مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنُ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ "
مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنُ كُفْرٌ ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ "
١١٥٥٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ بن إِبرَاهِيمَ الهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَحمَدَ بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن حَمَّادٍ، حَدَّثنا رَجَاءٌ أَبو يَحيَى صَاحِبُ السَّقَطِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ يُحَدِّثُ، عَن أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يُرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَقِتَالُ المُؤْمِنُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ.
١١٥٥٤- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن عَبدِ اللهِ بن إِبرَاهِيمَ الهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَحمَدَ بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن حَمَّادٍ، حَدَّثنا رَجَاءٌ أَبو يَحيَى صَاحِبُ السَّقَطِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ يُحَدِّثُ، عَن أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يُرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَقِتَالُ المُؤْمِنُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ.٦/٨٢
مَن مَشَى مَعَ قَومٍ يُرِى أنَّه شاهِدٌ ولَيسَ بشاهِدٍ فهو شاهِدُ زورٍ، ومَن أعانَ على خُصومَةٍ بغَيرِ عِلمٍ كان فى سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنزِعَ، وقِتالُ المُؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ" (٢) .
١١٤٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا رَجَاءٌ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّقَطِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § " مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ"
مَن مَشَى مَعَ قَومٍ يُرِى أنَّه شاهِدٌ ولَيسَ بشاهِدٍ فهو شاهِدُ زورٍ، ومَن أعانَ على خُصومَةٍ بغَيرِ عِلمٍ كان في سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنزِعَ، وقِتالُ المُؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ" (¬٢).
١١٤٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا رَجَاءٌ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّقَطِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ " مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ "