السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مَاتَ ابْنُ فُلانِ بْنِ عُمَرَ ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنَ يَأْخُذَ الْمَالَ دُونَ إِخْوَتِهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لَوْلا أَنَّ رَأْيَكُمَا اجْتَمَعَ ، لَمْ أَرَ أَنْ يَكُونَ ابْنِي ، وَلا أَكُونَ أَبَاهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٥٥٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ القَطَّانُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عِيسَى، أَخبَرنا ابْنُ المُبَارَكِ، أَخبَرنا عَاصِمٌ، عَن الشَّعْبِيِّ: إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلاَمِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، مَاتَ ابْنُ فُلاَنِ بن عُمَرَ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنَ يَأْخُذَ المَالَ دُونَ إِخْوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْلاَ أَنَّ رَأْيَكُمَا اجْتَمَعَ لَمْ أَرَ أَنْ يَكُونَ ابْنِي، وَلاَ أَكُونَ أَبَاهُ.
هَذَا مُرْسَلٌ الشَّعْبِيُّ لَمْ يُدْرِكْ أَيَّامَ عُمَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٥٥٦- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ بن الحَارِثِ القَطَّانُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عِيسَى، أَخبَرنا ابْنُ المُبَارَكِ، أَخبَرنا عَاصِمٌ، عَن الشَّعْبِيِّ: إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلاَمِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، مَاتَ ابْنُ فُلاَنِ بن عُمَرَ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنَ يَأْخُذَ المَالَ دُونَ إِخْوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْلاَ أَنَّ رَأْيَكُمَا اجْتَمَعَ لَمْ أَرَ أَنْ يَكُونَ ابْنِي، وَلاَ أَكُونَ أَبَاهُ.
هَذَا مُرْسَلٌ الشَّعْبِيُّ لَمْ يُدْرِكْ أَيَّامَ عُمَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ.٦/٢٤٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ: لَولا أن رأيَكُما اجتَمَعَ لَم أرَ أن يَكونَ ابنِى ولا أكونَ أباه (١) . هذا مُرسَلٌ؛ الشَّعبِىُّ لَم يُدرِكْ أيّامَ عُمَرَ، غَيرَ أنَّه مُرسَلٌ جَيِّدٌ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٤٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَطَّانُ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى , أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ , أنا عَاصِمٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ: إِنَّ §أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مَاتَ ابْنُ فُلَانِ بْنِ عُمَرَ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنَ يَأْخُذَ الْمَالَ دُونَ إِخْوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: "
لَوْلَا أَنَّ رَأْيَكُمَا اجْتَمَعَ لَمْ أَرَ أَنْ يَكُونَ ابْنِي وَلَا أَكُونَ أَبَاهُ" هَذَا مُرْسَلٌ الشَّعْبِيُّ لَمْ يُدْرِكْ أَيَّامَ عُمَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ: لَولا أن رأيَكُما اجتَمَعَ لَم أرَ أن يَكونَ ابنِى ولا أكونَ أباه (¬١). هذا مُرسَلٌ؛ الشَّعبِىُّ لَم يُدرِكْ أيّامَ عُمَرَ، غَيرَ أنَّه مُرسَلٌ جَيِّدٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٤٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَطَّانُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، مَاتَ ابْنُ فُلَانِ بْنِ عُمَرَ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنَ يَأْخُذَ الْمَالَ دُونَ إِخْوَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ ﵄: لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: " لَوْلَا أَنَّ رَأْيَكُمَا اجْتَمَعَ لَمْ أَرَ أَنْ يَكُونَ ابْنِي وَلَا أَكُونَ أَبَاهُ " هَذَا مُرْسَلٌ الشَّعْبِيُّ لَمْ يُدْرِكْ أَيَّامَ عُمَرَ، غَيْرَ أَنَّهُ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.