السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكَتِيبَةَ وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا , وَعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ , الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا , وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٥٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن سَعِيدٍ الكِنْدِيُّ، حَدَّثنا أَبو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن بُشَيْرِ بن يَسَارٍ قَالَ: لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاَثِينَ سَهْمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِئَةَ سَهْمٍ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الوَطِيحَةَ وَالكَتِيبَةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، الشَّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالعِلَّةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ مِنْهَا بَيْنَ المُسْلِمِينَ أَنَّهُ فُتِحَ صُلْحًا، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَاصَّةً وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٥٥- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن سَعِيدٍ الكِنْدِيُّ، حَدَّثنا أَبو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن بُشَيْرِ بن يَسَارٍ قَالَ: لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاَثِينَ سَهْمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِئَةَ سَهْمٍ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الوَطِيحَةَ وَالكَتِيبَةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، الشَّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالعِلَّةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ مِنْهَا بَيْنَ المُسْلِمِينَ أَنَّهُ فُتِحَ صُلْحًا، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَاصَّةً وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِيمَا.٦/٣١٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٥٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو
داودَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ سعيدٍ الكِندِىُّ، حدثنا أبو خالِدٍ يَعنِى سُلَيمانَ، عن
يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن بُشَيرِ بنِ يَسارٍ قال: لما أفاءَ اللهُ على نَبيِّه - صلى الله عليه وسلم - خَيبَرَ قَسَمَها
على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهمٍ مائَةَ سَهمٍ، فعَزَلَ نِصفَها لِنَوائبِه وما
يَنزِلُ به، الوَطيحَةَ والكُتَيْبَةَ وما أُحِيزَ مَعَهُما، وعَزَلَ النِّصفَ الآخَرَ فقَسَمَه بَينَ
المُسلِمينَ، الشَّقَّ والنَّطاةَ وما أُحيزَ مَعَهُما، وكانَ سَهمُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فيما
أُحيزَ مَعَهُم (٣) .
قال
الشيخ: والعِلَّةُ فيما لَم يُقسَمْ مِنها بَينَ المُسلِمينَ أنَّه فُتِحَ صُلحًا، فكانَ
لِرسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خاصَّةً، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٨٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ , ثنا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: "لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ §قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكَتِيبَةَ وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا , وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ , الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا , وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ" قَالَ الشَّيْخُ: وَالْعِلَّةُ فِيمَا لَمْ يَقْسِمْ مِنْهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ فُتِحَ صُلْحًا، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٢٩٥٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ سعيدٍ الكِندِىُّ، حدثنا أبو خالِدٍ يَعنِى سُلَيمانَ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن بُشَيرِ بنِ يَسارٍ قال: لما أفاءَ اللهُ على نَبيِّه ﷺ خَيبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهمٍ مائَةَ سَهمٍ، فعَزَلَ نِصفَها لِنَوائبِه وما يَنزِلُ به، الوَطيحَةَ والكُتَيْبَةَ وما أُحِيزَ مَعَهُما، وعَزَلَ النِّصفَ الآخَرَ فقَسَمَه بَينَ المُسلِمينَ، الشَّقَّ والنَّطاةَ وما أُحيزَ مَعَهُما، وكانَ سَهمُ رسولِ اللهِ ﷺ فيما أُحيزَ مَعَهُم (¬٣).
قال الشيخ: والعِلَّةُ فيما لَم يُقسَمْ مِنها بَينَ المُسلِمينَ أنَّه فُتِحَ صُلحًا، فكانَ لِرسولِ اللَّهِ ﷺ خاصَّةً، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٨٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: " لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ خَيْبَرَ قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ الْوَطِيحَةَ وَالْكَتِيبَةَ وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا، وَعَزَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا أُجِيزَ مَعَهُمَا، وَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا أُجِيزَ مَعَهُمْ " قَالَ الشَّيْخُ: وَالْعِلَّةُ فِيمَا لَمْ يَقْسِمْ مِنْهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ فُتِحَ صُلْحًا، وَكَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاصَّةً
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.