السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً ، فَأَخَذْتُهَا ، فَقَالَ عَرِيفِيٌّ : إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ ، قَالَ : كَذَلِكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ ، وَلَكَ وَلاؤُهُ ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٢- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الخَالِقِ بن عَلِيِّ بن عَبدِ الخَالِقِ المُؤَذِّنُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن خَنْبٍ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثنا أَيُّوبُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبو بَكْرِ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ يَحيَى: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ جُلُوسٌ، قَالَ: وَزَعَمَ أَبو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الفَتْحِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَأَخَذَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ عَرِيفِيٌّ، فَلَمَّا رَآنِي عُمَرُ قَالَ: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ عَرِيفِيٌّ: إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ: كَذَلِكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلاَؤُهُ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ.
باب مَنْ قَالَ: اللَّقِيطُ حُرٌّ، لاَ وَلاَءَ عَلَيْهِ.
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٦٢- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عَبدُ الخَالِقِ بن عَلِيِّ بن عَبدِ الخَالِقِ المُؤَذِّنُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن خَنْبٍ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثنا أَيُّوبُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبو بَكْرِ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ يَحيَى: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ جُلُوسٌ، قَالَ: وَزَعَمَ أَبو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الفَتْحِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَأَخَذَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ عَرِيفِيٌّ، فَلَمَّا رَآنِي عُمَرُ قَالَ: عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ عَرِيفِيٌّ: إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ: كَذَلِكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلاَؤُهُ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ.٦/٢٠٢
- باب مَنْ قَالَ: اللَّقِيطُ حُرٌّ، لاَ وَلاَءَ عَلَيْهِ.
لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ , ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ , ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ , أَنَّ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ، قَالَ: وَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخَذَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ عَرِيفِيٌّ، فَلَمَّا رَآنِي عُمَرُ قَالَ: "عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ؟" قَالَ: قُلْتُ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ عَرِيفِيٌّ: إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ: "كَذَلِكَ" ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "§فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: وَنَحْنُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جُلُوسٌ، قَالَ: وَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ،
أَنَّهُ كَانَ خَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَأَخَذَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ ذَلِكَ عَرِيفِيٌّ، فَلَمَّا رَآنِي عُمَرُ قَالَ: " عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَخْذِكَ هَذِهِ النَّسَمَةَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: وَجَدْتُهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتُهَا، فَقَالَ عَرِيفِيٌّ: إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، قَالَ: " كَذَلِكَ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاذْهَبْ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ، وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.