمرَةُ والتَّمرَتانِ واللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، إنَّما المِسكينُ الَّذِى يَتَعَفَّفُ، اقرَءوا إن شِئتُم: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة: ٢٧٣] " (¬٢). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن ابنِ أبي مَريَمَ، ورَواه مسلمٌ عن أبي بكرِ ابنِ إسحاقَ الصَّغانِىِّ عن ابنِ أبى مَريَمَ (¬٣). ومَن يَتَعَفَّفْ ولَيسَ له بَعضُ الكِفايَةِ كان قاتِلَ نَفسِه؛ دَلَّ على أنَّ المِسكينَ هو الَّذِى له بَعضُ الغِنَى ولا يَكونُ له ما يُغنيه، والفَقيرُ مَن لا مالَ له ولا حِرفَةَ [تَقَعُ مِنه] (¬١) مَوقِعًا، واللهُ أعلَمُ.
١٣١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْإِيَادِيُّ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيُّ، ح وَأنبأ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَا ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَاللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ⦗١٨⦘﴾ [البقرة: ٢٧٣] " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، وَمَنْ يَتَعَفَّفُ وَلَيْسَ لَهُ بَعْضُ الْكِفَايَةِ كَانَ قَاتِلَ نَفْسِهِ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمِسْكِينَ: هُوَ الَّذِي لَهُ بَعْضُ الْغِنَى، وَلَا يَكُونُ لَهُ مَا يُغْنِيهِ وَالْفَقِيرُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ وَلَا حِرْفَةَ يَقَعُ بِهَا مَوْقِعًا وَاللهُ أَعْلَمُ