السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

جَعَلَ اللَّهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلا مَغْنَمٍ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٨٤٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَائِذٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بن عَدِيٍّ الكِنْدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ كَتَبَ أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَن مَوَاضِعِ الفَيْءِ، فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَرَآهُ المُؤْمِنُونَ عَدْلاً مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: جَعَلَ اللهُ الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ، وَلاَ مَغْنَمٍ. رِوَايَةُ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ, عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مُنْقَطِعَةٌ، والله أَعلَم. باب بيان مَصْرِفِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الفَيْءِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَنَّهَا كَانَتْ لَهُ خَاصَّةً دُونَ المُسْلِمِينَ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٨٤٩- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن خَالِدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَائِذٍ، حَدَّثنا الوَلِيدُ، حَدَّثنا عِيسَى بن يُونُسَ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بن عَدِيٍّ الكِنْدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ كَتَبَ أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَن مَوَاضِعِ الفَيْءِ، فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَرَآهُ المُؤْمِنُونَ عَدْلاً مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: جَعَلَ اللهُ الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لأَهْلِ الأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ، وَلاَ مَغْنَمٍ. رِوَايَةُ عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ, عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مُنْقَطِعَةٌ، والله أَعلَم.٦/٢٩٥ - باب بيان مَصْرِفِ أَرْبَعَةِ أَخْمَاسِ الفَيْءِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَأَنَّهَا كَانَتْ لَهُ خَاصَّةً دُونَ المُسْلِمِينَ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

جَعَلَ اللَّهُ الحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلبِه" . فرَضَ الأَعْطِيَةَ، وعَقَدَ لأَهْلِ الأديانِ ذِمَّةٌ بِمَا فرَضَ عَلَيهِم مِنَ الجِزيَةِ، لَم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ ولا مَغنَمٍ (٤) . رِوايَةُ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مُنقَطِعَةٌ، واللهُ أعلمُ. بابُ بَيانِ مَصرِفَ أربَعَةِ أخماسِ الفَىءِ في زَمانِ رسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنَّها كانَت له خاصَّةً دونَ المُسلِميِن يَضَعُها حَيثُ أراه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ , ثنا الْوَلِيدُ , ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ "أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَنْ مَوَاضِعِ الْفَيْءِ , فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَدْلًا مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ اللهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "، §فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لِأَهْلِ الْأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلَا مَغْنَمٍ" رِوَايَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُنْقَطِعَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

وأنَّها كانَت له خاصَّةً دونَ المُسلِميِن يَضَعُها حَيثُ أراه اللَّهُ ﷿

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٧٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي فِيمَا حَدَّثَهُ ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ " أَنَّ مَنْ سَأَلَ عَنْ مَوَاضِعِ الْفَيْءِ، فَهُوَ مَا حَكَمَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَرَآهُ الْمُؤْمِنُونَ عَدْلًا مُوَافِقًا لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: " جَعَلَ اللهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ "، فَرَضَ الْأُعْطِيَةَ وَعَقَدَ لِأَهْلِ الْأَدْيَانِ ذِمَّةً بِمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ لَمْ يَضْرِبْ فِيهَا بِخُمُسٍ وَلَا مَغْنَمٍ " رِوَايَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ مُنْقَطِعَةٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.