السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن يحيى بن الربيع عن سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جاء سعد، يعني ابن أبي وقاص إلى

١٣٢٢١- وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبأنا أَبو حَامِدِ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ جُدْعَانَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ قَالَ: جَاءَ سَعْدٌ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: سَعْدُ بن مَالِكِ بن وُهَيْبِ بن عَبدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ. وَأَمَّا تَيْمٌ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِكِلاَبٍ. وَأَمَّا مَخْزُومٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَخًا لَهُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ مَخْزُومُ بن يَقَظَةَ بن مُرَّةَ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِمَخْزُومٍ فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي تَيْمٍ عَلَى بَنِي مَخْزُومٍ؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ حِلْفِ الفُضُولِ وَالمُطَيَّبِينَ. وَقِيلَ ذَكَرَ سَابِقَةً، يُرِيدُ سَابِقَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه؛ فَإِنَّهُ أَبو بَكْرٍ عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن عَامِرِ بن عَمْرِو بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن يحيى بن الربيع عن سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جاء سعد، يعني ابن أبي وقاص إلى

١٣٢٢١- وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبأنا أَبو حَامِدِ بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن الرَّبِيعِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن ابْنِ جُدْعَانَ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ قَالَ: جَاءَ سَعْدٌ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: سَعْدُ بن مَالِكِ بن وُهَيْبِ بن عَبدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ. وَأَمَّا تَيْمٌ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِكِلاَبٍ. وَأَمَّا مَخْزُومٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَخًا لَهُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ مَخْزُومُ بن يَقَظَةَ بن مُرَّةَ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِمَخْزُومٍ فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي تَيْمٍ عَلَى بَنِي مَخْزُومٍ؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ حِلْفِ الفُضُولِ وَالمُطَيَّبِينَ. وَقِيلَ ذَكَرَ سَابِقَةً، يُرِيدُ سَابِقَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ الله عَنه؛ فَإِنَّهُ أَبو بَكْرٍ عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن عَامِرِ بن عَمْرِو بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.٦/٣٦٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد ابن بلال عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جاء سعد يعنى ابن أبي وقاص إلى

غَيرَ هذا فعَلَيه لَعنَةُ اللهِ" (٢) . وأمَّا تَيم فإِنَّه كان أخًا لِكِلابٍ، وأمَّا مَخزوم فإِنَّه لَم يَكُن أخًا لَهُما، وإِنَّما هو مَخزومُ بنُ يَقظَةَ بنِ مُرَّةَ، إلَّا أن القَبيلَةَ اشتَهَرَت بمَخزومٍ فنُسِبَت إلَيه، وإِنَّما قَدَّمَ بَنِى تَيمٍ على بَنِى مَخزومٍ لأنَهُم كانوا مِن حِلفِ الفُضولِ والمُطَيِّبينَ. وقيلَ: ذَكَرَ سابِقَةً. يُريدُ سابِقَةَ أبي بكرٍ الصِّدّيقِ - رضي الله عنه -؛ فإِنَّه أبو بكرٍ عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بنِ عامِرِ بنِ عمرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَىِّ بنِ غالِبِ بنِ فِهرٍ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن يحيى بن الربيع عن سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جاء سعد يعني ابن أبي وقاص إلى

١٣٠٩٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ , أنبأ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ , ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ , ثنا سُفْيَانُ , عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: §جَاءَ سَعْدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ" وَأَمَّا تَيْمٌ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِكِلَابٍ، وَأَمَّا مَخْزُومٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَخًا لَهُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ مَخْزُومُ بْنُ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ، إِلَّا أَنَّ الْقَبِيلَةَ اشْتُهِرَتْ بِمَخْزُومٍ فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي تَيْمٍ عَلَى بَنِي مَخْزُومٍ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ حِلْفِ الْفُضُولِ وَالْمُطَيَّبِينَ.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد ابن بلال عن يحيى بن الربيع المكي عن سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جاء سعد يعنى ابن أبي وقاص إلى

غَيرَ هذا فعَلَيه لَعنَةُ اللهِ" (¬٢). وأمَّا تَيم فإِنَّه كان أخًا لِكِلابٍ، وأمَّا مَخزوم فإِنَّه لَم يَكُن أخًا لَهُما، وإِنَّما هو مَخزومُ بنُ يَقظَةَ بنِ مُرَّةَ، إلَّا أن القَبيلَةَ اشتَهَرَت بمَخزومٍ فنُسِبَت إلَيه، وإِنَّما قَدَّمَ بَنِى تَيمٍ على بَنِى مَخزومٍ لأنَهُم كانوا مِن حِلفِ الفُضولِ والمُطَيِّبينَ. وقيلَ: ذَكَرَ سابِقَةً. يُريدُ سابِقَةَ أبي بكرٍ الصِّدّيقِ ﵁؛ فإِنَّه أبو بكرٍ عبدُ اللهِ بنُ عثمانَ بنِ عامِرِ بنِ عمرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيمِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَىِّ بنِ غالِبِ بنِ فِهرٍ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو حامد بن بلال عن يحيى بن الربيع عن سفيان عن ابن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جاء سعد يعني ابن أبي وقاص إلى

١٣٠٩٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: جَاءَ سَعْدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ " وَأَمَّا تَيْمٌ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِكِلَابٍ، وَأَمَّا مَخْزُومٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَخًا لَهُمْ، وَإِنَّمَا هُوَ مَخْزُومُ بْنُ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ، إِلَّا أَنَّ الْقَبِيلَةَ اشْتُهِرَتْ بِمَخْزُومٍ فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي تَيْمٍ عَلَى بَنِي مَخْزُومٍ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ حِلْفِ الْفُضُولِ وَالْمُطَيَّبِينَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.