السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ , وَالْكَابَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ , اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ ، قَالَ : آئِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ , قَالَ : تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا ، أَوْبًا لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٩٩- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا زِيَادُ بن الخَلِيلِ، وَعُثمَانُ بن عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا أَبو الأَحْوَصِ، حَدَّثنا سِمَاكٌ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ لَمْ يَقُلْ زِيَادٌ: فِي سَفَرٍ، قَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالكَابَةِ فِي المُنْقَلَبِ، اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ، قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٩٩- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا زِيَادُ بن الخَلِيلِ، وَعُثمَانُ بن عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا أَبو الأَحْوَصِ، حَدَّثنا سِمَاكٌ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ لَمْ يَقُلْ زِيَادٌ: فِي سَفَرٍ، قَالَ: اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُِّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالكَابَةِ فِي المُنْقَلَبِ، اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ، قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لاَ يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا.٥/٢٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ فى السَّفَرِ، والخَليفَةُ فى الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّى أعوذُ بِكَ مِنَ
الضُّبنَةِ (١) فى السَّفَرِ، والكآبَةِ فى المُنقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبِضْ لَنا الأرضَ وهَوِّنْ عَلَينا
السَّفَرَ ". فإِذ اأرادَ الرُّجوعَ قال:" آيِبونَ تائبونَ لِرَبِّنا حامِدونَ ". فإِذا دَخَلَ أهلَه قال:" تَوبًا تَوبًا، لِرَبِّنَا أوبًا، لا يُغادِرُ عَلَينا حَوبًا "(٢).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٠٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ , وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ , قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ , ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ , ثنا سِمَاكٌ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ لَمْ يَقُلْ زِيَادٌ: فِي سَفَرٍ , قَالَ: § "اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ , وَالْكَابَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ , اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ" فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: "آئِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ" فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ , قَالَ: "تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ في سَفَرٍ - لَم يَقُلْ زيادٌ: في سَفَرٍ - قال: "اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَر، والخَليفَةُ في الأهل، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ
الضُّبْنَةِ (¬١) في السَّفَرِ، والكآبَةِ في المُنقَلَب، اللَّهُمَّ اقبِضْ لَنا الأرضَ وهَوِّنْ عَلَينا السَّفَرَ". فإِذا أرادَ الرُّجوعَ قال: "آيِبونَ تائبونَ لِرَبِّنا حامِدونَ". فإِذا دَخَلَ أهلَه قال: "تَوبًا تَوبًا، لِرَبِّنَا أوبًا، لا يُغادِرُ عَلَينا حَوبًا" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٣٠٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثنا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ لَمْ يَقُلْ زِيَادٌ: فِي سَفَرٍ، قَالَ: " اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْكَابَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ، اللهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ " فَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ قَالَ: " آئِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " فَإِذَا دَخَلَ أَهْلَهُ، قَالَ: " تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حُوبًا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.