السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

هَاشِمٌ وَالْمُطَّلِبُ شَيْءٌ وَاحِدٌ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

لِبَنِي عَبدِ شَمْسٍ، وَلاَ لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الخُمُسِ شَيْئًا كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي المُطَّلِبِ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» ، عَن ابْنِ بُكَيْرٍ بِمَعْنَاهُ وَشَوَاهِدُهُ تُذْكَرُ فِي كِتَابِ قَسْمِ الفَيْءِ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

لِبَنِي عَبدِ شَمْسٍ، وَلاَ لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الخُمُسِ شَيْئًا كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي المُطَّلِبِ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ في «الصحيح» ، عَن ابْنِ بُكَيْرٍ بِمَعْنَاهُ وَشَوَاهِدُهُ تُذْكَرُ فِي كِتَابِ قَسْمِ الفَيْءِ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى ٢/١٤٩

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بنو هاشم والمطلب شىء واحد

جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: لم يَقسِمْ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لِبَنِى عبدِ شَمسٍ ولا لِبَنِى نَوفَلٍ مِن ذَلِكَ الخُمُسِ شَيئًا كما قَسَمَ لِبَنِى هاشِمٍ وبَنِى المُطَّلِبِ (١) . أَخرَجَه البُخارِىُّ فى" الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ بمَعناه (٢) . وذَلِكَ لأنَّ اللَّهَ تعالَى خاطَبَهُنَّ بقَولِه تعالَى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} . ثمَّ ساقَ الكَلامَ إلى أَن قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: ٣٢, ٣٣] . وإِنَّما قال: {عَنْكُمُ} . بلَفظِ الذُّكورِ لأنَّه أَرادَ دُخولَ غَيرِهِنَّ مَعَهُنَّ فى ذَلِكَ، ثم أَضافَ البُيوتَ إِلَيهِنَّ فقالَ: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} [الأحزاب: ٣٤] .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ شَيْئًا كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ بِمَعْنَاهُ وَشَوَاهِدُهُ تُذْكَرُ فِي كِتَابِ قَسْمِ الْفَيْءِ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بنو هاشم والمطلب شئ واحد عن جبير بن مطعم: لم يقسم

لِبَنِى عبدِ شَمسٍ ولا لِبَنِى نَوفَلٍ مِن ذَلِكَ الخُمُسِ شَيئًا كما قَسَمَ لِبَنِى هاشِمٍ وبَنِى المُطَّلِبِ (¬١). أَخرَجَه البُخارِىُّ فى "الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ بمَعناه (¬٢). وذَلِكَ لأنَّ اللَّهَ تعالَى خاطَبَهُنَّ بقَولِه تعالَى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾. ثمَّ ساقَ الكَلامَ إلى أَن قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٢، ٣٣]. وإِنَّما قال: ﴿عَنْكُمُ﴾. بلَفظِ الذُّكورِ لأنَّه أَرادَ دُخولَ غَيرِهِنَّ مَعَهُنَّ فى ذَلِكَ، ثم أَضافَ البُيوتَ إِلَيهِنَّ فقالَ: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ [الأحزاب: ٣٤].

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمُسِ شَيْئًا كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ بِمَعْنَاهُ وَشَوَاهِدُهُ تُذْكَرُ فِي كِتَابِ قَسْمِ الْفَيْءِ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.