السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لَوْلا أَنِّي أَتْرُكُ ، يَعْنِي النَّاسَ ، بَبَّانًا لا شَيْءَ لَهُمْ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلا قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ , وَلَكِنْ أَتْرُكُهَا لِمَنْ بَعْدَهُمْ جِرْيَةً يَقْسِمُونَهَا "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو زكريا المزكي عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم
الإسناد 2:أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم

١٢٩٦٠- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا مُحَمَّدٌ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه لَمَّا افْتَتَحَ الشَّامَ، قَامَ إِلَيْهِ بِلاَلٌ فَقَالَ: لَتَقْسِمَنَّهَا أَوْ لَنَتَضَارَبَنَّ عَلَيْهَا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَوْلاَ أَنِّي أَتْرُكُ، يَعْنِي النَّاسَ، بَبَّانًا لاَ شَيْءَ لَهُمْ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلاَّ قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَيْبَرَ، وَلَكِنْ أَتْرُكُهَا لِمَنْ بَعْدَهُمْ جِرْيَةً يَقْتسِمُونَهَا. ورَواه نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسُ فَتْحًا بِالشَّامِ، فِيهِمْ بِلاَلٌ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ ذَكَرَ مُعَاذَ بن جَبَلٍ، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فِي قِسْمَتِهِ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِخَيْبَرَ، فَأَبَى وَأَبَوْا، فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اللهُمَّ اكْفِنِي بِلاَلاً وَأَصْحَابَ بِلاَلٍ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه كَانَ يَرَى مِنَ المَصْلَحَةِ إِقْرَارَ الأَرَاضِي، وَكَانَ يَطْلُبُ اسْتِطَابَةَ قُلُوبِ الغَانِمِينَ، وَإِذَا لَمْ يَرْضَوْا بِتَرْكِهَا فَالحُجَّةُ فِي قَسمِهَا قَائِمَةٌ بِمَا ثَبَتَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي قِسْمَةِ خَيْبَرَ، وَقَدْ خَالَفَ الزُّبَيْرُ بن العَوَّامِ وَبِلاَلٌ وَأَصْحَابُهُ، وَمُعَاذٌ عَلَى شَكٍ مِنَ الرَّاوِي، عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِيمَا رَأَى، والله أَعلَم. وَقَدْ رُوِّينَا عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِي فَتْحِ السَّوَادِ وَقَسْمِهِ بَيْنَ الغَانِمِينَ حَتَّى اسْتَطَابَ قُلُوبَهُمْ بِالرَّدِّ، مَا يُوَافِقُ قَوْلَ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ المُخْتَصَر إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو زكريا المزكي عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم
الإسناد 2:أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم

١٢٩٦٠- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، أَخبَرنا مُحَمَّدٌ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه لَمَّا افْتَتَحَ الشَّامَ، قَامَ إِلَيْهِ بِلاَلٌ فَقَالَ: لَتَقْسِمَنَّهَا أَوْ لَنَتَضَارَبَنَّ عَلَيْهَا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَوْلاَ أَنِّي أَتْرُكُ، يَعْنِي النَّاسَ، بَبَّانًا لاَ شَيْءَ لَهُمْ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلاَّ قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَيْبَرَ، وَلَكِنْ أَتْرُكُهَا لِمَنْ بَعْدَهُمْ جِرْيَةً يَقْتسِمُونَهَا. ورَواه نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسُ فَتْحًا بِالشَّامِ، فِيهِمْ بِلاَلٌ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ ذَكَرَ مُعَاذَ بن جَبَلٍ، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فِي قِسْمَتِهِ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِخَيْبَرَ، فَأَبَى وَأَبَوْا، فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اللهُمَّ اكْفِنِي بِلاَلاً وَأَصْحَابَ بِلاَلٍ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه كَانَ يَرَى مِنَ المَصْلَحَةِ إِقْرَارَ الأَرَاضِي، وَكَانَ يَطْلُبُ اسْتِطَابَةَ قُلُوبِ الغَانِمِينَ، وَإِذَا لَمْ يَرْضَوْا بِتَرْكِهَا فَالحُجَّةُ فِي قَسمِهَا قَائِمَةٌ بِمَا ثَبَتَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي قِسْمَةِ خَيْبَرَ، وَقَدْ خَالَفَ الزُّبَيْرُ بن العَوَّامِ وَبِلاَلٌ وَأَصْحَابُهُ، وَمُعَاذٌ عَلَى شَكٍ مِنَ الرَّاوِي، عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِيمَا رَأَى، والله أَعلَم. وَقَدْ رُوِّينَا عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فِي فَتْحِ السَّوَادِ وَقَسْمِهِ بَيْنَ الغَانِمِينَ حَتَّى اسْتَطَابَ قُلُوبَهُمْ بِالرَّدِّ، مَا يُوَافِقُ قَوْلَ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ المُخْتَصَر إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ٦/٣١٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو زكريا ابن أبى إسحاق وأبو بكر ابن الحسن عن أبو العباس عن محما عن ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس عن زيد بن أسلم

عُمَرُ - رضي الله عنه لَولا أنِّى أترُكُ يَعنِى النّاسَ بَبّانًا لا شَىءَ لَهُم ما فُتِحتْ قَريَةٌ إلَّا قَسَمتُها سُهمانًا كما قَسَمَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَيبَرَ، ولَكِن أترُكُها لمن بَعدَهُم جِزيَةً يَقتَسِمونَها (٣) . ورَواه نافِعٌ مَولَى ابنِ عُمَرَ قال: أصابَ النّاسُ فتحًا بالشّامِ فيهِم بلالٌ، قال: وأظُنُّه ذَكَرَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، فكَتَبوا إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - فى قِسمَتِه كما صَنَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بخَيبَرَ، فأبَى وأبَوْا، فدَعا عَلَيهِم فقالَ: اللَّهمَّ اكفِنِى بلالًا وأصحابَ بلالٍ (١) . وفِى كُلِّ ذَلِكَ دَلالَةٌ على أن عُمَرَ - رضي الله عنه - كان يَرَى مِنَ المَصلَحَةِ إقرارَ الأراضِى، وكانَ يَطلُبُ استِطابَةَ قُلوبِ الغانِمينَ، وإِذا لَم يَرضَوْا بتَركِها فالحُجَّةُ فى قَسمِها قائمَةٌ بما ثَبَتَ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فى قِسمَةِ خَيبَرَ، وقَد خالَفَ الزُّبَيرُ بنُ العَوّامِ وبِلالٌ وأصحابُه ومُعاذٌ- على شَكٍّ مِنَ الرّاوِى- عُمَرَ - رضي الله عنه - فيما رأى، واللهُ أعلمُ. وقَد رُوِّينا عن عُمَرَ - رضي الله عنه - فى فتحِ السَّوادِ وقَسمِه بَينَ الغانِمينَ حَتَّى استَطابَ قُلوبَهُم بالرَّدِّ ما يوافِقُ قَولَ غَيرِه، وذَلِكَ يَرِدُ فى مَوضِعِه مِنَ "المختصر" (٢) إن شاءَ اللهُ تَعالَى (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو زكريا المزكي عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم
الإسناد 2:أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم

١٢٨٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا مُحَمَّدٌ , أنا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا افْتَتَحَ الشَّامَ، فَقَامَ إِلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ: لَتَقْسِمَنَّهَا أَوْ لَنَتَضَارَبَنَّ عَلَيْهَا بِالسَّيْفِ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ، يَعْنِي النَّاسَ، بَبَّانًا لَا شَيْءَ لَهُمْ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا كَمَا §قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ , وَلَكِنْ أَتْرُكُهَا لِمَنْ بَعْدَهُمْ جِرْيَةً يَقْسِمُونَهَا" وَرَوَاهُ نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسُ فَتْحًا بِالشَّامِ، فِيهِمْ بِلَالٌ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ ذَكَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قِسْمَتِهِ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ، فَأَبَى وَأَبَوْا، فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اللهُمَّ اكْفِنِي بِلَالًا وَأَصْحَابَ بِلَالٍ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَرَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ إِقْرَارَ الْأَرَاضِي , وَكَانَ يَطْلُبُ اسْتِطَابَةَ قُلُوبِ الْغَانِمِينَ , وَإِذَا لَمْ يَرْضَوْا بِتَرْكِهَا فَالْحُجَّةُ فِي قِسْمَتِهَا قَائِمَةٌ بِمَا ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِسْمَتِهِ خَيْبَرَ، وَقَدْ خَالَفَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَبِلَالٌ وَأَصْحَابُهُ، وَمُعَاذٌ عَلَى الشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي، عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِيمَا رَأَى وَاللهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي فَتْحِ السَّوَادِ وَقِسْمَتِهِ بَيْنَ الْغَانِمِينَ حَتَّى اسْتَطَابَ قُلُوبَهُمْ بِالرَّدِّ، مَا يُوَافِقُ قَوْلَ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الْمُخْتَصَرَاتِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو زكريا ابن أبى إسحاق وأبو بكر ابن الحسن عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب، أخبرنى مالك بن أنس عن زيد بن أسلم

في قِسمَةِ خَيبَرَ، وقَد خالَفَ الزُّبَيرُ بنُ العَوّامِ وبِلالٌ وأصحابُه ومُعاذٌ- على شَكٍّ مِنَ الرّاوِى- عُمَرَ ﵁ فيما رأى، واللهُ أعلمُ. وقَد رُوِّينا عن عُمَرَ ﵁ في فتحِ السَّوادِ وقَسمِه بَينَ الغانِمينَ حَتَّى استَطابَ قُلوبَهُم بالرَّدِّ ما يوافِقُ قَولَ غَيرِه، وذَلِكَ يَرِدُ في مَوضِعِه مِنَ "المختصر" (¬٢) إن شاءَ اللهُ تَعالَى (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو زكريا المزكي عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم
الإسناد 2:أبو بكر بن الحسن عن أبو العباس عن محمد عن ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم

١٢٨٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا مُحَمَّدٌ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ لَمَّا افْتَتَحَ الشَّامَ، فَقَامَ إِلَيْهِ بِلَالٌ فَقَالَ: لَتَقْسِمَنَّهَا أَوْ لَنَتَضَارَبَنَّ عَلَيْهَا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ، يَعْنِي النَّاسَ، بَبَّانًا لَا شَيْءَ لَهُمْ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ، وَلَكِنْ أَتْرُكُهَا لِمَنْ بَعْدَهُمْ جِرْيَةً يَقْسِمُونَهَا " وَرَوَاهُ نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسُ فَتْحًا بِالشَّامِ، فِيهِمْ بِلَالٌ، قَالَ: وَأَظُنُّهُ ذَكَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فِي قِسْمَتِهِ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخَيْبَرَ، فَأَبَى وَأَبَوْا، فَدَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اللهُمَّ اكْفِنِي بِلَالًا وَأَصْحَابَ بِلَالٍ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ عُمَرَ ﵁ كَانَ يَرَى مِنَ الْمَصْلَحَةِ إِقْرَارَ الْأَرَاضِي، وَكَانَ يَطْلُبُ اسْتِطَابَةَ قُلُوبِ الْغَانِمِينَ، وَإِذَا لَمْ يَرْضَوْا بِتَرْكِهَا فَالْحُجَّةُ فِي قِسْمَتِهَا قَائِمَةٌ بِمَا ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قِسْمَتِهِ خَيْبَرَ، وَقَدْ خَالَفَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَبِلَالٌ وَأَصْحَابُهُ، وَمُعَاذٌ عَلَى الشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي، عُمَرَ ﵁ فِيمَا رَأَى وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ ﵁ فِي فَتْحِ السَّوَادِ وَقِسْمَتِهِ بَيْنَ الْغَانِمِينَ حَتَّى اسْتَطَابَ قُلُوبَهُمْ بِالرَّدِّ، مَا يُوَافِقُ قَوْلَ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ يَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الْمُخْتَصَرَاتِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.