السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ ، يُقَالُ لَهُ : الْمَسْتَوْرِدُ ، كَانَ مُسْلِمًا فَتَنَصَّرَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ : وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ ، قَالَ : وَمَا دِينُكَ ؟ قَالَ : دِينُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا ، فَزَعَمَ الْقَوْمُ ُأَنَّهُ قَالَ أَنَّهُ رَبُّهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اقْتُلُوهُ ، فَتَوَطَّأَهُ الْقَوْمُ حَتَّى مَاتَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ الْحِيرَةِ فَأَعْطَوا ، يَعْنِي بِجِيفَتِهِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَمَرَ بِهَا ، فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ ، وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٥٩٤- أَخبَرنا الشَّرِيفُ أَبو الفَتْحِ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَن سِمَاكٍ، عَن ابْنِ عَبِيدِ بن الأَبْرَصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه جَالِسًا حِينَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ يُقَالُ لَهُ المَسْتَوْرِدُ، كَانَ مُسْلِمًا فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: مَا ذَاكَ؟ فَقَالَ: وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ، قَالَ: وَمَا دِينُكَ؟ قَالَ: دِينُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، قَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَزَعَمَ القَوْمُ أَنَّهُ قَالَ أَنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: اقْتُلُوهُ، فَتَوَطَّأَهُ القَوْمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ الحِيرَةِ فَأَعْطَوا يَعْنِي بِجِيفَتِهِ اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا، فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه وَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ، وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ.
ورَواه أَيْضًا الشَّعْبِيُّ وَعَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه دُونَ ذِكْرِ المَالِ. ثُمَّ قَدْ جَعَلَهُ الشَّافِعِيُّ لِخَصْمِهِ ثَابِتًا، وَاعْتَذَرَ فِي تَرْكِهِ قَوْلَهُ بِظَاهِرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ، وَلاَ الكَافِرُ المُسْلِمَ، كَمَا تَرَكُوا بِهِ قَوْلَ مُعَاذٍ وَمُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِمَا فِي تَوْرِيثِ المُسْلِمِ مِنَ اليَهُودِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٥٩٤- أَخبَرنا الشَّرِيفُ أَبو الفَتْحِ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَن سِمَاكٍ، عَن ابْنِ عَبِيدِ بن الأَبْرَصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه جَالِسًا حِينَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ يُقَالُ لَهُ المَسْتَوْرِدُ، كَانَ مُسْلِمًا فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: مَا ذَاكَ؟ فَقَالَ: وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ، قَالَ: وَمَا دِينُكَ؟ قَالَ: دِينُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، قَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَزَعَمَ القَوْمُ أَنَّهُ قَالَ أَنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: اقْتُلُوهُ، فَتَوَطَّأَهُ القَوْمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ الحِيرَةِ فَأَعْطَوا يَعْنِي بِجِيفَتِهِ اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا، فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه وَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ، وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ.
ورَواه أَيْضًا الشَّعْبِيُّ وَعَبدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه دُونَ ذِكْرِ المَالِ. ثُمَّ قَدْ جَعَلَهُ الشَّافِعِيُّ لِخَصْمِهِ ثَابِتًا، وَاعْتَذَرَ فِي تَرْكِهِ قَوْلَهُ بِظَاهِرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ، وَلاَ الكَافِرُ المُسْلِمَ، كَمَا تَرَكُوا بِهِ قَوْلَ مُعَاذٍ وَمُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِمَا فِي تَوْرِيثِ المُسْلِمِ مِنَ اليَهُودِيِّ.٦/٢٥٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا يَرِثُ المُسلِمُ الكافِرَ، ولا الكافِرُ المُسلِمَ" . كما تَرَكوا به قَولَ مُعاذٍ ومُعاويَةَ وغَيرِهِما في تَوريثِ المُسلِمِ مِنَ اليَهودِىِّ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٤٦٣ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ , أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أنا شَرِيكٌ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنِ ابْنِ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَالِسًا حِينَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ يُقَالُ لَهُ الْمَسْتَوْرِدُ، كَانَ مُسْلِمًا فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مَا ذَاكَ؟" فَقَالَ: وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ، قَالَ: "وَمَا دِينُكَ؟" قَالَ: دِينُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ أَنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "اقْتُلُوهُ، فَتَوَطَّأَهُ الْقَوْمُ حَتَّى مَاتَ" ، قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ الْحِيرَةِ فَأَعْطَوا يَعْنِي بِجِيفَتِهِ اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا، فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ §وَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ، وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ وَرَوَاهُ أَيْضًا الشَّعْبِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دُونَ ذِكْرِ الْمَالِ. ثُمَّ قَدْ جَعَلَهُ الشَّافِعِيُّ لِخَصْمِهِ ثَابِتًا، وَاعْتَذَرَ فِي تَرْكِهِ قَوْلَهُ بِظَاهِرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ" ، كَمَا تَرَكُوا بِهِ قَوْلَ مُعَاذٍ وَمُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِمَا فِي تَوْرِيثِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْيَهُودِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا يَرِثُ المُسلِمُ الكافِرَ، ولا الكافِرُ المُسلِمَ". كما تَرَكوا به قَولَ مُعاذٍ ومُعاويَةَ وغَيرِهِما في تَوريثِ المُسلِمِ مِنَ اليَهودِىِّ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٤٦٣ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ ابْنِ عَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ ﵁ جَالِسًا حِينَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عِجْلٍ يُقَالُ لَهُ الْمَسْتَوْرِدُ، كَانَ مُسْلِمًا فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ﵁: " مَا ذَاكَ؟ " فَقَالَ: وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ، قَالَ: " وَمَا دِينُكَ؟ " قَالَ: دِينُ عِيسَى ﵇، قَالَ عَلِيٌّ ﵁: " وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى ﵇، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى ﵇؟ " فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ أَنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: " اقْتُلُوهُ، فَتَوَطَّأَهُ الْقَوْمُ حَتَّى مَاتَ "، قَالَ: فَجَاءَ أَهْلُ الْحِيرَةِ فَأَعْطَوا يَعْنِي بِجِيفَتِهِ اثْنَى عَشَرَ أَلْفًا، فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ ﵁ وَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ، وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ وَرَوَاهُ أَيْضًا الشَّعْبِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ دُونَ ذِكْرِ الْمَالِ. ثُمَّ قَدْ جَعَلَهُ الشَّافِعِيُّ لِخَصْمِهِ ثَابِتًا، وَاعْتَذَرَ فِي تَرْكِهِ قَوْلَهُ بِظَاهِرِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: " لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ "، كَمَا تَرَكُوا بِهِ قَوْلَ مُعَاذٍ وَمُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِمَا فِي تَوْرِيثِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْيَهُودِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.