إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ , أَوْ عُمْرَةٍ , أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الأَرْضِ , قَالَ : تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، عَابِدُونَ ، حَامِدُونَ , صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ "
إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ , أَوْ عُمْرَةٍ , أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الأَرْضِ , قَالَ : تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، عَابِدُونَ ، حَامِدُونَ , صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ "
١٠٤٦١- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، وَصَالِحِ بن كَيْسَانَ، عَن سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، وَحَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ مَرَّةً، حَدَّثنا صَالِحُ بن كَيْسَانَ، عَن سَالِمٍ، عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الأَرْضِ، قَالَ: تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ عَابِدُونَ حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ نَحْوَ رِوَايَةِ مَالِكٍ.
١٠٤٦١- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ العَلَوِيُّ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَخبَرنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، وَصَالِحِ بن كَيْسَانَ، عَن سَالِمٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، وَحَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ مَرَّةً، حَدَّثنا صَالِحُ بن كَيْسَانَ، عَن سَالِمٍ، عَن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الأَرْضِ، قَالَ: تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ عَابِدُونَ حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيدِ اللهِ بن عُمَرَ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ نَحْوَ رِوَايَةِ مَالِكٍ.٥/٢٥٩
تائبونَ إنْ شاءَ اللهُ، عابِدونَ حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه" (٥) . أخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ صالِحٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أتَمَّ مِن ذَلِكَ نَحوَ رِوايَةِ مالكٍ (٦) .
١٠٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً , أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , , وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ , ثنا سُفْيَانُ مَرَّةً , ثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ , أَوْ عُمْرَةٍ , أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ , قَالَ: " تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ عَابِدُونَ حَامِدُونَ , صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ نَحْوَ رِوَايَةِ مَالِكٍ
تائبونَ إنْ شاءَ اللهُ، عابِدونَ حامِدونَ، صَدَقَ اللهُ وعدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه" (¬٥). أخرَجَه البخاريُّ مِن حَديثِ صالِحٍ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أتَمَّ مِن ذَلِكَ نَحوَ رِوايَةِ مالكٍ (¬٦).
١٠٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سُفْيَانُ مَرَّةً، ثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ، أَوْ غَزْوٍ أَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ، قَالَ: " تَائِبُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ عَابِدُونَ حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ نَحْوَ رِوَايَةِ مَالِكٍ