السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ ، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، فَقَسَمَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَأَعْطَى رَجُلَيْنِ مِنْهَا مِنَ الأَنْصَارِ ، سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، وَابْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ يَعْنِي أَبَا لُبَابَةَ ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ ، وَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِئْرَ حَزْمٍ ، وَأَعْطَى صُهَيْبًا ، وَأَعْطَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ، وَأَبَا دُجَانَةَ مَالَ الأَخَوَيْنِ ، وَأَعْطَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْبِئْرَ ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : مَالُ سُلَيْمَانَ ، وَأَعْطَى الزُّبَيْرَ الْبِئْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي عن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني عن أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري عن لي إبراهيم بن يحيى بن محمد عن أبي عن أبي حذيفة بن حذيفة عن عمي زياد بن صيفي عن أبيه عن جده صهيب بن سنان ١٢٨٥٣- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بن فَارِسٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ قَالَ: قَالَ لِي إِبرَاهِيمُ بن يَحيَى بن مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن أَبِي حُذَيْفَةَ بن حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي زِيَادُ بن صَيْفِيٍّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ صُهَيْبِ بن سِنَانٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ {وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} ، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَاصَّةً، فَقَسَمَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَعْطَى رَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ؛ سَهْلَ بن حُنَيْفٍ وَابْنَ عَبدِ المُنْذِرِ يَعْنِي أَبَا لُبَابَةَ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ، وَأَعْطَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ بِئْرَ حَزْمٍ، وَأَعْطَى صُهَيْبًا وَأَعْطَى سَهْلَ بن حُنَيْفٍ وَأَبَا دُجَانَةَ مَالَ الأَخَوَيْنِ، وَأَعْطَى عَبدَ الرَّحمَنِ البِئْرَ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مَالُ سُلَيْمَانَ، وَأَعْطَى الزُّبَيْرَ البِئْرَ, رَضيَ الله عَنهمْ.
باب بَيَانِ مَصْرِفِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الفَيْءِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَّهَا تُجْعَلُ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَجْعَلُ فُضُولَ غَلاَّتِ تِلْكَ الأَمْوَالِ مِمَّا فِيهِ صَلاَحُ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ، وَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ مَوْرُوثَةً عَنْهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي عن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني عن أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري عن لي إبراهيم بن يحيى بن محمد عن أبي عن أبي حذيفة بن حذيفة عن عمي زياد بن صيفي عن أبيه عن جده صهيب بن سنان ١٢٨٥٣- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بن فَارِسٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ قَالَ: قَالَ لِي إِبرَاهِيمُ بن يَحيَى بن مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَن أَبِي حُذَيْفَةَ بن حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي زِيَادُ بن صَيْفِيٍّ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ صُهَيْبِ بن سِنَانٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ {وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} ، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَاصَّةً، فَقَسَمَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَعْطَى رَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ؛ سَهْلَ بن حُنَيْفٍ وَابْنَ عَبدِ المُنْذِرِ يَعْنِي أَبَا لُبَابَةَ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ، وَأَعْطَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ بِئْرَ حَزْمٍ، وَأَعْطَى صُهَيْبًا وَأَعْطَى سَهْلَ بن حُنَيْفٍ وَأَبَا دُجَانَةَ مَالَ الأَخَوَيْنِ، وَأَعْطَى عَبدَ الرَّحمَنِ البِئْرَ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مَالُ سُلَيْمَانَ، وَأَعْطَى الزُّبَيْرَ البِئْرَ, رَضيَ الله عَنهمْ.٦/٢٩٧
- باب بَيَانِ مَصْرِفِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الفَيْءِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَّهَا تُجْعَلُ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَجْعَلُ فُضُولَ غَلاَّتِ تِلْكَ الأَمْوَالِ مِمَّا فِيهِ صَلاَحُ الإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ، وَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ مَوْرُوثَةً عَنْهُ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجعَلُ فُضولَ غَلَّاتِ تِلكَ الأموالِ مما فيه صَلاحُ الإسلامِ وأهلِه، وأنَّها لَم تكنْ مَوروثَةً عَنهُ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي عن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني عن أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري عن لي إبراهيم بن يحيى بن محمد عن أبي عن أبو حُذَيْفة عن عمي زياد بن صيفي عن أبيه عن جده صهيب بن سنان ١٢٧٢٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ , ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي زِيَادُ بْنُ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: § "لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ - [٤٨٥] - اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: ٦] ، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً، فَقَسَمَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَعْطَى رَجُلَيْنِ مِنْهَا مِنَ الْأَنْصَارِ؛ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَابْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ يَعْنِي أَبَا لُبَابَةَ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ، وَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِئْرَ حَزْمٍ، وَأَعْطَى صُهَيْبًا وَأَعْطَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَأَبَا دُجَانَةَ مَالَ الْأَخَوَيْنِ، وَأَعْطَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْبِئْرَ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مَالُ سُلَيْمَانَ، وَأَعْطَى الزُّبَيْرَ الْبِئْرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
بَنِى النَّضيرِ أنزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَيه: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ وكانَت لِلنَّبِى ﷺ خاصَّةً فقَسَمَها لِلمُهاجِرينَ وأعطَى رَجُلَينِ (¬٣) مِنَ الأنصارِ، سَهلَ بنَ حُنَيفٍ وابنَ عبدِ المُنذِرِ يَعنِى أبا لُبابَةَ، وأعطَى أبا بكرٍ، وأعطَى عُمَرَ بنَ الخطابِ بئرَ حَزمٍ، وأعطَى صُهَيبًا، وأعطَى سَهلَ بنَ حُنَيفٍ وأبا دُجانَةَ مالَ الأخَوينِ، وأعطَى عبدَ الرَّحمَنِ البِئرَ وهو الَّذِى يُقالُ له مالُ سُلَيمانَ، وأعطَى الزُّبَيرَ البِئرَ ﵃ (¬٤).
بابُ بَيانِ مَصرِفِ أربَعَةِ أخماسِ الفَئِ بعدَ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وأنَّها تُجعَلُ حَيثُ كان رسولُ اللَّهِ ﷺ يَجعَلُ فُضولَ غَلَّاتِ تِلكَ الأموالِ مما فيه صَلاحُ الإسلامِ وأهلِه، وأنَّها لَم تكنْ مَوروثَةً عَنهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي عن إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني عن أبو أحمد بن فارس عن محمد بن إسماعيل البخاري عن لي إبراهيم بن يحيى بن محمد عن أبي عن أبو حُذَيْفة عن عمي زياد بن صيفي عن أبيه عن جده صهيب بن سنان ١٢٧٢٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي زِيَادُ بْنُ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: " لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
بَنِي النَّضِيرِ أَنْزَلَ ⦗٤٨٥⦘ اللهُ ﷿ عَلَيْهِ ﴿مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦]، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ خَاصَّةً، فَقَسَمَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَعْطَى رَجُلَيْنِ مِنْهَا مِنَ الْأَنْصَارِ؛ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَابْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ يَعْنِي أَبَا لُبَابَةَ، وَأَعْطَى أَبَا بَكْرٍ، وَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِئْرَ حَزْمٍ، وَأَعْطَى صُهَيْبًا وَأَعْطَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَأَبَا دُجَانَةَ مَالَ الْأَخَوَيْنِ، وَأَعْطَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْبِئْرَ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مَالُ سُلَيْمَانَ، وَأَعْطَى الزُّبَيْرَ الْبِئْرَ ﵃ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.