السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أِيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قَالَ : فَأِيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْفَسُهَا " ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ ؟ قَالَ : " فَتُعِينُ الصَّانِعَ ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ " ، قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : " تَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٤٩- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ فِيمَا أَظُنُّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن أَبِي مُرَاوِحٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: فَأَيُّ العَتَاقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: فَتُعِينُ الصَّانِعَ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: تَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن رَافِعٍ وَعَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ وَأَخَرْجَاهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بن عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٤٩- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ فِيمَا أَظُنُّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن أَبِي مُرَاوِحٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: فَأَيُّ العَتَاقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْفَسُهَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: فَتُعِينُ الصَّانِعَ، وَتَصْنَعُ لأَخْرَقَ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: تَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن رَافِعٍ وَعَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ وَأَخَرْجَاهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بن عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ.٦/٨١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٤٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ،
أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا
عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ [فيما أظُنُّ] (٢) ، عن الزُّهوِيِّ، عن حَبيبٍ مَولَى عُروةَ
ابنِ الزُّبَيرِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبى مُراوِحٍ، عن أبى ذَرٍّ قال: جاءَ رَجُلٌ
إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فسألَه فقالَ: يا رسولَ اللهِ أىُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: "إيمانٌ باللَّهِ
وجِهادٌ فى سَبيلِ اللَّهِ" . قال: فأىُّ العَتاقَةِ أفضلُ؟ قال: "أنفَسُها" . قال: أفَرأيتَ إن
لَم أجِدْ؟ قال: "فتُعينُ الصّانِعَ، وتَصنَعُ لأخرَقَ (٣) " . قال: أفَرأيتَ إن لَم أستَطِعْ؟
قال: "تَدَعُ النّاسَ مِن شَرِّكَ فإِنَّها صَدَقَة تَصَدَّقُ بها على نَفسِكَ" (٤) رَواه
مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ رافِعٍ وعَبدِ بنِ حُمَيدٍ عن عبدِ الرَّزاق (٥) ،
وأخرَجاه مِن حَديثِ هِشامِ بنِ عُروةَ عن أبيهِ (٦) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ فِيمَا أَظُنُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أِيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "§إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ" ، قَالَ: فَأِيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "أَنْفَسُهَا" ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: "فَتُعِينُ الصَّانِعَ، وَتَصْنَعُ لِأَخْرَقَ" ، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: "تَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَخَرْجَاهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٥٤٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ [فيما أظُنُّ] (¬٢)، عن الزُّهرِيِّ، عن حَبيبٍ مَولَى عُروةَ ابنِ الزُّبَيرِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبى مُراوِحٍ، عن أبى ذَرٍّ قال: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِىِّ ﷺ فسألَه فقالَ: يا رسولَ اللهِ أىُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: "إيمانٌ باللَّهِ وجِهادٌ فى سَبيلِ اللَّهِ". قال: فأىُّ العَتاقَةِ أفضلُ؟ قال: "أنفَسُها". قال: أفَرأيتَ إن لَم أجِدْ؟ قال: "فتُعينُ الصّانِعَ، وتَصنَعُ لأخرَقَ (¬٣) ". قال: أفَرأيتَ إن لَم أستَطِعْ؟ قال: "تَدَعُ النّاسَ مِن شَرِّكَ فإِنَّها صَدَقَة تَصَدَّقُ بها على نَفسِكَ" (¬٤) رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ رافِعٍ وعَبدِ بنِ حُمَيدٍ عن عبدِ الرَّزاق (¬٥)، وأخرَجاه مِن حَديثِ هِشامِ بنِ عُروةَ عن أبيهِ (¬٦).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ فِيمَا أَظُنُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أِيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " إِيمَانٌ بِاللهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ "، قَالَ: فَأِيُّ الْعَتَاقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " أَنْفَسُهَا "، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ؟ قَالَ: " فَتُعِينُ الصَّانِعَ، وَتَصْنَعُ لِأَخْرَقَ "، قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: " تَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَخَرْجَاهُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.