السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ : نَحْنُ أَعْلَمُ بِالأَرْضِ ، فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَيَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ ، وَلَكُمْ نِصْفُهَا ، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ ، فَخَزَرَ النَّخْلَ ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُوهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصَ ، فَقَالَ : " فِي ذَا كَذَا وَكَذَا " ، فَقَالُوا : أَكْثَرْتَ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، قَالَ : " فَأَنَا آخُذُ النَّخْلَ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ " ، قَالُوا : هَذَا الْحَقُّ ، وَبِهِ قَامَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ ، رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٧٣٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن يُونُسَ، حَدَّثنا المُعَافَى، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن بُرْقَانَ، عَن مَيْمُونِ بن مِهْرَانَ، عَن مِقْسَمٍ أَبِي القَاسِمِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِالأَرْضِ، فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَيَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ، وَلَكُمْ نِصْفُهَا، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ، فَخَزَرَ النَّخْلَ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُوهُ أَهْلُ المَدِينَةِ الخَرْصَ، فَقَالَ: فِي ذَا كَذَا وَكَذَا، فَقَالُوا: أَكْثَرْتَ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَأَنَا آخُذُ النَّخْلَ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ، قَالُوا: هَذَا الحَقُّ، وَبِهِ قَامَتِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ.٦/١١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ واشتَرَطَ عَلَيهِم أنَّ له الأرضَ وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ -يَعنِى الذَّهَبَ والفِضَّةَ- فقالَ له أهلُ خَيبَرَ: نَحنُ أعلمُ بالأرضِ، فأعطِناها على أن نَعمَلَها ويَكونَ لَنا نِصفُ الثَّمَرَةِ ولَكُم نِصفُها. فزَعَمَ أنَّه أعطاهُم على ذَلِكَ، فلَمّا كان حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إلَيهِمُ ابنَ رَواحَةَ، فحَزَرَ النَّخلَ -وهو الَّذِى يَدْعوه أهلُ المَدينَةِ الخَرْصَ- فقالَ:
في ذا كَذا وكَذا. فقالوا: أكثَرْتَ يا ابنَ رَواحَةَ. قال: فأنا آخُذُ النَّخلَ وأُعطيكُم نِصفَ الَّذِى قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبِه قامَتِ السَّماءُ والأرضُ، رَضِينا أن نأخُذَه بالَّذِى قُلتَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا الْمُعَافَى، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ §وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ، فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَيَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ، وَلَكُمْ نِصْفُهَا، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ، فَخَزَرَ النَّخْلَ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُوهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصَ، فَقَالَ: "فِي ذَا كَذَا وَكَذَا" ، فَقَالُوا: أَكْثَرْتَ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَأَنَا آخُذُ النَّخْلَ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ "، قَالُوا: هَذَا الْحَقُّ، وَبِهِ قَامَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ واشتَرَطَ عَلَيهِم أنَّ له الأرضَ وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ -يَعنِى الذَّهَبَ والفِضَّةَ- فقالَ له أهلُ خَيبَرَ: نَحنُ أعلمُ بالأرضِ، فأعطِناها على أن نَعمَلَها ويَكونَ لَنا نِصفُ الثَّمَرَةِ ولَكُم نِصفُها. فزَعَمَ أنَّه أعطاهُم على ذَلِكَ، فلَمّا كان حينَ يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إلَيهِمُ ابنَ رَواحَةَ، فحَزَرَ النَّخلَ -وهو الَّذِى يَدْعوه أهلُ المَدينَةِ الخَرْصَ- فقالَ:
في ذا كَذا وكَذا. فقالوا: أكثَرْتَ يا ابنَ رَواحَةَ. قال: فأنا آخُذُ النَّخلَ وأُعطيكُم نِصفَ الَّذِى قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبِه قامَتِ السَّماءُ والأرضُ، رَضِينا أن نأخُذَه بالَّذِى قُلتَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا الْمُعَافَى، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ، فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَيَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ، وَلَكُمْ نِصْفُهَا، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ، فَخَزَرَ النَّخْلَ، وَهُوَ الَّذِي يَدْعُوهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصَ، فَقَالَ: " فِي ذَا كَذَا وَكَذَا "، فَقَالُوا: أَكْثَرْتَ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ: فَأَنَا آخُذُ النَّخْلَ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ "، قَالُوا: هَذَا الْحَقُّ، وَبِهِ قَامَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.