السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : رَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ ، أَنَّهُ أَعْطَى بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى ، وَهُوَ كَاذِبٌ ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، يَقُولُ : الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي ، كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٩٦٦- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن حَمْدُوَيَهِ بن سَهْلٍ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن آدَمَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أُرَاهُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ بَعْدَ صَلاَةِ العَصْرِ أَنَّهُ أَعْطَى بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ: اليَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، ورَواه مُسلم عَن عَمْرٍو النَّاقِدِ، كِلاَهُمَا عَن سُفيَانَ بن عُيَيْنَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٩٦٦- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن حَمْدُوَيَهِ بن سَهْلٍ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا مَحْمُودُ بن آدَمَ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أُرَاهُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ بَعْدَ صَلاَةِ العَصْرِ أَنَّهُ أَعْطَى بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ: اليَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، ورَواه مُسلم عَن عَمْرٍو النَّاقِدِ، كِلاَهُمَا عَن سُفيَانَ بن عُيَيْنَةَ.٦/١٥٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَومَ القيامَةِ، ولا يَنظُرُ إلَيهِم، ولَهُم عَذابٌ أليمٌ، رَجُلٌ حَلَفَ على يَمينٍ على مالِ مُسلِمٍ فاقتَطَعَه، ورَجُلٌ حَلَفَ على يَمينٍ بعدَ صَلاةِ العَصرِ أنَّه أُعطِى بسِلعَتِه أكثَرَ مِمّا أُعطِى وهو كاذِبٌ، ورَجُلٌ مَنَعَ فضلَ ماءٍ، فإِنَّ اللَّهَ سُبحانَه وتَعالَى يقولُ: اليَومَ أمنَعُكَ فضلِى كما مَنَعتَ فضلَ ما لَم تَعمَلْ يَداكَ" (٣) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ ابنِ محمدٍ، ورَواه مسلم عن عمرٍو النّاقِدِ كِلاهُما عن سُفيانَ بنِ عُيَينَةَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ , ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أُرَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ أَنَّهُ أَعْطَى بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُولُ: الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَومَ القيامَةِ، ولا يَنظُرُ إلَيهِم، ولَهُم عَذابٌ أليمٌ، رَجُلٌ حَلَفَ على يَمينٍ على مالِ مُسلِمٍ فاقتَطَعَه، ورَجُلٌ حَلَفَ على يَمينٍ بعدَ صَلاةِ العَصرِ أنَّه أُعطِى بسِلعَتِه أكثَرَ مِمّا أُعطِى وهو كاذِبٌ، ورَجُلٌ مَنَعَ فضلَ ماءٍ، فإِنَّ اللَّهَ ﷾ يقولُ: اليَومَ أمنَعُكَ فضلِى كما مَنَعتَ فضلَ ما لَم تَعمَلْ يَداكَ" (¬٣). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ ابنِ محمدٍ، ورَواه مسلم عن عمرٍو النّاقِدِ كِلاهُما عن سُفيانَ بنِ عُيَينَةَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٨٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أُرَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ فَاقْتَطَعَهُ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلى يَمِينٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ أَنَّهُ أَعْطَى بِسِلْعَتِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللهَ ﷾ يَقُولُ: الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.