السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَدِدْنَا أَنَّ عُثْمَانَ , وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ جِدًّا فِي التِّجَارَةِ , فَاشْتَرَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، مِنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَرَسًا بِأَرْضٍ أُخْرَى بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ هِيَ سَالِمَةٌ , ثُمَّ أَجَازَ قَلِيلا فَرَجَعَ , فَقَالَ : أَزِيدُكَ سِتَّةَ آلافِ دِرْهَمٍ إنْ وَجَدَهَا رَسُولِي سَالِمَةً , فَقَالَ : نَعَمْ , فَوَجَدَهَا رَسُولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ هَلَكَتْ فَخَرَجَ مِنْهَا بِشَرْطِهِ الآخَرِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٥٢١- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بن الحَسَنِ بن مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ الفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن أَحمَدَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن ابْنِ المُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَدِدْنَا أَنَّ عُثمَانَ، وَعَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ جَدًّا فِي التِّجَارَةِ، فَاشْتَرَى عَبدُ الرَّحمَنِ مِنْ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمَا فَرَسًا بِأَرْضٍ أُخْرَى بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ وَهِيَ سَالِمَةٌ، ثُمَّ أَجَازَ قَلِيلاً فَرَجَعَ، فَقَالَ: أَزِيدُكَ سِتَّةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ إنْ وَجَدَهَا رَسُولِي سَالِمَةً، فَقَالَ: نَعَمْ، فَوَجَدَهَا رَسُولُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَدْ هَلَكَتْ فَخَرَجَ مِنْهَا بِشَرْطِهِ الآخَرِ.
ورَواه غَيْرُهُ، وَزَادَ فِيهِ، وَلاَ أَخَالُ عَبدَ الرَّحمَنِ إِلاَّ وَقَدْ عَرَفَهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٥٢١- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بن الحَسَنِ بن مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ الفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن أَحمَدَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن ابْنِ المُسَيَّبِ، قَالَ: قَالَ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: وَدِدْنَا أَنَّ عُثمَانَ، وَعَبدَ الرَّحمَنِ بن عَوْفٍ قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ جَدًّا فِي التِّجَارَةِ، فَاشْتَرَى عَبدُ الرَّحمَنِ مِنْ عُثمَانَ رَضيَ الله عَنهمَا فَرَسًا بِأَرْضٍ أُخْرَى بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ وَهِيَ سَالِمَةٌ، ثُمَّ أَجَازَ قَلِيلاً فَرَجَعَ، فَقَالَ: أَزِيدُكَ سِتَّةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ إنْ وَجَدَهَا رَسُولِي سَالِمَةً، فَقَالَ: نَعَمْ، فَوَجَدَهَا رَسُولُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَدْ هَلَكَتْ فَخَرَجَ مِنْهَا بِشَرْطِهِ الآخَرِ.
ورَواه غَيْرُهُ، وَزَادَ فِيهِ، وَلاَ أَخَالُ عَبدَ الرَّحمَنِ إِلاَّ وَقَدْ عَرَفَهَا.٥/٢٦٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أصحابُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم ودِدْنا أن عثمانَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ قَد تَبايَعا حَتَّى
نَنظُرَ أيُّهُما أعظَمُ جَدًّا (١) فى التِّجارَةِ، فاشتَرَى عبدُ الرَّحمَنِ مِن عثمانَ - رضي الله عنهما -
فرَسًا بأرضٍ أُخرَى بأربَعينَ ألفَ دِرهَمٍ أو نَحوِ ذلِكَ إن أدرَكَتها الصَّفقَةُ وهِى
سالمَهٌ، ثُم َّأجازَ قَليلًا فرَجَعَ فقالَ: أزيدُكَ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ إن وجَدَها رسولِى
سالَمةً؟ فقالَ: نَعَم. فوَجَدَها رسولُ عبدِ الرَّحمَنِ قَد هَلَكت، فخَرَجَ مِنها
بشَرطِه الآخِرِ (٢) . ورَواه غَيرُه وزادَ فيه: ولا إخالُ عبدَ الرَّحمَنِ إلَّا وقَد عَرَفَها.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ بِبَغْدَادَ , أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ , أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ , ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §" وَدِدْنَا أَنَّ عُثْمَانَ , وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ جِدًّا فِي التِّجَارَةِ , فَاشْتَرَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَرَسًا بِأَرْضٍ أُخْرَى بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ وَهِيَ سَالِمَةٌ، ثُمَّ أَجَازَ قَلِيلًا فَرَجَعَ , فَقَالَ: أَزِيدُكَ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إنْ وَجَدَهَا رَسُولِي سَالِمَةً , فَقَالَ: نَعَمْ , فَوَجَدَهَا رَسُولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ هَلَكَتْ فَخَرَجَ مِنْهَا بِشَرْطِهِ الْآخَرِ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ , وَزَادَ فِيهِ وَلَا أَخَالُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَّا وَقَدْ عَرَفَهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أصحابُ النَّبِيِّ ﷺ: ودِدْنا أن عثمانَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ قَد تَبايَعا حَتَّى نَنظُرَ أيُّهُما أعظَمُ جَدًّا (¬١) في التِّجارَة، فاشتَرَى عبدُ الرَّحمَنِ مِن عثمانَ ﵄ فرَسًا بأرضٍ أُخرَى بأربَعينَ ألفَ دِرهَمٍ أو نَحوِ ذلِكَ إن أدرَكَتها الصَّفقَةُ وهِي سالمَةٌ، ثُمَّ أَجازَ قَليلًا فرَجَعَ فقالَ: أزيدُكَ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ إن وجَدَها رسولِي سالَمةً؟ فقالَ: نَعَم. فوَجَدَها رسولُ عبد الرَّحمَنِ قَد هَلَكت، فخَرَجَ مِنها بشَرطِه الآخِرِ (¬٢). ورَواه غَيرُه وزادَ فيه: ولا إخالُ عبدَ الرَّحمَنِ إلَّا وقَد عَرَفَها.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ ﵀ بِبَغْدَادَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ: " وَدِدْنَا أَنَّ عُثْمَانَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ قَدْ تَبَايَعَا حَتَّى نَنْظُرَ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ جِدًّا فِي التِّجَارَةِ، فَاشْتَرَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ عُثْمَانَ ﵄ فَرَسًا بِأَرْضٍ أُخْرَى بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهَا الصَّفْقَةُ وَهِيَ سَالِمَةٌ، ثُمَّ أَجَازَ قَلِيلًا فَرَجَعَ، فَقَالَ: أَزِيدُكَ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إنْ وَجَدَهَا رَسُولِي سَالِمَةً، فَقَالَ: نَعَمْ، فَوَجَدَهَا رَسُولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ هَلَكَتْ فَخَرَجَ مِنْهَا بِشَرْطِهِ الْآخَرِ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، وَزَادَ فِيهِ وَلَا أَخَالُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَّا وَقَدْ عَرَفَهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.