السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ " ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا الْعَفَافُ ؟ قَالَ : " غَيْرَ شَاتِمِهِ ، وَلا مُتَشِدِّدٍ عَلَيْهِ ، وَلا مُتَفَحِّشٍ عَلَيْهِ ، وَلا مُؤْذِيهِ " ، قَالَ : " وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ " ؟ قَالَ : " مُسْتَوْفٍ حَقَّهُ ، أَوْ تَارِكٌ بَعْضَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري عن محمد بن مسلم بن وارة عن محمد بن سعيد بن سابق عن عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن Ubayy ibn Ka'bليس من الرواة: دخل ١١٣٩٨- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن إِبرَاهِيمَ بن مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُسْلِمِ بن وَارَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَعِيدِ بن سَابِقٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن أَبِي قَيْسٍ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن أَخِيهِ، عَن أَبِيهِ، عَن أُبِيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: دَخَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَسْجِدَ وَأُبِيُّ بن كَعْبٍ مُلاَزِمٌ رَجُلاً، قَالَ: فَصَلَّى وَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ مُلاَزِمُهُ، قَالَ: حَتَّى الآنَ يَا أُبِيُّ حَتَّى الآنَ يَا أُبِيُّ مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ تَرَكَهُ وَتَبِعَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ: مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا العَفَافُ؟ قَالَ: غَيْرَ شَاتِمِهِ، وَلاَ مُتَشِدِّدٍ عَلَيْهِ، وَلاَ مُتَفَحِّشٍ عَلَيْهِ، وَلاَ مُؤْذِيهِ قَالَ: وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ؟ قَالَ: مُسْتَوْفٍ حَقَّهُ، أَوْ تَارِكٌ بَعْضَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو طاهر الفقيه عن أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري عن محمد بن مسلم بن وارة عن محمد بن سعيد بن سابق عن عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن Ubayy ibn Ka'bليس من الرواة: دخل ١١٣٩٨- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن إِبرَاهِيمَ بن مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُسْلِمِ بن وَارَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَعِيدِ بن سَابِقٍ، حَدَّثنا عَمْرُو بن أَبِي قَيْسٍ، عَن ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن أَخِيهِ، عَن أَبِيهِ، عَن أُبِيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: دَخَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَسْجِدَ وَأُبِيُّ بن كَعْبٍ مُلاَزِمٌ رَجُلاً، قَالَ: فَصَلَّى وَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ مُلاَزِمُهُ، قَالَ: حَتَّى الآنَ يَا أُبِيُّ حَتَّى الآنَ يَا أُبِيُّ مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ تَرَكَهُ وَتَبِعَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ: مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا العَفَافُ؟ قَالَ: غَيْرَ شَاتِمِهِ، وَلاَ مُتَشِدِّدٍ عَلَيْهِ، وَلاَ مُتَفَحِّشٍ عَلَيْهِ، وَلاَ مُؤْذِيهِ قَالَ: وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ؟ قَالَ: مُسْتَوْفٍ حَقَّهُ، أَوْ تَارِكٌ بَعْضَهُ.٦/٥٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:فصلى وقضى حاجته
قَبلُ: "مَن طَلَبَ أخاه فليَطلُبْه
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:فصلى وقضى حاجته
مَن طَلَبَ أخاه فليَطلُبْه
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.