جَعَلَ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلا مَغْنَمٍ "
جَعَلَ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلا مَغْنَمٍ "
١٢٨٤٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَائِذٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بن عَدِيٍّ الكِنْدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ كَتَبَ أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَن مَوَاضِعِ الفَيْءِ، فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَرَآهُ المُؤْمِنُونَ عَدْلاً مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: جَعَلَ اللهُ الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ، وَلاَ مَغْنَمٍ. رِوَايَةُ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ, عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مُنْقَطِعَةٌ، والله أَعلَم. باب بيان مَصْرِفِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الفَيْءِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَنَّهَا كَانَتْ لَهُ خَاصَّةً دُونَ المُسْلِمِينَ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
١٢٨٤٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَائِذٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بن عَدِيٍّ الكِنْدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ كَتَبَ أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَن مَوَاضِعِ الفَيْءِ، فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَرَآهُ المُؤْمِنُونَ عَدْلاً مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: جَعَلَ اللهُ الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ، وَلاَ مَغْنَمٍ. رِوَايَةُ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ, عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مُنْقَطِعَةٌ، والله أَعلَم.٦/٢٩٥ - باب بيان مَصْرِفِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الفَيْءِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَنَّهَا كَانَتْ لَهُ خَاصَّةً دُونَ المُسْلِمِينَ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
جَعَلَ اللَّهُ الحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه" . فرَضَ الأَعْطِيَةَ، وعَقَدَ لأَهْلِ الأديانِ ذِمَّةٌ بِمَا فرَضَ عَلَيهِم مِنَ الجِزيَةِ، لَم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ ولا مَغنَمٍ (٤) . رِوايَةُ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مُنقَطِعَةٌ، واللهُ أعلمُ. بابُ بَيانِ مَصرِفَ أربَعَةِ أخماسِ الفَىءِ في زَمانِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنَّها كانَت له خاصَّةً دونَ المُسلِميِن يَضَعُها حَيثُ أراه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ
١٢٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ , ثنا الْوَلِيدُ , ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ "أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَنْ مَوَاضِعِ الْفَيْءِ , فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَدْلًا مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ اللهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "، §فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لِأَهْلِ الْأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلَا مَغْنَمٍ" رِوَايَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُنْقَطِعَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
وأنَّها كانَت له خاصَّةً دونَ المُسلِميِن يَضَعُها حَيثُ أراه اللَّهُ ﷿
١٢٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ " أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَنْ مَوَاضِعِ الْفَيْءِ، فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَرَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَدْلًا مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: " جَعَلَ اللهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "، فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لِأَهْلِ الْأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلَا مَغْنَمٍ " رِوَايَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ مُنْقَطِعَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ